العملة السورية
تركيا بالعربي
انخفاضًا كبيرًا في أسعار صرفها أمام الدولار الأمريكي؛ حيث تراجعت نحو 200 ليرة عن أمس.
ويسيطر العجز على مؤسسات “نظام الأسد” المالية لمواجهة الانهيار الكبير لـ”الليرة السورية”، لا سيما بعد إقرار الولايات المتحدة لـ”قانون قيصر” وتشديد العقوبات الاقتصادية.
الأسعار في دمشق:
1 دولار أمريكي = 1950 ليرة للشّراء، و2050 للبيع.
1 يورو = 2287 ليرة للشّراء، و2410 للبيع.
1 ليرة تركية = 282 ليرة للشّراء، و299 للبيع.
1 دينار أردني = 2752 ليرة للشّراء، و2902 للبيع.
1 ريال سعودي = 518 ليرة للشّراء، و547 للبيع.
الأسعار في حلب:
1 دولار أمريكي = 1940 ليرة للشّراء، و2040 للبيع.
1 يورو = 2275 ليراة للشّراء، و2397 للبيع.
1 ليرة تركية = 281 ليرة للشّراء، و298 للبيع.
1 دينار أردني = 2738 ليرة للشّراء، و2887 للبيع.
1 ريال سعودي = 515 ليرة للشّراء، و545 للبيع.
أسعار الذهب:
غرام عيار 18 = 95846 ليرة سورية.
غرام عيار 21 = 111754 ليرة سورية.
وتسبب إيقاف تسليم الودائع بالعملات الأجنبية في لبنان، والتي يعتبرها نظام الأسد أحد المنافذ الأخيرة المتبقية له للتفلّت من العقوبات الاقتصادية المفروضة عليه، في انهيار الليرة السورية.
وخسر “نظام الأسد” العديد من الموارد والسيولة النقدية التي كانت توفرها المناطق المحررة التي كانت تسيطر عليها فصائل الثوار، إضافة إلى أن العمليات العسكرية والتقدم البري لا سيما بإدلب، حرمه من إيرادات هائلة بالقطع الأجنبي.
وفقدت الليرة السورية ثلث قيمتها مقابل الدولار، منذ مطلع العام الجاري؛ حيث انخفضت قيمتها مقابل الدولار خلال أسبوعين من 900 ليرة إلى 1200 في السوق غير الرسمية، مسجلة رقمًا قياسيًّا في قيمة الانخفاض.
اقرأ أيضاً: شاهد: الرئيس أردوغان يتلو آيات من القرآن في أول صلاة جمعة بمسجد آيا صوفيا
رتّل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان آيات من القرآن الكريم، قبيل أداء أول صلاة جمعة في مسجد آيا صوفيا منذ 86 عاماً.
وحضر أردوغان قبل بدء خطبة الجمعة بوقت طويل، قبل أن يتلو سورة الفاتحة، بالإضافة إلى الآيات الأولى من سورة البقرة.
ووصل أردوغان “آيا صوفيا” وسط ترحيب وتصفيق من المواطنين، الذين رددوا هتافات وشعارات داعمة للرئيس التركي.
ورافق الرئيس أردوغان، رئيس دائرة الاتصال في الرئاسة التركية، فخر الدين ألطون، في حين استقبله رئيس الشؤون الدنية التركية، علي أرباش.
وتوافد المواطنون الأتراك منذ فجر الجمعة، بأعداد كبيرة نحو ساحة مسجد “آيا صوفيا” للمشاركة في أول صلاة فيه.
وقبيل صلاة الجمعة، بدأت رئاسة الشؤون الدينية برنامجاً لتلاوة القران الكريم، والأدعية في المسجد، حيث قرأ أشهر القراء الأتراك سورا من الذكر الحكيم، بدأوها بسورة الكهف، وانتهى البرنامج بدعاء رئيس الشؤون الدينية على أرباش.
وفي 10 يوليو الجاري، ألغت المحكمة الإدارية العليا التركية، قرار مجلس الوزراء الصادر في 24 نوفمبر/ تشرين الثاني 1934، بتحويل “آيا صوفيا” من جامع إلى متحف.
وبعد ذلك بيومين، أعلن رئيس الشؤون الدينية التركي علي أرباش، خلال زيارته “آيا صوفيا”، أن الصلوات الخمس ستقام يوميا في الجامع بانتظام، اعتبارا من 24 يوليو.
و”آيا صوفيا”، صرح فني ومعماري فريد، يقع في منطقة “السلطان أحمد” بمدينة إسطنبول، واستُخدم لمدة 481 سنة جامعا، ثم تحول إلى متحف في 1934، وهو من أهم المعالم المعمارية في تاريخ منطقة الشرق الأوسط.






