
تركيا بالعربي
أعادت السـ.ـلطات القبرصية 30 لاجئا سوريا، تبين أنّهم دخلوا أراضيها بطريقة غير نـ.ـظامية إلى تركيا، فيما أُحيل “قـ.ـبطان” السفينة التي نُقلوا بواسطتها، واثنين من مساعديه، إلى القـ.ـضاء بهدف محاكـ.ـمتهم.
وبحسب ما أورده موقع “قبرص” الإلكتروني، فإنّ 20 من اللاجئين هم من الرجال، و3 منهم نساء، و7 أطفال، حيث تمّت إعادتهم أوّل أمس إلى تركيا.
وستتم محـ.ـاكمة المشـ.ـتبه بهم (القبـ.ـطان واثنين من مسـ.ـاعديه) بتـ.ـهمة التهـ.ـريب والاتجار بالبشر، حيث أفادت المعلومات التي أوردتها السلطات بأنّ سفينة على متنها “مهاجرون غير نظاميين” دخلت بتاريخ 09.07.2020 إلى ميناء قبرص الشمالية -التركية- من دون أن تحصل على الموافـ.ـقات والأذونات المطلوبة.
5 آلاف يورو
وفي وقت سابق ألقت السـ.ـلطات القـ.ـبرصية القبـ.ـض على “محمد نور عبد الرزاق” 27 عاما، يحمل الجنـ.ـسية السورية، تبين أنّه دخل أراضيها أيضا بطريقة غير شـ.ـرعية، وذلك بعد أن دفع للمـ.ـهرب 5 آلاف يورو حيث عبر إلى قبرص عبر “الجيت سكي” البحري.
وبحسب التصريحات التي أدلت بها الشرطة القبرصية حول الحـ.ـادثة آنذاك، فإنّ السلطات القبرصية ألقت القبض على “محمد نور عبد الرزاق” يحمل الجنسية السورية، ويبلغ من العمر 27 عاما، وذلك في أثناء تواجده على الطريق الرئيسي بين “إيلاتش -إي 27-، وليفكوشا-كوزيل يورت”.
ووفقا للمعلومات التي وردت حينها، فإنّ محمد نور اعترف بأنّه انطلق من ميناء تاش أوجو بولاية مرسين الساحلية، عبر “الجيت سكي” الذي كان بقيادة شخص يُدعى “أكين”، واصلا إلى منطقة قريبة من كيرينيا في قبرص، وأنّه دفع للمهـ.ـربين مقابل وصوله إلى كيرينيا 5 آلاف يورو.
المصدر : اورينت
اقرأ أيضاً: بيان عاجل من مجلس الأمن القومي التركي
أكد مجلس الأمن القومي التركي استمرار العاصمة أنقرة في الوقوف إلى جانب الشعب الليبي ضد أي عـ.ـدوان.
وقال المجلس الأمن القومي التركي يدين بشدة السلوك العـ.ـدواني لأرميـ.ـنيا التي تحتـ.ـل أراضٍ أذربيجانية منذ سنوات طويلة.
وأكد المجلس على وجوب تخلي أرمينيا عن مواقفها العدوانية وانسحابها من الأراضي الأذربيجانية المحتلة.
وتابع المجلس سنواصل عملياتنا العسكرية خارج البلاد ضد #الإرهابيين بموجب الحقوق النابعة من القانون الدولي
وأكد المجلس لن نسمح بأي مبادرة يمكن أن تلحق الضرر بأجواء الأمن والاستقرار في قبرص.
وفي سياق متصل جددت تركيا وروسيا تأكيدهما بأن لا حل عسكري للأزمة في ليبيا.
ونشرت وزارة الخارجية التركية، الأربعاء، البيان المشترك الصادر عقب “المشاورات التركية – الروسية رفيعة المستوى” حول ليبيا في العاصمة أنقرة.
وأشار البيان إلى أن زعيما تركيا وروسيا أطلقا مبادرة في إسطنبول في 8 يناير/ كانون الأول بهدف تهدئة الوضع على الأرض في ليبيا وإعداد أرضية من أجل العملية السياسية، مبينًا أن تركيا وروسيا تجددان التزامهما القوي بسيادة ليبيا واستقلالها ووحدة أراضيها، وأهداف ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة.
وأكد البلدان أنه لا حل عسكري للأزمة في ليبيا، ولا يمكن حل المشكلة إلا عبر عملية سياسية بقيادة الليبيين ورعايتهم وتسهيل من الأمم المتحدة، بحسب البيان.
وأكدت المشاورات بين الجانبين التركي والروسي ضرورة الاستمرار في مكافحة الأشخاص والكيانات الإرهابية في ليبيا المحددة من قبل مجلس الأمن الدولي.
وجددا عزمهما حيال مواصلة الاتصالات الثنائية بهدف ضمان أمن واستقرار ليبيا وتحسين الوضع الإنساني.
وأوضح البيان أن البلدين توصلا إلى اتفاق بخصوص؛ مواصلة الجهود المشتركة بما فيها تشجيع الأطراف الليبية بهدف تهيئة الظروف من أجل إعلان وقف إطلاق نار دائم، وتعزيز الحوار السياسي بين الليبيين بتنسيق مع الأمم المتحدة بشكل يتناسب مع نتائج مؤتمر برلين ( في ١٩ يناير/ كانون الثاني ٢٠٢٠).
كما اتفقا على ضمان الوصول الإنساني الآمن، ودعوة الأطراف إلى اتخاذ التدابير لضمان إيصال المساعدات الإنسانية العاجلة لجميع المحتاجين، وتقييم إنشاء مجموعة عمل مشتركة خاصة بليبيا، وإجراء المشاورات اللاحقة بأقرب وقت في العاصمة موسكو.



