
تركيا بالعربي – ترجمة: حسان كنجو
نشرت مصادر إعلام تركية، شريطاً مصوراً قالت إنه للحظة القـ .ـبض على أصغر وأغرب لـ .ـص نقود في العالم وبالجـ .ـرم المشهود أيضاً، بعد أن خلق موجة من الحيرة لدى السلطات بسبب سرقـ .ـته النقود بطريقة سلسة ودون أية مشاكل.
وبحسب الشريط الذي نشرته قناة NTV TR التركية وترجمته تركيا بالعربي، فإنه تم “القبض على قط داخل أحد المقاهي في روسيا وهو يسـ .ـرق المال من الخزنة (متلبساً)”.
وأضافت: “القطة التي دخلت مقهى في مدينة (أنابا) في منطقة (كراسنودار) في روسيا ، ذهبت إلى القسم الآمن وحاولت الخروج من المقهى بعد الإمساك بأرصدة من الأموال ملفوفة هناك، وقد تم إخراج القطة من المقهى بعد أخذ الأموال من فمها”.
وذكرت: “تبين لاحقاً ان عمليات النقص في خزينة المقهى سببها القطة (المحبة للنقود)، فقد سبق أن وقـ .ـعت حالات سـ .ـرقة عدة مرات في المقهى، وعلى الرغم من استدعاء الشرطة ووجود الكاميرات، إلا ان السلطات لم تعثر على أي دليل يقود إلى هوية الفاعل”.
اقرأ أيضاً: بيان عاجل من مجلس الأمن القومي التركي
أكد مجلس الأمن القومي التركي استمرار العاصمة أنقرة في الوقوف إلى جانب الشعب الليبي ضد أي عـ.ـدوان.
وقال المجلس الأمن القومي التركي يدين بشدة السلوك العـ.ـدواني لأرميـ.ـنيا التي تحتـ.ـل أراضٍ أذربيجانية منذ سنوات طويلة.
وأكد المجلس على وجوب تخلي أرمينيا عن مواقفها العدوانية وانسحابها من الأراضي الأذربيجانية المحتلة.
وتابع المجلس سنواصل عملياتنا العسكرية خارج البلاد ضد #الإرهابيين بموجب الحقوق النابعة من القانون الدولي
وأكد المجلس لن نسمح بأي مبادرة يمكن أن تلحق الضرر بأجواء الأمن والاستقرار في قبرص.
وفي سياق متصل جددت تركيا وروسيا تأكيدهما بأن لا حل عسكري للأزمة في ليبيا.
ونشرت وزارة الخارجية التركية، الأربعاء، البيان المشترك الصادر عقب “المشاورات التركية – الروسية رفيعة المستوى” حول ليبيا في العاصمة أنقرة.
وأشار البيان إلى أن زعيما تركيا وروسيا أطلقا مبادرة في إسطنبول في 8 يناير/ كانون الأول بهدف تهدئة الوضع على الأرض في ليبيا وإعداد أرضية من أجل العملية السياسية، مبينًا أن تركيا وروسيا تجددان التزامهما القوي بسيادة ليبيا واستقلالها ووحدة أراضيها، وأهداف ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة.
وأكد البلدان أنه لا حل عسكري للأزمة في ليبيا، ولا يمكن حل المشكلة إلا عبر عملية سياسية بقيادة الليبيين ورعايتهم وتسهيل من الأمم المتحدة، بحسب البيان.
وأكدت المشاورات بين الجانبين التركي والروسي ضرورة الاستمرار في مكافحة الأشخاص والكيانات الإرهابية في ليبيا المحددة من قبل مجلس الأمن الدولي.
وجددا عزمهما حيال مواصلة الاتصالات الثنائية بهدف ضمان أمن واستقرار ليبيا وتحسين الوضع الإنساني.
وأوضح البيان أن البلدين توصلا إلى اتفاق بخصوص؛ مواصلة الجهود المشتركة بما فيها تشجيع الأطراف الليبية بهدف تهيئة الظروف من أجل إعلان وقف إطلاق نار دائم، وتعزيز الحوار السياسي بين الليبيين بتنسيق مع الأمم المتحدة بشكل يتناسب مع نتائج مؤتمر برلين ( في ١٩ يناير/ كانون الثاني ٢٠٢٠).
كما اتفقا على ضمان الوصول الإنساني الآمن، ودعوة الأطراف إلى اتخاذ التدابير لضمان إيصال المساعدات الإنسانية العاجلة لجميع المحتاجين، وتقييم إنشاء مجموعة عمل مشتركة خاصة بليبيا، وإجراء المشاورات اللاحقة بأقرب وقت في العاصمة موسكو.
ـ .ـ



