
ترجمة وتحرير تركيا بالعربي
تم اكتشاف جزء من تـ.ـابوت يعتقد أنه يعود إلى الإمبراطورية الرومانية عن طريق الخطأ في الأسبوع الماضي في منطقة أتاشهير في اسطنبول.
لاحظ عبد الحميد دال ، الذي جاء إلى اسطنبول من دوزجي لزيارة والدي زوجته ، حجرًا عليه نقوش في الفناء الخلفي للعائلة.
وبحسب ما ترجمت تركيا بالعربي نقلا عن صحيفة “دايلي نيوز” كان دال مدرس يعمل في بلدة دوزجي ، يجلس في الفناء الخلفي لتناول الشاي مع العائلة عندما لاحظ الحجر يميل على الحائط.
قال: “اكتشفت أنه حجر خاص” عندما سأل دال أصحاب المنزل من أين جاء ، قالوا إنه كان من بين عدد من الصخور التي أحضروها إلى المنزل قبل 30 عامًا أثناء بناء الفناء الخلفي.
قالت صاحبة المنزل هاجر اوزتمور أنهم لاحظوا أيضًا أن الحجر فريد من نوعه ، لكنهم لا يعتقدون أن له أي قيمة تاريخية ، وبالتالي أبقوه جانباً.
وقالت: “لقد أحببتها حقًا عندما رأيتها قبل 30 عامًا ، لكن لم أكن أعلم أنها قطعة أثرية تاريخية”
بعد إدراك أن الحجر يمكن أن يكون اكتشافًا قديمًا ، اتصل دال فورًا بمتحف علم الآثار في إسطنبول.
“وفقا لما قالوا ، كان الحجر قطعة من تابوت يعود إلى القرن الثاني وقال إن الحجر يعرض صورة للإلهة الأناضولية سيبيل عليها.
وقال دال إن الحجر ربما لا ينتمي إلى منطقة اسطنبول ، وربما تم نقله إلى المدينة من منطقة الأناضول ، وهي المنطقة التي استضافت عشرات الحضارات على مدار التاريخ وبالتالي فإن تركيا هي موطن لعدد لا يحصى من المواقع التاريخية المتميزة ، وتقع في جزء من العالم ألهم التقاليد اليونانية والرومانية
لا نعرف من أين أتت تم إحضاره إلى المنزل قبل 30 عامًا وتم وضعه جانبا لم يفهموا أنها قيمة تاريخية ، لكنه لم يتضرر وقال حتى إن الأرقام الموجودة عليه “.
يتم اكتشاف عشرات القطع الأثرية من العصر الروماني في جميع أنحاء تركيا كل يوم حيث تستضيف البلاد الحفريات الجارية في العديد من المدن القديمة.
اقرأ أيضاً: مسؤول تركي لـ “تركيا بالعربي” نأمل أن تبلي الحكومة التركية نداءات السوريين بتخفيف الاجراءات حول تنقلاتهم
تركيا بالعربي / خاص
قال رئيس مخيمات نزيب ومسؤول منظمة IHH الانسانية التركية الأستاذ جلال دمير لـ تركيا بالعربي أنه وبرأيه قد أصبح الوقت مناسباً بأن تعيد الحكومة التركية النظر في مسألة تخفيف القيود على السوريين في تركيا وذلك بعد مضي سنوات طويلة على مكوثهم في تركيا.
وتابع الأستاذ دمير عبر موقع تركيا بالعربي أنه سلط في منشوره على حسابه في الفيسبوك على مسألة اذن السفر للسوريين داخل تركيا، وأيضاً السماح لهم بالسفر خارج تركيا والعودة إلى البلاد.
المسؤول التركي في حواره مع تركيا بالعربي قال أنه يأمل بأن تعيد الحكومة التركية النظر في مسألة تنقل السوريين في تركيا داخل البلاد وخارجها، مضيفاً أن ذلك سيساهم حتماً في تحسين ظروف حياتهم وتنشيط أعمالهم وتجارتهم وبالتالي تكون الفائدة متبادلة، حيث أن ذلك يعود بالفائدة أيضاً على الاقتصاد التركي.
وكان الأستاذ دمير قد نشر فيه حسابه على فيسبوك منشوراً رصدته ونشرته تركيا بالعربي جاء فيه:
برأي تركيا تحتاج إلى تعديل سياستها إتجاه السوريين (وليس الخدمات بل السياسة فقط . لا أحد يستطيع أن ينكر الجهد المبذول من ناحية الخدمات الإنسانية ).
مثلا :
– إلغاء إذن السفر .
– إلغاء اذن العمل .
– السماح بالخروج خارج تركيا .
هذه النقاط الثلاثة إن تم تعديلها ستكون فائدة أساسية مستمرة للإقتصاد التركي لأنه سوف يتسع نطاق عمل التجار والمنظمات والمفكرين والفنانين ووو.
وفي سياق متصل أطلق سوريون عبر موقع (AVAAZ) المخصص لجمع التواقيع والحملات عبر شبكة الإنترنت، حملة مناشدة للحكومة التركية بشان جواز السفر السوري.
وأطلقت الحملة لمناشدة الحكومة التركية، بغض النظر عن صلاحية جواز السفر السوري (منتهي المدة)، واعتماده كجوزا السفر الذي ما يزال صالح المدة.
وجاء في البيان ما يلي: “لا يخفى على أحد كما لا يخفى على الحكومة التركية التي وقفت كثيراً مع المُهجّرين السوريين وساندتهم ، المعاناة التي يعانونها من أجل تجديد جوازات سفرهم ، سواءً من ناحية التكاليف المالية الباهظة حيث وصل سعر تجديد جواز السفر إلى 800 دولار لتجديد جواز سفر مدته لاتزيد عن سنتين ونصف في أغلب الأحيان وتصل نادراً إلى ست سنوات ،
وسواءً من ناحية المعاناة التي يعانونها بسبب عدم تعاون القنصلية السورية في اسطنبول وعدم تنظيمها وتنسيقها لمراجعة المغتربين السوريين ومحاولة ابتزازهم ومعاملتهم بطريقة مشينة في أغلب الأحيان عدا عن معاناة عدم توفر المواعيد بسهولة وعدم توفر أماكن للإنتظار داخل القنصلية مع كثرة المراجعين مما يضطرهم للوقوف لساعات طويلة في الشارع بطوابير طويلة تصل لعشرات الأمتار و بطريقة مزرية لإنتظار دورهم للدخول إلى القنصلية ،
ونجد أن القنصلية ترفض أحياناً تجديد جوازات بعض المُهجّرين قسراً بسبب معارضتهم السياسية للنظام السوري مما يؤدي إلى طلب القنصلية من هؤلاء ، موافقات أمنية ، الأمر الذي يقف عائقاً دون حق الحصول على تجديد جوازاتهم ،
كما لايخفى على الحكومة التركية أنّ المبالغ التي يتم تحصيلها من مئات آلاف السوريين بقيمة 800 دولار لكل جواز سفر هو رقم ليس بالسهل وتصب تلك المبالغ في ميزانية النظام السوري الذي بدوره يقوم باستخدام تلك المبالغ لشراء السلاح والذخيرة لقتل وتهجير ماتبقى من السوريين في الداخل”.
وأضاف: “نناشد الحكومة التركية بمساعدة السوريين الذين يضطرون لتجديد إقاماتهم للحصول على حق البقاء والعيش في تركيا بطريقة قانونية ، التغاضي عن مدة صلاحية جوازات سفر السوريين في جميع معاملاتهم الحكومية سواءً لتجديد إقاماتهم أو لتسيير جميع معاملاتهم سواءً القانونية أو المصرفية في جميع الدوائر الحكومية”.
وذكر: “كما نناشد الحكومة التركية منح اللاجئين السوريين من حملة وثيقة اللجوء ( الحماية المؤقتة ) وثيقة سفر تركية تمكنهم من القدرة على السفر خارج تركيا والعودة أسوةً بالدول الأوربية التي تمنح وثيقة سفر للاجئين السوريين ، وذلك لحاجة الكثير للسفر والعودة بسبب اضطرارهم للسفر لإتمام بعض الصفقات التجارية التي تعود بالنفع على القطاع الخاص والمصانع التركية والتجار العرب والأتراك عموماً ، فالكثيرين لديهم صفقات تجارية خارجية ومؤتمرات وندوات ربما تصبّ في مصلحة المصانع والقطاع الصناعي والتجاري بشكل عام داخل وخارج تركيا ، ولتمكينهم من السفر والعودة لتحقيق مصالحهم العامة وتمكينهم من رؤية عوائلهم الذين انقطعوا عن رؤيتهم منذ سنوات طويلة بسبب عدم قدرتهم من السفر خارج تركيا والعودة إليها”.
وللتوقيع على العريضة أنقر على الرابط التالي



