بشار الأسد ومحمد بن زايد آل نهيان
تركيا بالعربي
كشف تقرير فرنسي تفاصيل تطورات العلاقات بين الإمارات و”نظام الأسد” وما فعلته أبو ظبي لدمشق منذ عودة العلاقات رسميًا بين الطرفين منذ عام 2018.
وقال تقرير نشره موقع “أوريان21” الفرنسي: إن “الإمارات، فور إعادة فتح سفارتها في دمشق أواخر 2018، قدمت مساعدات طبية وغذائية للمستشفيات في المناطق التي يسيطر عليها (نظام الأسد)”.
وأضاف التقرير الذي استمد معلوماته من تحقيق أجرته لجنة “العدالة والحرية للجميع” الفرنسية: “كذلك تولت الإمارات تمويل عملية إعادة بناء مبان عامة ومحطات للطاقة وشبكات مياه في العاصمة السورية”.
وأشار إلى الضغوط التي تمارسها الولايات المتحدة على أبوظبي لثنيها عن التطبيع مع النظام السوري، لكنه قال (إن هذه الضغوط ليس لها تأثير يذكر على أبوظبي حتى الآن على ما يبدو).
وختم التقرير، بأن الإمارات لم تقم حتى الآن بتعيين سفير في دمشق، مكتفية بوجود قائم بالأعمال وذلك “تجنبا لإغضاب الحليف الأمريكي”.
وكان ولي عهد أبوظبي “محمد بن زايد” قد أعلن في 27 مارس/آذار/ الماضي عبر “تويتر” أنه أجرى محادثة هاتفية مع الرئيس السوري، هي الأولى منذ قطع العلاقات الدبلوماسية بين البلدين عام 2012.
وسبق أن ذكر موقع “ميدل إيست آي” البريطاني إن “بن زايد” اقترح دعم “الأسد” بما قيمته 3 مليارات دولار مقابل العودة إلى القـ.ـتال في محافظة إدلب السورية على الحدود مع تركيا.
المصدر : الدرر الشامية
اقرأ أيضاً: الداخلية التركية: قريباً لن نكون بحاجة لرخصة القيادة
أعلنت وزارة الداخلية التركية في بيان لها نشرته مصادر إعلام تركية، إن سائقي المركبات على الأراضي التركية، لن يكونوا بحاجة لحمل شهادة القيادة الخاصة بهم في مركباتهم.
وقالت الداخلية في بيانها الذي نشره موقع (تلفزيون ميغا عنتاب) وترجمته تركيا بالعربي، إنه “قريباً… لن يكون هناك داعٍ للسائقين لحمل رخصة قيادة المركبة، لأنه سيتم تضمين رخصة القيادة في مجسم الهوية الشخصية”.
وأضاف: “ستتم إضافة شريحة خاصة بكل سائق ضمن بطاقة هويته وذلك كي تكون الأمور أفضل في هذا المجال قريباً”.
وذكر نقلاً عن وزير الداخلية (سليمان صويلو): “سيتم استخدام نوع جيد من الشرائح وسيتم دمجها في الهوية، كما ستحمل البطاقة توقيعاً إلكترونياً”.






