
تركيا بالعربي
أفادت شبكات إخبارية محلية بوفـ.ـاة سوري بأزمـ.ـة تنفسية بعد أيام قليلة من خروجه من الحجر الصحي في المدينة الجامعية بدمشق.
وذكرت صفحة سما القلمون في الفيسبوك، أن المدعو بشير محمد ديب الشاقي من القلمون بريف دمشق، تـ.ـوفي بأزمـ.ـة تنفسية، وهو من السوريين الذين تم إعادتهم من الكويت في 11 أيار الجاري.
وكشفت الصفحة عن فضيـ.ـحة جديدة تجري في مراكز الحجر للوقاية من تفشي خـ.ـطر كورونا، حين أوضحت أن المتـ.ـوفى قـ.ـضى ثلاثة أيام فقط في الحجر الصحي ليتم إخراجه في اليوم الرابع بحجة أنه ممن تم إجراء تحليل له (مسحة)، أي دون أن يقـ.ـضي مدة الـ (14) يوما الموصى بها من الصحة العاليمة.
وتساءلت الصفحة الموالية، “أنه بغض النظر عن الوفـ.ـاة لماذا لم يتم أخذ مسـ.ـحة أخرى له بعد وفـ.ـاته اليوم وقبل دفنه؟، وماذا لوكان مصـ.ـابا بكورونا، فمن المسؤول عن انتشار هذا المرض بعد أن قام المئات باستقبال المرحوم وهل تم أخذ مسحات لعائلته والتأكد من عدم العدوى من اجل سلامتهم؟!
رشـ.ـاوى وابتـ.ـزاز وأماكن غير لائقة
وبشكل شبه يومي يتحدث سوريون عن فـ.ـضائح في مراكز الحجر الصحي التي صممها نظام أسد في دمشق وعدة مناطق أخرى لاستقبال السوريين العائدين من خارج البلاد، بزعم خـ.ـوفه على السوريين، واتخاذه التدابير اللازمة للوقاية من انتشار الوباء في مناطق سيـ.ـطرته.
ويتداول ناشطون على مواقع التواصل العديد من الفيديوهات التي تصور الواقع المأساوي لقاطني تلك المراكز وأنهم يتعـ.ـرضون لعمليات الابـ.ـتزاز والمعاملة السـ.ـيئة من قبل مسؤولي صحة نظام أسد، الذين يتقـ.ـاضون الرشوة لتعجيل إخراج البعض من الحجر ، وتخصيص أماكن لاتليق بالبشر وغير صحية للحجر من هكذا مرض خـ.ـطير.
ورغم ذلك، فإن وزارة صحة أسد لم تعترف إلا بإصـ.ـابة 70 شخصا بكوورنا في مناطق سيـ.ـطرة النظام، منها 11 حالة سُجلت أمس، ووفـ.ـاة 4 فقط حتى الآن، على حد زعمها.
وفي 11 أيار الجاري وصلت إلى مطار دمشق طائرة تابعة لـنظام أسد تقل 257 راكباً من السوريين العالقين في الخارج قادمة من مطار الكويت الدولي في دولة الكويت وذلك تنفيذاً لقرارات الفريق الحكومي التابع لنظام أسد والمعني بإجراءات التصـ.ـدي لفيروس كورونا.
يشار إلى أن الكويت من أكثر البلدان العربية تسجيلا للإصـ.ـابات بكورونا، حيث تجاوز عدد الإصـ.ـابات فيها الـ20 ألفا ، تـ.ـوفي منها حوالي 150حتى مساء أمس وفق تصريحات وزارة الصحة الكويتية.
المصدر : اورينت
اقرأ أيضاً: مرحلة التطبيع القادمة على تركيا .. وزير الصحة التركي يكشف تفاصيلها
أطلق وزير الصحة التركي فخر الدين قوجا تحذيراته بشأن التراخي بالتعليمات الصحية المفروضة من خلال تغريدة له شاركها على حسابه في توتير .
وبحسب ما ترجمته تركيا بالعربي ، وفقاً للتغريدة ، فإن الوزير حذر المواطنين في مرحلة عودة الحياة إلى طبيعتها وتجاهل المواطنين تدريجياً للتعليمات المفروضة من قبل وزارة الصحة قائلاً : إن الإهمال مهما كان صغيراً أو غير ملفتاً بالنسبة لنا فقد يودي لنتائج كارثـ ـية على الجميع .
ولفت إلى موضوع بداية انتشار الفايروس و ما تسببت به مدينة ووهان الصينية من إنتشار لجائحة كورونا في جميع أنحاء العالم .
مشدداً على ضرورة الإلتزام بالتعليمات الوقائية الصارمة ولو كانت في منتهى الصغر قائلاً : لا تتبعوا سياسة الفراشة فعمل صغير بإمكانه أن يودي بنتائج كارثية .
وفي سياق متصل أصدر وزير الصحة التركي “فخر الدين قوجا” بياناً هاماً بعد انتهاء اجتماع اللجنة العلمية التركية لمنقاشة أوضاع الولايات بالنسبة لانحسار فايروس كورونا في حرم “بيلكنت” التابع للوزارة .
وقال موقع ” CNN” التركي في خبرٍ له ترجمته تركيا بالعربي ، إن اللجنة العلمية ناقشت أوضاع المرضى والتطورات المستجدة في تركيا .
وأضاف بأن الوزير “قوجا” أدلى بعدة خطوط تخص مرحلة التطبيع القادمة على تركيا منها : السماح للمسنين الذين تزيد أعمارهم عن ال65 عاماً في الذهاب إلى مدنهم مع منحهم تصريح أذن السفر بشرط إثبات وثيقة تدل على أن المكان الذاهب إليه المسن هو مسقط رأسه وذلك بعد فحصه والتأكد من عدم وجود مشاكل صحية لديه .
وبحسب ما صرح به الوزير فإن امتحانات الإنتقال للثانوية أو للجامعة ستنظم داخل القاعات بحسب ما يناسب المسافة الإجتماعية وقد يسمح للطلاب إزالة الكمامة أثناء الإمتحان .
وكما أفاد : ” لقد تقبل المجتمع الإجراءات التي اتخذناها ضد الوباء ، لقد ناضلنا وسنعلن نجاحنا الكبير عندما يصل عدد الحالات إلى أقل من 1000 حالة إصابة .
وأضاف : لاتجعلوا التدابير الصحية مهملة ، لايزال موظفو الرعاية الصحية لا يستطيعون معانقة أطفالهم ، الخطر لم ينتهي .
إذا استمرينا باتباع التعليمات فيمكننا أن نتصرف بحرية أكثر بعد أيام العيد .
ولفت الوزير إلى توقيت انتهاء حظر السفر بين المدن وكيفية التعليمات التي يجب اتباعها أثناء التنقل بين المدن .
حيث سيتم إثبات صحة الأشخاص الذين يريدون السفر من مدينة إلى مدينة ، بالإضافة إلى تنظيم تطبيق للنقل بين المدن التركية ، حيث سيتمكن الشخص من السفر في الطائرة أو النقل البري من خلال استخدام رمز سيستلمه عبر تطبيق على هاتفه المحمول .
ستتحكم شركة السفر ذات الصلة في مراقبة الظروف الصحية في الرحلات وفي حال اكتشاف أي إصابة أثناء الرحلة فستتم متابعة الحالة من قبل المختصين في شركة السفر .
بالإضافة إلى ترتيب الرحلات الجوية عند الطلب على التطبيق .
وأكد الوزير أن المراكز الصحية ستزيد من أعداد الإختبارات الخاصة بكورونا ، إذ لن يقتصر الأمر على اختبار المشتبه بهم فقط بعد الآن بل سيتم اختبار مناطق معينة كاملة .
وختم بالقول : ” تماشياً مع الإجراءات المتخذة ، انخفضت سرعة انتقال عدوى الفايروس من 1.56 إلى 0.72 .






