
حسان كنجو
خاص – تركيا بالعربي: قالت مصادر خاصة لـ تركيا بالعريي، إن عملية استخراج كرت المساعدات المالية المخصصة للسوريين في تركيا، باتت أصعب من ذي قبل، والسبب في ذلك يعود إلى القيود التي وضعتها المؤسسات العامة والخاصة على عملها كإجراء وقائي، ضمن قائمة التدابير المتبعة للوقاية من فايروس كورونا.
وبحسب المصادر فإن مسألة استخراج (كرت الهلال الأحمر التركي)، أصبحت أصعب من ذي قبل بكثير، حيث إن العملية قد تكلفك شهراً كاملاً هذا في حال (الضياع أو فقدان البطاقة فقط)، بغض النظر عن المشاكل الأخرى المتعلقة بـ (العنوان – قيود الكملك)، وغيرها من المشكلات الأخرى.
وقالت “أم أحمد” وهي لاجئ سورية في مدينة أنطاكيا التركية لـ تركيا بالعربي: “في آخر دفعة تم صرفها للسوريين ذهبت لاستلام المبلغ، ولكن مع الأسف علقت البطاقة داخل آلة الصرافة، وانتظرت لحين انتهاء حظر التجول بحلول صباح الاثنين 04.05.2020، حيث توجهت إلى المصرف ظناً مني أنني سأحصل عليها، كما سبق أن جرت العادة في البطاقات الأخرى، لقد أخبروني أن (بطاقتي لا يمكن استرجاعها) من ماكينة الصرافة، ويتوجب علي مراجعة الهلال الأحمر من أجل الحصول على واحدة جديدة، من أجل استكمال عملية صرف المبالغ المالية الخاصة بي”.
وأضافت: “رغم ذلك لم يكن لدي مشكلة مع الأمر، وبالفعل توجهت إلى مركز الهلال الأحمر التركي من أجل الحصول على بطاقة جديدة، ولكن كان الرد (اتصلي بالرقم 168) من أجل عمل إبطال للبطاقة ومن ثم انتظري حتى نهاية الشهر من أجل الحصول على بطاقة جديدة، وعندما سألتهم أن المبلغ ما يزال بالبطاقة أخبروني أن النقود لن تذهب لأي مكان وسأتمكن من صرفها وستضاف للمبلغ الجديد الذي سأتقاضاه آخر الشهر الجاري.
وذكرت: “أنا بحاجة ماسة لهذا المبلغ، فزوجي دون عمل منذ شهرين، وأنا لا أملك أية نقود حالية، وعلينا سداد أجور المنزل والفواتير”، والآن لا أدري ما أفعل، بعد اتصالي بالهلال الأحمر تم تحويلي إلى فرع مصرف هالك بانك، أخبروني أنهم قاموا بإلغاء بطاقتي، وأن بطاقتي الجديدة ستكون بعد العيد.
اقرأ أيضاً: عضو في اللجنة العلمية التركية: هناك ناقلون (أشباح) لفايروس كورونا بيننا
قال عضو في اللجنة العلمية التركية لمكافحة فايروس كورونا في حديث لوسائل الإعلام التركية، إن هناك عشرات آلاف المصـ ـابين بفايروس كورونا (الأشباح) موجودين بيينا ويجب كشف هويتهم.
وقالت صحيفة “حرييت” التي أجرت مقابلة مع عضو اللجنة العلمية (آتش كارا) وفق ما ترجمته تركيا بالعربي، إن “هناك نحو 36 ألف شخص مصابون في تركيا على هيئة أشباح، وأقصد هنا بـ (الأشباح) أي أنهم مصـ ـابون دون أعراض ولم تظهر عليهم أية علامات تدل على أنهم مصـ ـابون بفايروس كورونا”.
وأضاف: “”تظهر البيانات الواردة من العالم أن 30٪ من عدد الحالات في البلدان لا تظهر أعراضها ضمن ما يسمى بـ (حاملات الأشباح)، حتى إذا كان لديك 122 ألف حالة في تركيا في الوقت الراهن، فإن هناك 36 ألف شخص يحملون المرض دون أن تظهر أعراض أو مرض”.
وذكر: “قامت أيسلندا ونظراً لانخفاض عدد سكانها بدراسة الجميع، ورأت أن ثلث سكانها يحملون المرض دون أي أعراض، ثم جاءت دراسة من الصين وقد كانت هناك نفس البيانات تقريباً، وجاءت بيانات مماثلة في وقت لاحق من دول مختلفة في العالم، وهذا مكننا من وضع توقعات حول بلدنا، لذلك نؤكد بشكل خاص أنه يجب على الجميع ارتداء قناع، ومع ذلك تجدر الإشارة إلى أن القناع لا يحل محل المسافة الاجتماعية”.



