
تركيا بالعربي
أعلنت وزيرة التجارة التركية، روهصار بيكجان، اليوم الاثنين، رفع بلادها بشكل جزئي القيود المفروضة على حركة نقل البضائع عبر الحدود البرية، بعد أن تم تعليقها سابقاً في إطار تـ.ـدابير مكـ.ـافحة فيروس كورونا.
وأضافت، في بيان، أنه سيتم السماح للسائقين الأجانب، بدخول الأراضي التركية، لإفراغ حمولتهم، دون خضوعهم للحجر الصحي، وذلك شرط اتخاذهم كافة التدابير الصحية للوقاية من كورونا، وتعهّدهم بالخروج من الأراضي التركية خلال 72 ساعة.
وأشار البيان إلى أن الوزارة ستمنح الأولوية لدخول الشاحنات التي تحمل المستلزمات الضرورية والعاجلة مثل المواد الغذائية، والأدوية والمستلزمات الطبية.
وفيما يخص السائقين الأتراك، فإنه سيتم السماح لهم باستخدام المعابر الحدودية دخولاً وخروجاً، ما عدا المعابر على الحدود مع العراق وإيران.
وأوضح البيان أنه يشترط على السائقين الأتراك الراغبين في استخدام المعابر البرية، اتخاذهم كافة التدابير الوقائية من كورونا، وعدم ظهور أعراض الإصـ.ـابة بالفيروس عليهم.
كما سيتم السماح للسائقين الأتراك المطابقين للشروط المذكورة، بالخروج من بلادهم عبر المعابر البرية، دون انتظار فترة الحجر الصحي الممتد لـ 14 يوماً.
وحتى مساء الأحد، بلغ عدد المتعافين من فيروس كورونا في تركيا، 29 ألفاً و140، فيما وصل عدد الإصـ.ـابات إلى 110 آلاف و130 حالة، والوفـ.ـيات إلى ألفين و805 أشخاص.
اقرأ أيضاً: زكاة الفطر في تركيا 2020
أصدرت هيئة الشؤون الدينية التركية السبت الخامس والعشرين من شهر نيسان/أبريل، فتواها النهائية بخصوص زكاة الفطر المفروضة على كل مسلم قبيل انتهاء رمضان وبلوغ عيد الفطر السعيد.
وقالت الهيئة في بيان لها، إن زكاة الفطر قدرت هذا العام بـ 27 ليرة تركية وأن الهيئة اتخذت قراراً بتحديد هذا المبلغ كحد أدنى هذا العام”.
وجاء في القرار أنه “مع الأخذ بالاعتبار ظروف الحياة الاجتماعية والاقتصادية الحالية، والحد الأدنى اليومي من الاحتياجات الغذائية للشخص، فقد تقرر تحديد زكاة الفطر بقيمة 27 ليرة تركية للشخص الواحد”.
اقرأ أيضاً: وزير الصحة التركي: المعطيات تشير إلى سيطرتنا على “كورونا”
أعلن وزير الصحة التركي فخر الدين قوجة، أن بلاده تحرز تقدمًا في مكافحتها وباء “كورونا”، والمعطيات اليومية تشير إلى سيطرتها على الفيروس.
وقال الوزير التركي إن معدل وفيات كورونا في بلاده 2.3 بالمائة وهو من النسب الأدنى مقارنة مع البلدان الأخرى، وهذا يثبت تطبيقها علاجاً فعالاً ضد كورونا.
وأشار إلى انخفاض نسبة مرضى كورونا الخاضعين للتنفس الاصطناعي من 58 بالمئة إلى 10 بالمئة “يؤكد نجاحنا في علاج الفيروس”.
وأضاف: “نحرز تقدما في مكافحتنا كورونا والمعطيات اليومية تشير إلى سيطرتنا على الفيروس”.
وتابع: “لا نعتبر شهر رمضان فرصة لتخفيف التدابير ضد كورونا، وعلينا تأجيل موائد الإفطار الجماعية واللقاءات الاجتماعية لرمضان المقبل”.
وزاد: “لا نتوقع موجة كورونا جديدة إذا استمر التزامنا بالتدابير كما نسير حاليا”.
وكشف عن تراجع معدلات إشغال الأسرّة في المستشفيات التركية من 70 بالمئة إلى نحو 30 بالمئة فقط.
كما أشار إلى تراجع معدلات إشغال وحدات العناية المركزة إلى مستوى 60 بالمئة بعد أن كانت عند 80 بالمئة.
وشدّد على أن السبب واضح للغاية بشأن عدم تعرض تركيا للمشاهد المأساوية التي شهدتها الدول الأوروبية والولايات المتحدة.
وأكّد أن وضع تركيا أفضل مقارنة بالدول الأوروبية من حيث معدلات إشغال وحدات العناية المركزة.
وأوضح أن ثلث الأسرة فقط ممتلئ في مستشفات تركيا، أمّا في أوروبا فإنها ممتلئة بالكامل.
وبيّن أن هناك دول اضطرت لعلاج المرضى في الملاعب والمراكز التجارية وصالات المعارض.
الوزير التركي، قال إن معدلات الوفيات على مستوى العالم تشهد ارتفاعًا بينما هناك وضع مستقر وتراجع على مستوى تركيا.
وأكّد أنه لو لم تكن تركيا مستعدة للوباء إلى هذه الدرجة من خلال اتخاذ التدابير في الوقت المناسب، لشهدت معدلات وفاة كبيرة.
وأفاد بأن وضع تركيا كان سيشبه ما تعاني منه بلدان أوروبا والولايات المتحدة في الوقت الراهن بسبب الوباء، لولا التدابير.
وحذّر قوجة من الاستخفاف بالوباء، مؤكدًا أن 8% من حالات الوفاة هي لأشخاص دون الـ60 سنة.
وأوضح أن هؤلاء الأشخاص لا يعانون من أمراض أخرى، وبالتالي فإن الفيروس يشكل خطرًا على الجميع.
ودعا إلى الالتزام الكامل بالتدابير المتخذة من قبل الحكومة، بما في ذلك قرارات حظر التجول.
وحتى مساء الأربعاء، أصاب كورونا أكثر من مليونين و621 ألفا بالعالم، توفي منهم نحو 183 ألفا، وتعافى أكثر من 714 ألفا، وفق موقع “Worldometer” المختص برصد ضحايا الفيروس.



