هلال رمضان
أعلنت عدد من الدول العربية والإسلامية عن عدم ثبوت رؤية هلال شهر رمضان يوم أمس الخميس، ليكون اليوم الجمعة مكملا لعدة شهر شعبان.
وذكرت وزارات الأوقاف في تلك الدول، أنه “نظرا لعدم ثبوت رؤية الهلال يوم الخميس، فإن اليوم الجمعة يكون الـ30 من شهر شعبان، ويكون يوم غداً السبت بعد غد غرة شهر رمضان المبارك”.
وأشارت سلطنة عمان الخميس، إلى أن “بعد غد السبت هو أول أيام شهر رمضان في السلطنة، بعد عدم ثبوت رؤية الهلال”.
من جهته، أعلن الوقف السني في العراق أن الجمعة أول أيام الشهر الفضيل، في وقت صدر عن المرجع الأعلى في العراق علي السيستاني أن السبت هو غرة شهر رمضان لعدم رؤية الهلال يوم الخميس.
أما في إيران، فقد أعلن عضو لجنة الاستهلال علي رضا موحد نجاد، أن “بعد غد الجمعة سيكون المكمل لشهر شعبان، وأن يوم السبت القادم هو أول أيام رمضان في إيران”.
وأعلنت باكستان رسميا أن “الجمعة متمم شهر شعبان، والسبت أول أيام رمضان”، وكذلك أعلنت سلطنة بروناي، “السبت غرة شهر رمضان المبارك”.
وبحسب بيان مركز الفلك الدولي، فإن معظم دول العالمين العربي والإسلامي، ستتحرى هلال رمضان يوم الخميس، لأن شهر شعبان بدأ في معظم تلك الدول يوم الخميس 26 مارس، ما يجعل يوم غد الخميس 29 شعبان.
اقرأ أيضاً: وزير الصحة التركي: المعطيات تشير إلى سيطرتنا على “كورونا”
أعلن وزير الصحة التركي فخر الدين قوجة، أن بلاده تحرز تقدمًا في مكافحتها وباء “كورونا”، والمعطيات اليومية تشير إلى سيطرتها على الفيروس.
وقال الوزير التركي إن معدل وفيات كورونا في بلاده 2.3 بالمائة وهو من النسب الأدنى مقارنة مع البلدان الأخرى، وهذا يثبت تطبيقها علاجاً فعالاً ضد كورونا.
وأشار إلى انخفاض نسبة مرضى كورونا الخاضعين للتنفس الاصطناعي من 58 بالمئة إلى 10 بالمئة “يؤكد نجاحنا في علاج الفيروس”.
وأضاف: “نحرز تقدما في مكافحتنا كورونا والمعطيات اليومية تشير إلى سيطرتنا على الفيروس”.
وتابع: “لا نعتبر شهر رمضان فرصة لتخفيف التدابير ضد كورونا، وعلينا تأجيل موائد الإفطار الجماعية واللقاءات الاجتماعية لرمضان المقبل”.
وزاد: “لا نتوقع موجة كورونا جديدة إذا استمر التزامنا بالتدابير كما نسير حاليا”.
وكشف عن تراجع معدلات إشغال الأسرّة في المستشفيات التركية من 70 بالمئة إلى نحو 30 بالمئة فقط.
كما أشار إلى تراجع معدلات إشغال وحدات العناية المركزة إلى مستوى 60 بالمئة بعد أن كانت عند 80 بالمئة.
وشدّد على أن السبب واضح للغاية بشأن عدم تعرض تركيا للمشاهد المأساوية التي شهدتها الدول الأوروبية والولايات المتحدة.
وأكّد أن وضع تركيا أفضل مقارنة بالدول الأوروبية من حيث معدلات إشغال وحدات العناية المركزة.
وأوضح أن ثلث الأسرة فقط ممتلئ في مستشفات تركيا، أمّا في أوروبا فإنها ممتلئة بالكامل.
وبيّن أن هناك دول اضطرت لعلاج المرضى في الملاعب والمراكز التجارية وصالات المعارض.
الوزير التركي، قال إن معدلات الوفيات على مستوى العالم تشهد ارتفاعًا بينما هناك وضع مستقر وتراجع على مستوى تركيا.
وأكّد أنه لو لم تكن تركيا مستعدة للوباء إلى هذه الدرجة من خلال اتخاذ التدابير في الوقت المناسب، لشهدت معدلات وفاة كبيرة.
وأفاد بأن وضع تركيا كان سيشبه ما تعاني منه بلدان أوروبا والولايات المتحدة في الوقت الراهن بسبب الوباء، لولا التدابير.
وحذّر قوجة من الاستخفاف بالوباء، مؤكدًا أن 8% من حالات الوفاة هي لأشخاص دون الـ60 سنة.
وأوضح أن هؤلاء الأشخاص لا يعانون من أمراض أخرى، وبالتالي فإن الفيروس يشكل خطرًا على الجميع.
ودعا إلى الالتزام الكامل بالتدابير المتخذة من قبل الحكومة، بما في ذلك قرارات حظر التجول.
وحتى مساء الأربعاء، أصاب كورونا أكثر من مليونين و621 ألفا بالعالم، توفي منهم نحو 183 ألفا، وتعافى أكثر من 714 ألفا، وفق موقع “Worldometer” المختص برصد ضحايا الفيروس.






