الشرطة التركية
تركيا بالعربي
أصدرت محـ.ـكمة الجزاء في إسطنبول، قرارا بالسـ.ـجن المـ.ـؤبد مع الأعمال الشـ.ـاقة، على شاب باكستاني، بتـ.ـهمة قـ.ـتل طفـ.ـلة سورية تبـ.ـلغ من العمر 7 أعوام، وذلك خـ.ـوفا من أن تخـ.ـبر أسرتها بعد أن تحـ.ـرش بها جنـ.ـسيا.
وبحسب ما نقلته صحيفة “حرييت” التركية، فقد أصدرت المحكمة الحكم بالسـ.ـجن المؤبد، على المتـ.ـهم الباكستاني والبالغ من العمر 21 عاما، بعد أن وجّـ.ـهت إليه تـ.ـهم عدّة كالقـ.ـتل عمـ.ـدا والاسـ.ـتغلال الجـ.ـنسي والحـ.ـد من حريّة الآخرين.
وحضرت جلسة الحكم والدة الطفلة “فادية ع” بصفة مقدّمة الشـ.ـكوى، و”خديجة بوز” المحامية الموكلة من وزارة الأسرة والشؤون الاجتماعية، والمـ.ـتهم “اسد ج”.
وقرأ النائب العام خلال الجلسة ورقة المطالعة (القرار الظني)، والتي جاء فيها أنّ المـ.ـتهم قابل الطفلة ” ر.أ” في أثناء تـ.ـواجدها عند بقال الحي الذي يسكنان فيه، حيث عمل على اسـ.ـتدراجها إلى منزله، محاولا التـ.ـحرّش بها جـ.ـنسيا.
وعمد المتهم -كما ورد في المطالعة- على قـ.ـتل الطفلة، خـ.ـنقا بيديه، وذلك خـ.ـوفا من أن ينفـ.ـضح أمره، بعد أن أخبرته الطفلة بأنها ستُـ.ـعلم والدها بما حصل.
ووضع المتـ.ـهم الطفلة بعد قتـ.ـلها، في كيس “شوال” ناقلا الجـ.ـثة بوساطة عربة يد إلى مكب نـ.ـفايات بالقـ.ـرب من منزله.
ولم يتم التمكن من العثور على جـ.ـثة الطفلة، حيث تبين أن جـ.ـثتها تعـ.ـرّضت للسـ.ـحق بشكل تام، من قبل جرفات النفـ.ـاية الكبيرة، وذلك في أثناء العمل على إمحـ.ـاء النـ.ـفايات.
وطالب النـ.ـائب هيئة المحـ.ـكمة بإصدار قرار بسـ.ـجن المتـ.ـهم من 13.5 عام وحتى 30 عام، وذلك بتـ.ـهمة الاسـ.ـتغلال الجنـ.ـسي، والحد من حرية الطـ.ـفلة عبر خـ.ـديعتها واستـ.ـدراجها إلى منزله.
والدة الطفلة “فادية ع” أوضحت أنّ أمنيـ.ـتها الوحيدة هو أن يكون لابنـ.ـتها قبر، تـ.ـزوره بين الحين والآخر، حيث قالت: “ابنتي منذ سنتين ونصف غير موجودة، لو لم يرمِ المتـ.ـهم جـ.ـثة ابنتي في مكب النفايات لكنا عثرنا عليها، الشيء الوحيد الذي أريده هو أن يخـ.ـبرنا المـ.ـتهم بمكان الجـ.ـثة بحيث يمكننا وضـ.ـعها في قـ.ـبر نـ.ـزوره بين الوقت والآخر”.
ومن جانبه رفـ.ـض المتّهم الاتـ.ـهامات التي وجّـ.ـهت إليه، قائلا: “لم أرتـ.ـكب الجـ.ـريمة، ولا يوجد أي دليـ.ـل يثبت ارتـ.ـكابي الجـ.ـريمة، ولو أنني قمت بذلك، لكنـ.ـت قـ.ـبلت بالحـ.ـكم، ولكنني لم أرتكـ.ـب ذنـ.ـبا”.
وكانت الـ.ـنيـ.ـابة العامة قد توصلت إلى المـ.ـتهم، بعد مشـ.ـاهدتها على التلفاز في 8 أيلول 2017 خبـ.ـرا عن ضـ.ـياع طفلة سورية في حي من أحياء إسطنبول، إذ عملت النـ.ـيابة على مراجعة كاميرات المراقبة في الحي الذي تقـ.ـطنه الطفلة، حيث تمت رؤية المتهم وهو يدخل مع الطفلة إلى منزله، ويخـ.ـرج منه فيما بعد لوحده جـ.ـالبا معه عـ.ـربة يد، ليخرج بعد فترة قصـ.ـيرة جارا عـ.ـربة اليد وعليها (شوال).
اقرأ أيضاً: التصريح الكامل للرئيس أردوغان حول كورونا
أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أن بلاده ستواصل اتخاذ تدابير صحية وإجراءات أخرى للسيطرة على تفشي فيروس كورونا.
جاء ذلك في تصريح أدلى به الأربعاء، قبيل عقد الاجتماع التنسيقي لمكافحة كورونا، في قصر “تشانكايا” بالعاصمة أنقرة.
وقال أردوغان بهذا الخصوص: “سنواصل اتخاذ تدابير صحية وإجراءات أخرى للسيطرة على تفشي فيروس كورونا”.
وحذّر من أن تفشي الفيروس سيكون له تبعات اقتصادية جدية إلى جانب التأثيرات الأخرى.
وشدد على ضرورة اتخاذ التدابير اللازمة ضد الفيروس، قائلا: “من المهم ألّا نمنح كورونا فرصة التغلب علينا ومن الضروري أيضا اتخاذ التدابير الطبية والاقتصادية والنفسية التي تمكننا من التغلب عليه”.
وتابع الرئيس التركي قائلا: “إذا تمكنا من توعية شعبنا بشكل جيد وسيطرنا على تفشي الفيروس فسنكون على موعد مع أيام سعيدة أكثر مما نأمل”.
والثلاثاء، أعلن وزير الصحة التركي، فخر الدين قوجة، عن أول حالة وفـ. ـاة في البلاد بسبب الفيروس، وتسجيل 51 إصـ.ـا بة جديدة، ليرتفع إجمالي الإصـ.ـا بات إلى 98 حالة.
وحتى ظهر الأربعاء، أصـ.ـا ب كورونا أكثر من 203 آلاف شخص في 167 بلدا وإقليما، توفـ. ـي منهم أكثر من 8000، أغلبهم في الصين وإيطاليا وإيران وإسبانيا وكوريا الجنوبية وألمانيا وفرنسا والولايات المتحدة.
وأجبر انتشار الفيروس على نطاق عالمي، دولاعديدة على إغلاق حدودها، وتعليق الرحلات الجوية، وإلغاء فعاليات عدة، ومنع التجمعات، بما فيها صلوات الجمعة والجماعة.
من جهة أخرى، أشار أردوغان إلى عقده أمس قمة رباعية عبر دائرة تلفزيونية مغلقة، مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، ورئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون.
وبين أن القمة أتاحت لهم الفرصة لمناقشة التطورات في إدلب وعملية “نبع السلام”، فضلا عن إطلاعهم الأطراف على القمة الأخيرة مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين في موسكو يوم 5 مارس/آذار الجاري.
وتناول الزعماء خلال القمة ملفات دولية عديدة، مثل سبل التعاون والتحرك المشترك لمواجهة فيروس كورونا، وسبل حل الأزمة السورية، وطرق إيصال المساعدات الإنسانية إلى إدلب، وأزمة طالبي اللجوء، والمستجدات الأخيرة في ليبيا، وعلاقات تركيا مع الاتحاد الأوروبي.
وكان من المقرر سابقا، أن تستضيف إسطنبول القمة الرباعية، لكن انتشار فيروس كورونا حال دون ذلك، ما دفع الزعماء لعقد الاجتماع عبر تقنية الفيديو كونفرانس.
وللمزيد من التفاصيل حول هذا الخبر >>> نترككم مع مداخلة للاعلامي علاء عثمان، ولا تنسوا الاشتراك في قناة تركيا بالعربي على يوتيوب لنوافيكم بكل جديد:



