
تركيا بالعربي – خاص
أعلن والي أضنة “محمود ديميرطاش” الخميس التاسع عشر من شهر آذار/مارس، إلغاء صلاة الجمعة والجماعة وإغلاق المساجد في عموم أنحاء الولاية، وذلك كإجراء وقائي من فايروس كورونا.
وقال الأستاذ “أحمد جميل نبهان” المهتم بشؤون اللاجئين السوريين والعرب في تركيا خلال حديث ل تركيا بالعربي، إن “والي أضنة أصدر قراراً ينص على إلغاء صلاة الجمعة غداً وإغلاق المساجد وإيقاف صلاة الجماعة في عموم الولاية تفادياً لتفشي فايروس كورونا”.
وطالب الوالي بحسب المصدر نفسه جميع السكان، التزام منازلهم وعدم التجمع إضافة لعدم المطالبة بفتح المساجد حتى إشعارٍ آخر، فيما وجه الأستاذ “نبهان” نصائح للجميع بضرورة التزام المنازل وأخذ التدابير اللازمة والتعامل مع هذا الأمر بكل جدية.
واعتمد “نبهان” في نصائحه على القاعدة الشرعية التي تقول “الضرورات تبيح المحظورات”، مذكراً الناس بحديث النبي عليه الصلاة والسلام : ( إن الله يحب أن تؤتى رخصه كما تؤتى عزائمه).
ودعا “نبهان” كل من يريد أن يصلي الجمعة، إتباع المذهب الحنفي في ذلك، حيث يسمح المذهب الحنفي لثلاثة أشخاص بعقد صلاة الجمعة بثلاثة أشخاص بعد أخذ إذن الإمام أو صلاة الظهر في المنزل جماعة بدلاً عن صلاة الجمعة
اقرأ أيضاً: التصريح الكامل للرئيس أردوغان حول كورونا
أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أن بلاده ستواصل اتخاذ تدابير صحية وإجراءات أخرى للسيطرة على تفشي فيروس كورونا.
جاء ذلك في تصريح أدلى به الأربعاء، قبيل عقد الاجتماع التنسيقي لمكافحة كورونا، في قصر “تشانكايا” بالعاصمة أنقرة.
وقال أردوغان بهذا الخصوص: “سنواصل اتخاذ تدابير صحية وإجراءات أخرى للسيطرة على تفشي فيروس كورونا”.
وحذّر من أن تفشي الفيروس سيكون له تبعات اقتصادية جدية إلى جانب التأثيرات الأخرى.
وشدد على ضرورة اتخاذ التدابير اللازمة ضد الفيروس، قائلا: “من المهم ألّا نمنح كورونا فرصة التغلب علينا ومن الضروري أيضا اتخاذ التدابير الطبية والاقتصادية والنفسية التي تمكننا من التغلب عليه”.
وتابع الرئيس التركي قائلا: “إذا تمكنا من توعية شعبنا بشكل جيد وسيطرنا على تفشي الفيروس فسنكون على موعد مع أيام سعيدة أكثر مما نأمل”.
والثلاثاء، أعلن وزير الصحة التركي، فخر الدين قوجة، عن أول حالة وفـ. ـاة في البلاد بسبب الفيروس، وتسجيل 51 إصـ.ـا بة جديدة، ليرتفع إجمالي الإصـ.ـا بات إلى 98 حالة.
وحتى ظهر الأربعاء، أصـ.ـا ب كورونا أكثر من 203 آلاف شخص في 167 بلدا وإقليما، توفـ. ـي منهم أكثر من 8000، أغلبهم في الصين وإيطاليا وإيران وإسبانيا وكوريا الجنوبية وألمانيا وفرنسا والولايات المتحدة.
وأجبر انتشار الفيروس على نطاق عالمي، دولاعديدة على إغلاق حدودها، وتعليق الرحلات الجوية، وإلغاء فعاليات عدة، ومنع التجمعات، بما فيها صلوات الجمعة والجماعة.
من جهة أخرى، أشار أردوغان إلى عقده أمس قمة رباعية عبر دائرة تلفزيونية مغلقة، مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، ورئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون.
وبين أن القمة أتاحت لهم الفرصة لمناقشة التطورات في إدلب وعملية “نبع السلام”، فضلا عن إطلاعهم الأطراف على القمة الأخيرة مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين في موسكو يوم 5 مارس/آذار الجاري.
وتناول الزعماء خلال القمة ملفات دولية عديدة، مثل سبل التعاون والتحرك المشترك لمواجهة فيروس كورونا، وسبل حل الأزمة السورية، وطرق إيصال المساعدات الإنسانية إلى إدلب، وأزمة طالبي اللجوء، والمستجدات الأخيرة في ليبيا، وعلاقات تركيا مع الاتحاد الأوروبي.
وكان من المقرر سابقا، أن تستضيف إسطنبول القمة الرباعية، لكن انتشار فيروس كورونا حال دون ذلك، ما دفع الزعماء لعقد الاجتماع عبر تقنية الفيديو كونفرانس.
وللمزيد من التفاصيل حول هذا الخبر >>> نترككم مع مداخلة للاعلامي علاء عثمان، ولا تنسوا الاشتراك في قناة تركيا بالعربي على يوتيوب لنوافيكم بكل جديد:



