العملة التركية
تركيا بالعربي
أفاد موقع “غازي عنتاب” الإلكتروني، بأنّ لاجئا سوريا في ولاية غازي عنتاب، ربح ربع الجائزة الكبرى من اليانصيب الذي تمّ السحب عليه في 31 كانون الأول 2019، والذي بلغت قيمته 20 مليون ليرة تركية.
وبحسب الموقع، فإنّ الولايات التركية التي تقاسمت الجائزة الكبرة لهذا العام، والتي بلغت قيمتها 80 مليون ليرة تركية، هي إسطنبول وإزمير وبورصة وغازي عنتاب.
وذكر الموقع، أنّ الرابحين من إسطنبول وإزمير وبورصة استلموا مبالغهم، ليضعوها في إحدى المصارف التركية بحسب ما نقلت أورينت نت.
ووفقا للمعلومات التي أوردها الموقع، فإنّ رابح ربع قيمة الجائزة الكبرى من ولاية غازي عنتاب سوري يبلغ من العمر 50 عاما، وأب لـ 7 أطفال.
واللافت للانتباه بأنّ الموقع نقل الخبر معنونا إياه بـ”الرابح لليانصيب من غازي عنتاب المثير للجدل”.
يذكر أنّ السحب على اليانصيب في تركيا يجري في آخر يوم من كل سنة، حيث تتصاعد قيمة الجائزة الكبرى عاما بعد عام، لتصل هذا العام لـ 80 مليون ليرة، بعد أن كانت العام المنصرم 70 مليون، وفي عام 2017 61 مليون ليرة، بعد أن بلغت 60 مليون ليرة عام 2016.
تجدر الإشارة إلى أنّ البطاقة في تركيا تقسّم إلى 4 أقسام، تبلغ قيمة كل واحدة 20 ليرة تركية، لتبلغ قيمة البطاقة الكاملة 80 ليرة تركية.
اقرأ أيضاً: باحث تركي: مشكلتنا المستقبلية ليست السوريين ولابد من منحهم الجنسية
كشف “مراد أردوغان” الأستاذ الأكاديمي في جامعة “كوتش”، ومدير مركز أبحاث “تاغو”، عن أعداد السوريين الذين سيعودون إلى بلادهم في حال استقرار الأوضاع، مؤكدا على أنّ مشكلة تركيا الحالية والمستقبلية ليست مع السوريين، وإنّما مع اللاجئين من الجنسيات الأخرى.
جاء ذلك في لقاء أجرته صحيفة جمهورييت، حيث أشار الباحث إلى أنّ أعداد الأطفال السوريين الذين التحقوا بالمدارس في تركيا تتجاوز الـ 650 ألفا، فيما تتراوح أعداد الأطفال -ممن هم في سن الدراسة- ولم يلتحقوا بالمدارس من 400 إلى 500 ألف طفل، معظمهم -والحديث عن الأطفال ممن لم يلتحقوا بالمدارس- يعانون من مشاكل نفسية، ادّعوا بأنّهم تعرّضوا للعنصرية، فيما اضطر البعض منهم للعمل بدلا من الدراسة.
وذهب الباحث إلى أنّ المشكلة التي يجب على تركيا حلّها، ليست السوريين، وإنما اللاجئون من الجنسيّات الأخرى، والذين دخلوا تركيا بطرق غير قانونية، مثل أفغانستان وباكستان والعراق، مضيفا في الإطار نفسه: “حقق السوريون في تركيا استقرارا كبيرا إلى حدّ ما، وإن كانت هناك بعض المشكلات الاجتماعية التي تحدث بين الحين والآخر، إلا أنّه لا توجد مشكلات إدارية فيما يخصّهم”.
وتابع مراد أردوغان بأنّ الحكومة التركية لم تكن تتوقع استمرار الأزمة السورية كل هذه المدّة الطويلة، قائلا: “تمّ التعامل مع السوريين بمنطق، جاؤوا وسيعودون خلال مدّة وجيزة، وأنّهم بعد سقوط النظام لن يبقوا وسيفضلون الذهاب مرّة جديدة إلى بلادهم، ولذلك ما من أحد توقّع بأن تتحوّل أزمة اللاجئين السوريين إلى مشكلة كبيرة بهذا الحجم”.
تجنيس السوريين
ولفت الباحث إلى أنّه ومنذ 2014 أكّد -لأكثر من مرّة- أنّ معظم السوريين لن يعودوا إلى بلادهم، مردفا: “قلت سابقا في حال تحوّل بقاء السوريين في تركيا إلى حالة الديمومة، لا بد من دراسة آلية منحهم الجنسية، فالسوريون يتواجدون في تركيا منذ 9 سنوات، وأنا لست مع فكرة بأنّ الحكومة التركية بدأت بتجنيس السوريين من أجل كسب أصواتهم، وذلك لكون السوريين المجنسين ليس بالضرورة أن يصوتوا لحزب العدالة والتنمية، ومن جهة أخرى بلغ أعداد السوريين المجنسين 110 آلاف، 60 ألف منهم فقط يحق لهم التصويت، ومقابل ذلك سيخسر الحزب الحاكم جرّاء قرار منحهم الجنسية أكثر من 100 ألف ناخب رافض منح الجنسية للسوريين”.
وذهب إلى أنّه لا يؤيد الفكرة التي تدّعي بأنّ أوروبا استحوذت على السوريين ممن لديهم مؤهلات عالية، وأنّ السوريين الذين لا مؤهلات لديهم هم من بقوا في تركيا.
وتابع في السياق نفسه: “معظم الذين عبروا إلى أوروبا ذهبوا عن طريق البحر، أي وضعوا الموت نصب أعينهم وهم قاصدون أوروبا، في عام 2015 كان عدد الأطباء السوريين في تركيا 4 آلاف و500، الآن عددهم لا يتجاوز الألف، ولذلك لا بد من فعل شيء لمثل هؤلاء ممن لديهم مؤهلات عالية، وأقل ما يمكن فعله هو منحهم الجنسية”.
وختم الباحث بأنّ 80 بالمئة من السوريين في تركيا غير راغبين بالعودة مجددا إلى سوريا، ولذلك على السياسيين أن يشرحوا للشعب بالتفصيل مرحلة وآلية تجنيس السوريين.
المصدر: أورينت نت – أسامة اسكه دلي



