الجيش الوطني السوري
تركيا بالعربي
أعلن “الفيلق الثالث” التابع لـ “الجيش الوطني” السوري، إرسال تعـ.ـزيزات جديدة إلى محاور القتـ.ـال في ريف إدلب، في إطار التصـ.ـدي لقوات النظام السوري وحلفائها في المنطقة.
ونشر “الفيلق الثالث” عبر “تويتر” اليوم، الأحد 5 من كانون الثاني، صورًا لمجموعات من صفوفه في أثناء استعدادهم للتوجه إلى جبـ.ـهات ريف إدلب الجنوبي، للتصـ.ـدي للحمـ.ـلة العسـ.ـكرية التي يخوضها النظام بدعم روسي على أرياف إدلب.
وقال الناطق باسم فصيل “الجبـ.ـهة الوطنية للتحرير” العامل في إدلب، ناجي مصطفى، اليوم، إن مجموعات من الفيالق الثلاثة التابعة لـ “الجيش الوطني” وصلت إلى محاور إدلب الساخنة، لمشاركة فصائل المنطقة في الحمـ.ـلة العسـ.ـكرية على المنطقة.
وأضاف مصطفى في حديث لصحيفة عنب بلدي، أن “التعـ.ـزيزات العسـ.ـكرية الجديدة توزعت على محاور القتـ.ـال والرباط في الجبـ.ـهات القتـ.ـالية في محاور إدلب، بالتنسيق والاشتراك مع مقـ.ـاتلي (الجبـ.ـهة الوطنية للتحرير) استعدادًا للتصـ.ـدي لمحاولات التقدم في المنطقة”.
يأتي ذلك في ظل تصعـ.ـيد عسـ.ـكري تشهده جبـ.ـهات ريفي إدلب من قبل النظام السوري والحليف الروسي، أسفر عن سيطرة الحليفين على عشرات القرى في ريفي إدلب الشرقي والجنوبي، إضافة لتصعـ.ـيد جوي على المناطق السكنية في المنطقة الواقعة على طرفي الطريق الدولية “M5”.
وكان “الجيش الوطني” أعلن في 30 من كانون الأول الماضي، توجه مقـ.ـاتلين من الفيلقين “الثاني” و”الثالث”، إلى جبـ.ـهات القتـ.ـال في ريف إدلب الجنوبي والشرقي بعد الاتفاق مع “هيئة تحرير الشام”، بحسب المتحدث باسم “الجيش”، يوسف حمود.
وأضاف حمود لعنب بلدي، حينها، حول عدد المقـ.ـاتلين، أن الدفعات الأولى يجب أن تبلغ ألف مقـ.ـاتل، سيكون تنسيقهم مع غرفة عمليات “الجبة الوطنية للتحرير”.
وأوضح أن توجه القوات جاء بعد اتفاق مع “هيئة تحرير الشام”، على إرسال عناصر من الفيالق والفرق كافة دون استثناء، مشيرًا إلى أن الاتفاق جاء “نتيجة ضغوطات شعبية وتفاوضات من قبل قيادات من الجبـ.ـهة الوطنية للتحرير (المنضوية ضمن الجيش الوطني)”.
وتعمل فصائل “الفتح المبين” العاملة في إدلب، على التصـ.ـدي للهجوم الأكبر على المحافظة بدعم روسي، بعمليات صاروخية هجومية على مواقع النظام في أرياف إدلب واللاذقية، متبعة سياسة “الكر والفر” والهجمات المباغتة على تلك المواقع.






