
يواصل نظام الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، الداعم لبشار الأسد بقـ.ـوة، التضـ.ـييق على اللاجئين السوريين، في محاولة لإجـ.ـبارهم إلى العودة لمناطق النظام بسوريا.
وبحسب تقرير لموقع “اقتصاد”، فإن أربع عائلات سورية محتجزة منذ عدة أشهر في مركز شرطة “إدفو” شمال أسوان بمصر، تناشد المنظمات الدولية المختصة بشؤون اللاجئين، بالتوسط لدى السـ.ـلطات المصرية لإطـ.ـلاق سـ.ـراحهم.
ونقل التقرير عن أحد الأشخاص المحتـ.ـجزين قوله، إن “العائلات المحـ.ـتجزة مكونة من 16 شخصًا بينهم 9 أطفال و5 نساء إحداهن حامل، وأخرى مصـ.ـابة بالضغط والسكري؛ حيث تم توقيفنا بين شهري تموز وآب 2019، وصدر قرار الترحيل لكل عائلة على حدى بعد الاحتجاز لما يقارب الـ20 يومًا”.
وأضاف أنه “تم التواصل مع المفوضية السامية لشؤون اللاجئين، واليونسيف، ومنظمة كاريتاس والصليب الأحمر، إضافة لشخصيات عديدة ممن يدعون تمثيل الجالية السورية، ووعدنا خلالها بالمساعدة لإنهاء معـ.ـاناتنا من خلال تقديم طلبات استرحام وحتى اللحظة جميع الطلبات لم يوافق عليها”.
وناشد المتحدث السلـ.ـطات المصرية إطلاق سراح العائلات والسماح لم بالدخول، أسوة بمئات العائلات التي تم توقيفها بنفس الحالة أثناء دخولها بطريقة غيـ.ـر شرعية قادمة من السودان، حيث تم إطلاق سراحهم والسماح لهم بدخول الأراضي المصرية.
وأشار إلى سوء الحالة النفسية التي تعانيها العائلات المحتـ.ـجزة بسبب طول فترة الاحتجاز، مؤكدًا أن حالات عدة مشابه سابقة تم مـ.ـعالجة وضعهم، من خلال إطـ.ـلاق سـ.ـراحهم أو ترشيح ملفاتهم للتوطين في دول تقبل استقبالهم، كما حصل مع محـ.ـتجزي كرموز بالإسكندرية عام 2016.
وأوضح المتحدث أن جميع العائلات صرفت ما تملكه من أموال خلال فترة الاحتجاز المستمرة منذ 4 أشهر، وهو ما يقف عائقًا أمام قرار الترغيب بالترحيل، بسبب أن تذكرة الطيران على حساب المرحلين، كما أن أغلب المحتجزين لا يملكون ثمن تذاكر طيران وأذونات دخول للسودان.
يُذكر أنه منذ فرض مصر تأشيرة على دخول السوريين إليها، لجأ الآلاف لدخول البلاد بطريقة غـ.ـير شرعية عن طريق الصحراء السودانية – المصرية، وفي معظم الأحيان كانت السـ.ـلطات المصرية تلقـ.ـي القـ.ـبض على الداخلين، وتعمل على تسوية وضع العائلات وتسمح لهم بالعيش على أراضيها، في حين تتخذ قرار الترحيل بحق البقية إلى دول يختارونها وتسمح بدخولهم لها.
المصدر : الدرر الشامية
اقرأ أيضاً: إنتبه أثناء شراء الذهب في تركيا
على الرغم من تنبيه تركيا بالعربي مراراً وتكراراً بضـ.ـرورة توخي الحـ.ـيطة والحذر أثناء شراء الذهب في تركيا، حتى لا تتعرض لعمـ.ـليات احتـ.ـيال عليك، إلا أننا نجد بعض الناس ما زالوا يقـ.ـعون في هذا الفـ.ـخ.
وفي أحدث سلسلة احتـ.ـيال في تركيا، فقد تعرض سياح كويتيين للنـ.ـصب والاحتـ.ـيال من قبل بائعي الذهب المـ.ـزيف في تركيا، الأمر الذي كانت تركيا بالعربي قد حذرت منه مراراً.
وبحسب معلومات خاصة وصلت تركيا بالعربي فقد تعـ.ـرض سياح كويتيين للاحتـ.ـيال عليهم من قبل بائعي الذهب المـ.ـزور في تركيا، حيث تم الاتفاق على بيعهم ليرات ذهبية أصلية، وعندما تم الاتفاق الاولي كان ذلك بناء على قطع نقدية ذهبية حقيقية، حيث تم فحصها من المشترين، ولكن عندما تم شراء بقية الكمية على أنها عملات ذهبية حقيقية وانهاء الاستلام والتسليم تبين أنها مـ.ـزورة.
وفي وقت سابق قالت وسائل إعلام تركية أن كميات كبيرة من الذهب المـ.ـزيف ضخت في 11 ولاية تركية, وأن السلطات التركية, ألقت القـ،ـبـ،ـض على 91 شخصاً من أفراد عصابة.
وبحسب وكالات تركية, فقد نفذت فرق مكافـ.ـحة الجـ.ـرائم, عملية أمنية واسعة في مركز ولاية إسطنبول, تعتبر الأكبر من نوعها في تركيا, اعتقلت خلالها 91 شخصاً ينتمون لعصـ.ـابة تقوم بضخ كميات كبـ.ـيرة من الذهـ.ـب الـ.ـمزيف في 11 ولاية تركية.
وبحسب المصادر فإن العملية بدأت عقب قرار صدر عن المدعي العام في إسطنبول, وتمكنت السلطات التركية من القاء القـ.ـبض على 91 فرداً من أفراد العصابة فيما تستمر في البحث عن 34 آخرين.
المصادر تحدثت أيضاً عن الولايات التي تم ضـ.ـخ الذهـ.ـب المزيف فيها وهي (اسطنبول – أنقرة – إزمير – يلوفا – توكات – بولو – نيغدة – نوشهير – سيواس – شوروم – أنطاليا).
هذا وحـ.ـذرت قنوات تركية عدة, المواطنين من شراء الذهـ.ـب من مصادر غير موثوق بها, والإبلـ.ـاغ فوراً عن أي قطع ذهـ.ـبية مـ.ـزيفة تباع في الأسواق.



