الجيش التركي والجيش السوري
تركيا بالعربي
شهد اليوم الثلاثاء صـ.ـدام سياسي جديد بين تركيا والنظام السوري ، حيث جددت تركيا تأكيدها عدم نيتها سحب نقاطها العسكرية من محافظة إدلب السورية، في حين أدغى النظام السوري أن قوات أنقرة ستخرج من سوريا كما خرج العثمانيون.
وأكد وزير الدفاع التركي، خلوصي آكار، بحسب صحيفة “يني شفق” التركية اليوم، الثلاثاء 31 من كانون الأول، أن إخلاء نقاط المراقبة التركية من إدلب “ليس محل نقاش”.
وشدد آكار أن أي تعرض أو هجوم على هذه النقاط بأي شكل من الأشكال سيكون الرد مباشر دون تردد، بحسب تعبيره.
وتتوزع 12 نقطة عسكرية لتركيا في إدلب وريف حلب، منذ 2018، بموجب اتفاق “تخفيف التوتر” الموقع في أستانة.
تمركز النقاط التركية جميعها في المناطق الخاضعة لسيطرة فصائل المعارضة.
لكن عقب سيطرة قوات النظام المدعومة من الطيران الروسي على خان شيخون وريف حماة الشمالي، في آب الماضي، تمت محاصرة نقطة المراقبة في مدينة مورك.
كما تمكنت قوات النظام وروسيا من محاصرة نقطة المراقبة التركية الثانية الواقعة بمنطقة الصرمان بريف إدلب الشرقي، بعد تقدم عسكري خلال الأسبوعين الماضيين.
وردًا على تصريح آكار، جدد نائب وزير خارجية النظام السوري، فيصل المقداد، حديثه عن معاملة أي وجود غير شرعي على الأراضي السوري على أنه احتلال إن كان تركيًا أو غير تركي.
وقال المقداد “هم يعرفون (الأتراك) ماذا يعني احتلال، وكان لهم تجربة خلال الربع الأول من القرن الماضي، وهم خرجوا ويعلمون أنهم سيخرجون اليوم”، في إشار إلى خروج القوات العثمانية من سوريا.
وكانت قوات النظام السوري بدعم الطيران الروسي صعدت عسكريًا على مدن وقرى ريف إدلب، ما أسفر عن سيطرة قوات النظام على مساحات واسعة.
وتزامن ذلك مع غارات مكثفة على منطقة معرة النعمان ومحيطها بشكل خاص، ما أدى إلى تهـ.ـجير 264 ألف شخص، بحسب ما وثق فريق “منسقو الاستجابة”، السبت الماضي.
وأفضت الحملة البرية عن السيطرة على 31 نقطة بين قرية وبلدة في ريف إدلب الشرقي والجنوبي، بحسب الإعلام الرسمي للنظام.
المصدر: عنب بلدي
اقرأ أيضاً: أول سيارة تركية محلية الصنع
بحضور الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، كشفت أنقرة عن نموذجين أوليين لسيارتها المحلية، في ولاية قوجة إيلي.
وخلال مراسم التعريف بالسيارة، قال أردوغان: “نشهد يومًا تاريخيًا بالنسبة إلى تركيا التي يتحول حلمها إلى حقيقة بعد 60 عامًا”.
وأشار إلى أن أكثر من 100 مهندس تركي واصلوا ليلهم مع نهارهم لانجاز مشروع السيارة المحلية.
وأعرب عن طموح تركيا لامتلاك سيارة تم تصميمها بجهود مصممين ومهندسين أتراك ومنتجة بتكنولوجيات محلية، توصل اسم تركيا إلى العالم أجمع.
وشدد أردوغان على أن تركيا لم تعد مجرد سوق للتكنولوجيات الجديدة، بل باتت من ضمن البلدان المنتجة والمصدرة لها للعالم بأسره.
وقال: “لم نحصل على ترخيص أو تفويض من أي جهة في مشروع السيارة المحلية، فنحن من نحدد جميع أنواع خصائصها الفنية بأنفسنا”.
وتحدث الرئيس التركي عن بعض خصائص السيارة المحلية، مشيرًا أنها “لن تلوث البيئة إطلاقًا، لأنها ستعمل بدون انبعاثات على الإطلاق”.
وذكر أنه عند الانتقال إلى مرحلة خط الانتاج التسلسلي للسيارة عام 2022، ستنتج تركيا سيارة كهربائية محضة رياضية متعددة الأغراض (SUV) غير كلاسيكية هي الأولى في أوروبا.
وأكد أردوغان أن البنية التحتية لشحن السيارة المحلية في تركيا ستكون جاهزة بالكامل بحلول عام 2022.
وأوضح أن صادرات قطاع السيارات التركي وصل إلى 32 مليار دولار، مبينًا أنهم اليوم نفذوا مشروعين ضخمين يتمثلان في “وادي التكنولوجيا” والنموذج الأولي للسيارة المحلية.
وبيّن أن تركيا اجتازت عصرًا في قطاع الاستثمار بالمواصلات، مضيفًا: “وأفضل مثال على ذلك، جسر عثمان غازي، كما قدمنا الكثير من المشاريع الضخمة كالطرق والجسور والمطارات لخدمة مواطنينا”.
وأردف: “اليوم يعمل 112 ألف باحث في 207 جامعات، و1572 مركز بحث وتطوير وتصميم، و85 منطقة تكنولوجية، ووادي الكنولوجيا الذي نفتتحه اليوم قائم على مساحة 3 مليون متر مربع، نحو 200 ألف مربع منها ستكون أكبر مركز تطوير تكنولوجي في بلدنا”.
وشدد أن تركيا تتقدم لكي تصبح لاعب عالمي قوي ودون منافس بفضل منتجات الصناعات الدفاعية ذات التكنولوجيات العالية.
وتابع: “وخاصة الطائرات المسلحة بدون طيار، والطائرات المسيرة، والمروحيات، والسفن، والبنادق، وطائرات التدريب، ونظم البصريات الكهروبائية، والذخائر، فمنتجات مثل هذه هامة للغاية من ناحية إظهار المستوى والقدرة التي وصل إليها المهندسون الأتراك”.
واستطرد: “تركيا لم تعد سوقًا للتكنولوجيات الجديدة، وإنما ستصبح بلدًا يطورها وينتجها ويصدرها للخارج، فنحن نمتلك القوة والإرادة والمعلومات التقنية والقدرة البشرية”.
وأكد الرئيس التركي أن البرمجة هي العنصر الأكثر أهمية وكفاءة للتكنولوجيا الحديثة، متعهدًا بزيادة عدد المبرمجين من 170 ألفًا إلى أكثر من 500 ألفا.
وأوضح أن المصنع الذي سيتم إنتاج السيارة الجديدة سيكون في ولاية بورصة.
وأشار إلى إمكانية افتتاح باب المبيع الأولي للسيارة قبل طرحها في الأسواق بحلول عام 2022، قائلًا: “وأنا رجب طيب أردوغان أقدم أول طلب مسبق لشرائها”.



