ميليشيا الحرس الثوري الإيراني
تركيا بالعربي
كشفت شبكة “عين الفرات” المحلية، السبت، عن أسماء وشخصيات القادة الجدد لملـ.ـيشيا الحـ.ـرس الثوري الإيراني في مدينتي البوكمال والميادين بريف دير الزور، وذلك بعد نقل القائد السابق للملـ.ـيشيات “الحاج سلمان الإيراني” إلى طهران.
وذكرت الشبكة أسماء خمسة قادة للملـ.ـيشيات الإيرانية، أولهم المدعو “الحاج عسكر” إيراني الجنسية، وهو مسؤول عسكري جديد في البوكمال، ومهمته الإشراف على تدريب هذه الملـ.ـيشيات في منطقة البادية، ويقيم في منطقة الجمعيات داخل مدينة البوكمال، وهو قليل الظهور في المدينة ولا يتحرّك إلا بمرافقة عدد من السيارات.
وأضافت الشبكة أن القيادي الثاني المدعو “الحاج محمد الفاعوري”، سوري شيعي من مدينة حمص ولديه جنسية إيرانية، مهمته قائد عسكري ضمن صفوف الملـ.ـيشيات الإيرانية، ويُعتبر واحدًا من أهم وجوه القيادة الجديدة بعد نقل سلمان الإيراني، متزوج من إيرانية وعائلته تقيم في إيران وإجازاته تكون دائمًا في إيران أو أحيانًا في حمص، ويتنقل بين البوكمال و دير الزور.
أما القيادي الثالث فيدعى “الحاج مصطفى”، وهو سوري من مدينة اللاذقية، كان سابقًا برتبة مساعد متقاعد بجيش نظام الأسد، واليوم هو أحد القيادات التابعة للحـ.ـرس الثوري الإيراني، مهمته مسؤول علاقات عامة في الحـ.ـرس الثوري الإيراني داخل مدينة الميادين، وهي عمليات التنسيق بين القادة الإيرانيين وبين الشخصيات المنتسبة للملـ.ـيشيات من السوريين وأبناء المنطقة، وهو الشخص السوري الوحيد الذي يحق له دخول المربع الأمني الخاص بالملـ.ـيشيات الإيرانية بحي التمو بمدينة الميادين، ويتنقل بسرية وبحراسة خاصة.
وبحسب الشبكة فإن القيادي الرابع يدعى “أبو حيدر الأفغاني”، وكان سابقًا قائد مجموعة مسلّحة في العراق وتمّت ترقيته وأصبح مقرب من “أبو الزهراء” القيادي في الحشـ.ـد الشعبي العراقي وذراع “أبو مهدي المهندس” في الأنبار، ليتم تعيينه قائدًا لملـ.ـيشيا فاطميون في البوكمال، وهو اليوم من أهم القادة ضمن الملـ.ـيشيات الإيرانية ومهمته الإشراف على معسكرات التدريب.
والمدعو “وسيم الحريب” هو القيادي الأخير، وهو من مواليد الميادين عام 1982، كان مؤيدًا لنظام الأسد ويعمل حاليًا مع الحـ.ـرس الثوري الإيراني، وسافر إلى إيران منذ حوالي شهرين، وعاد ليتم وضع اسمه ضمن صفوف القيادة الجديدة للملـ.ـيشيات الإيرانية في الميادين.
وكثفت الملـ.ـيشيات الإيرانية نشاطاتها في دير الزور شرق سوريا، عبر فرض سطوتها بمختلف جوانب الحياة الاجتماعية في المحافظة، محاولةً تنفيذ مشاريع تضمن بقاءها مستقبلًا، حيث تُقدم عروضًا مالية لضم شباب في صفوفها مستغلة الأوضاع المادية المتردية التي يعيشها أهالي محافظة دير الزور.






