
تركيا بالعربي
وسط صـ.ـدمة سياسية كبيرة في تركيا فأن أن يعارض قراراً استراتيجياً لتركيا، فقد حث زعيم حـ.ـزب المعارضة الرئيس في تركيا، كمال كيلتشدار أوغلو، الحـ.ـكومة على أخذ دروس من الصـ.ـراع السوري وعدم نشر قـ.ـوات في ليبيا حيث أبرمت أنقرة وطرابلس اتفاق شامل للأمـ.ـن والدفاع.
وقال رئيس حزب الشعب الجمهوري في مقابلة مع صحيفة “حرييت”: “لماذا نحن في ليبيا؟ على الحكومة أن تستخلص الدروس مما حدث في المستنقع السوري”، وفق تعبيره.
وجاء تحـ.ـذير كيلتشدار أوغلو أوغلو بعد أن وقعت تركيا والحكومة الليبية المدعومة من الأمم المتحدة مذكرة تفاهم بشأن التعاون الأمني والدفاعي من شأنها أن تشكل إطارًا قانونيًا لنشر القـ.ـوات التركية في ليبيا.
وتمت الموافقة على المذكرة في لجنة الشؤون الخارجية بالبرلمان في 16 ديسمبر، لكن أحـ.ـزاب المـ.ـعارضة صوتت ضدها على أساس أنها ستجعل تركيا طرفًا في حـ.ـرب أهـ.ـلية مستمرة بين الطرفين المـ.ـتنازعين في الدولة الغنـ.ـية بالنفط.
وأعرب مسؤولو حزب الشعب الجمهوري عن دعمهم لمذكرة أخرى موقعة بين الطرفين تنص على تعيين حدود المناطق البحرية في البحر الأبيض المتوسط. لكنهم يقولون إنهم لن يوافقوا على إرسال قوات إلى ليبيا لأنها ستعرض حياة الجنود الأتراك للخـ.ـطر.
وتحتاج الحكومة للحصول على موافقة البرلمان قبل نشر القوات في دول أخرى، وتتطلب أغلبية بسيطة.
نيو ترك بوست
اقرأ أيضاً: كندا تزف بشرى سارة لطالبي اللجوء حول العالم.. والأولوية لهؤلاء الأشخاص
زف موقع “كندا24” المحلي بشرى سارة لطالبي اللجوء حول العالم، مؤكدًا أن الحكومة الكندية تسعى لاستقطاب نحو مليون لاجئ خلال السنوات الثلاثة القادمة.
ونقل الموقع عن رئيس الوزراء الكندي جوستان تريدو، قوله إن حكومته تنوي العمل على استقطاب نحو مليون لاجئ في خطوة تهدف إلى زيادة مستويات الهجرة إلى البلاد.
وبحسب الموقع فإن “ترودو”، وجه رسالة لوزير الهجرة الجديد جاء فيها “كندا مهتمة جدًا بجميع القادمين الجدد، وستعمل على إطلاق العديد من البرامج، لتشجيع الوافدين، لدفعهم إلى الاستقرار في الريف الكندي، وتقديم أفضل الخدمات لهم، ويجب العمل على تقديم المزيد من التسهيلات”.
وأوضح الموقع أنّ الأولوية ستكون للعاملين في مجال الصحافة والإعلام، والأشخاص المهتمين بقضايا الدفاع عن حقوق الإنسان، في محاولة من “ترودو” لتقديم ملاذٍ أمنٍ لهم.
وستجلب كندا بحسب خطتها 341 ألف مهاجر خلال عام 2020، و350 ألف مهاجر في عام 2021، و360 ألف مهاجر في عام 2022.
وبذلك، ستصبح كندا بهذا الرقم أكبر داعم للمهاجرين، بالإضافة للتسهيلات التي تقدمها من أجل تحسين لغة المهاجرين وتطوير مهاراتهم وتعزيز إندماجهم في المجتمع الكندي.
يذكر أن كندا ألغت في وقت سابق الرسوم المترتبة للحصول على جنسيتها، شريطة استيفاء الشروط المطلوبة، الأمر الذي فتح آفاق جديدة لآلاف المقيمين على أراضيها.
وللمزيد حول هذا الخبر نترككم مع مداخلة للاعلامي علاء عثمان والمتخصص في الشأن التركي، ولا تنسوا الاشتراك في قناة تركيا بالعربي على يوتيوب لنوافيكم بكل جديد:



