بشار الأسد
تركيا بالعربي
قالت زعيمة حزب الصالح التركي المعارض “ميرال أكشينار” إنّ كلّ امرئ يشعر بالسعادة في بلده الأم، داعية إلى ضرورة البدء بإعادة السوريين إلى بلادهم.
وأضافت في كلمة لها، خلال مشاركتها في ورشة عمل لمناقشة آلية (إعادة السوريين إلى بلادهم) في العاصمة أنقرة، بأنّ خطة (ورشة العمل) الهادفة إلى إعادة السوريين، تتألف من 3 مراحل.
وعن مراحل الخطة التي يسعى حزبها إليه من أجل إعادة السوريين، أوضحت بأنّه وعقب الانتهاء من مرحلة التحضيرات، ستتم دراسة أوضاع السوريين في تركيا بشكل دقيق، ليتم الانتقال بعد ذلك للمرحلة الثانية بحسب موقع اورينت.
وأضافت بأنّه في المرحلة الثانية، سيتم التركيز على العمل بالتنسيق ما بين المؤسسات العامة بالتعاون مع مديرية الهجرة التابعة لوزارة الداخلية التركية، على تجهيز خطة استراتيجية لإعادة السوريين إلى بلادهم.
وأفادت بأنّ الخطة تهدف أيضا إلى تأسيس لجنة للعمل والتنسيق مع ما أسمته بـ “حكومة دمشق”، لإعادة اللاجئين السوريين إلى المدن والقرى والأحياء التي كانوا يعيشون فيها قبل الحرب.
وأردفت بأنّ الورشة ستعمل على تجهيز خطة مؤلفة أيضا من 3 مراحل، تستهدف إعادة السوريين الذين لا توجد لهم أية قيود في تركيا.
اقرأ أيضاً: كندا تزف بشرى سارة لطالبي اللجوء حول العالم.. والأولوية لهؤلاء الأشخاص
زف موقع “كندا24” المحلي بشرى سارة لطالبي اللجوء حول العالم، مؤكدًا أن الحكومة الكندية تسعى لاستقطاب نحو مليون لاجئ خلال السنوات الثلاثة القادمة.
ونقل الموقع عن رئيس الوزراء الكندي جوستان تريدو، قوله إن حكومته تنوي العمل على استقطاب نحو مليون لاجئ في خطوة تهدف إلى زيادة مستويات الهجرة إلى البلاد.
وبحسب الموقع فإن “ترودو”، وجه رسالة لوزير الهجرة الجديد جاء فيها “كندا مهتمة جدًا بجميع القادمين الجدد، وستعمل على إطلاق العديد من البرامج، لتشجيع الوافدين، لدفعهم إلى الاستقرار في الريف الكندي، وتقديم أفضل الخدمات لهم، ويجب العمل على تقديم المزيد من التسهيلات”.
وأوضح الموقع أنّ الأولوية ستكون للعاملين في مجال الصحافة والإعلام، والأشخاص المهتمين بقضايا الدفاع عن حقوق الإنسان، في محاولة من “ترودو” لتقديم ملاذٍ أمنٍ لهم.
وستجلب كندا بحسب خطتها 341 ألف مهاجر خلال عام 2020، و350 ألف مهاجر في عام 2021، و360 ألف مهاجر في عام 2022.
وبذلك، ستصبح كندا بهذا الرقم أكبر داعم للمهاجرين، بالإضافة للتسهيلات التي تقدمها من أجل تحسين لغة المهاجرين وتطوير مهاراتهم وتعزيز إندماجهم في المجتمع الكندي.
يذكر أن كندا ألغت في وقت سابق الرسوم المترتبة للحصول على جنسيتها، شريطة استيفاء الشروط المطلوبة، الأمر الذي فتح آفاق جديدة لآلاف المقيمين على أراضيها.
وللمزيد حول هذا الخبر نترككم مع مداخلة للاعلامي علاء عثمان والمتخصص في الشأن التركي، ولا تنسوا الاشتراك في قناة تركيا بالعربي على يوتيوب لنوافيكم بكل جديد:



