
هـ.ـزّت مدينة حلب الخاضعة لسيطرة نظام الأسد، جـ.ـريمة مـ.ـروعـ.ـة، راح ضحـ.ـيتها طفل صغير، بعد ضـ.ـربه بطريقة وحشـ.ـية على يد عشيق أمه.
ونقل موقع “هاشتاغ سوريا” الموالي، عن مصدر محلي، قوله إن عشيق والدة الطفل ( ع.ك )، قام بـ.ـضربه ضـ.ـربًا مبـ.ـرحًا حتى أصيـ.ـب بنـ.ـزيف دمـ.ـاغي، وتوفى في مشفى الرازي بحلب بعد مكوثه فيه لثلاثة أيام.
وأضاف المصدر، أن شرطة النظام أوقفت الأم، إلا أنها ترفض البوح باسم عشيقها، مدعيةً أنها لا تعرفه، على الرغم من العثور على صوره داخل هاتفها المحمول.
من جانبه، أكد رئيس الطبابة الشـ.ـرعية بحلب، هاشم شلاش، لذات الموقع أن الطفل المتـ.ـوفي عمره 7 سنوات، وتعـ.ـرض للضـ.ـرب الشـ.ـديد على رأسه وكافة أنحاء جسـ.ـده بواسطة خرطوم مياه، حيث أنه أصيـ.ـب بنـ.ـزيف دمـ.ـاغي، وأسعـ.ـف إلى مشـ.ـفى الرازي، وبقي فيها 3 أيام على المنفسة، قبل أن يمـ.ـوت.
وأشار “شلاش” إلى أن شقـ.ـيقات الطـ.ـفل تعرضـ.ـن للضـ.ـرب الشديد بواسطة الخرطوم، والكدمات واضحة على كافة أنحاء أجسـ.ـادهن، مضيفًا، أن الأم أيضًا تعرضـ.ـت للضـ.ـرب ووجدوا كدمـ.ـة تحت حاجبها اليسار.
يذكر أن مناطق سيطرة نظام الأسد لا سيما مدينة حلب تشهد بشكل مستمر جـ.ـرائم مـ.ـروعة بحق السكان، والتي غالبًا ما ينفذها شبيـ.ـحة الأسد، مستـ.ـغلين نفوذهم الكبير لإرهـ.ـاب الأهالي.
الدرر الشامية
اقرأ أيضاً: كندا تزف بشرى سارة لطالبي اللجوء حول العالم.. والأولوية لهؤلاء الأشخاص
زف موقع “كندا24” المحلي بشرى سارة لطالبي اللجوء حول العالم، مؤكدًا أن الحكومة الكندية تسعى لاستقطاب نحو مليون لاجئ خلال السنوات الثلاثة القادمة.
ونقل الموقع عن رئيس الوزراء الكندي جوستان تريدو، قوله إن حكومته تنوي العمل على استقطاب نحو مليون لاجئ في خطوة تهدف إلى زيادة مستويات الهجرة إلى البلاد.
وبحسب الموقع فإن “ترودو”، وجه رسالة لوزير الهجرة الجديد جاء فيها “كندا مهتمة جدًا بجميع القادمين الجدد، وستعمل على إطلاق العديد من البرامج، لتشجيع الوافدين، لدفعهم إلى الاستقرار في الريف الكندي، وتقديم أفضل الخدمات لهم، ويجب العمل على تقديم المزيد من التسهيلات”.
وأوضح الموقع أنّ الأولوية ستكون للعاملين في مجال الصحافة والإعلام، والأشخاص المهتمين بقضايا الدفاع عن حقوق الإنسان، في محاولة من “ترودو” لتقديم ملاذٍ أمنٍ لهم.
وستجلب كندا بحسب خطتها 341 ألف مهاجر خلال عام 2020، و350 ألف مهاجر في عام 2021، و360 ألف مهاجر في عام 2022.
وبذلك، ستصبح كندا بهذا الرقم أكبر داعم للمهاجرين، بالإضافة للتسهيلات التي تقدمها من أجل تحسين لغة المهاجرين وتطوير مهاراتهم وتعزيز إندماجهم في المجتمع الكندي.
يذكر أن كندا ألغت في وقت سابق الرسوم المترتبة للحصول على جنسيتها، شريطة استيفاء الشروط المطلوبة، الأمر الذي فتح آفاق جديدة لآلاف المقيمين على أراضيها.
وللمزيد حول هذا الخبر نترككم مع مداخلة للاعلامي علاء عثمان والمتخصص في الشأن التركي، ولا تنسوا الاشتراك في قناة تركيا بالعربي على يوتيوب لنوافيكم بكل جديد:



