
تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي، تسجيلاً مصوراً يظهر اجتماع مفتي نظام الأسد، أحمد حسون، مع عدد من عناصر ميلـ. ـيشيا “حزب الله” اللبنانية في مدينة القصير بريف حمص، التي هجرت منها الميـ. ـليشيا ت الأهالي وجعلتها منطقة عسكرية لها.
عبارات طائفية
وقال حسون متملقاً لعناصر ميـ. ـليشيا “حزب الله”، :”نحن لا ندري أي زينب هنا هل هي البنت أم الأخت أم العمة، لا تبحث عن قبـ. ـو رهم في الأرض ابحث عن قبـ. ـو ر هم في قلوبنا”، ليرد عليه جمع من ميـ. ـليشيا “حزب الله” “اللهم صل على محمد وآل محمد”.
وأضاف مفتي نظام الأسد: “ما فعلناه خلال السنوات الثمانية وفقك الله يا سيادة الرئيس بشار الأسد(…)، وشكراً لكم أخوتي في حزب الله على موقفكم لأنكم عرفتم أن سقوط سوريا هو سقوط لبنان وفلسطين مرة أخرى وبذلتم الأرواح”.
ويعتبر تدخل إيران هو الأسبق منذ عام 2012 لدعم “نظام الأسد”، عبر ميلـ. ـيشيا تها من لبنان والعراق، حيث اعترف لاحقاً القائد العام لميليشيا “الحرس الثوري الإيراني” السابق، اللواء محمد علي جعفري، بتشكيل طهران “قوات شعبية” في سوريا، تضم قرابة 100 ألف عنصر، والتي تقـ. ـا تل إلى جانب ميـ. ـليشيا أسد الطائفية منذ اندلاع الثورة السورية، والتي ارتكبت عشرات المجازر بحق المدنيين، وعملت على تهجيرهم من قراهم .
وتنتشر ميلـ. ـيشيات إيران سواء السورية، والعراقية، والأفغانية، والباكستانية، في الجنوب السوري، ومنطقة السيدة زينب بدمشق، وبريف حلب الجنوبي، وبريف حماة الشرقي، وفي دير الزور، حيث تسعى طهران لتأمين الطريق البري الواصل بين إيران ببيروت وضمان وصول الإمدادات العسكرية لها عن طريق معبر البوكمال – القائم، وكذلك تأمين حلمها في “الهلال الشيعي” الذي تسعى لإنشائه عن طريق نشر التشيع في جميع المناطق التي تسيطر عليها، وخاصة في الأرياف.
اقرأ أيضاً: هل يمكن التنبؤ بالزلزال الكبير في إسطنبول؟.. خبير جيولوجي يُجيب !!
علّق أستاذ الجيولوجيا في جامعة إسطنبول التقنية، سنان ألتنتاش، على الادعاءات التي تشير إلى إمكانية التنبؤ بالزلزال الكبير في مدينة إسطنبول، على خلفية الزلزال الذي هزّ المدينة بقوة 5.8 درجات على مقياس ريختر، ظهر الخميس الماضي.
ألتنتاش قال “لا أحد يستطيع التنبؤ بالزلازل، لا هيئة المسح الجيولوجي الأميركية ولا أي علماء آخرين تمكنوا من توقع الزلازل الكبيرة، يمكن فقط حساب احتمال حدوث زلزال كبير في منطقة معينة، لكن خلال عدد معين من السنوات”.
ونقل موقع “الجزيرة نت”، عن الخبير التركي إشارته إلى أن زلزال الخميس غير مؤثر في الزلزال الكبير، لا إيجابا ولا سلبا، لا تأجيلا ولا تخفيفا ولا تسريعا.
وعن درجة تحمل الأبنية للزلازل، أكد أن المباني في تركيا تم تعديل تصاميمها بعد زلزال 1999، ورفعت قدرة التحمل فيها بشكل كبير.
وأوضح الخبير الجيولوجي التركي أن التصاميم الهندسية تنفذ بناء على خارطة الزلازل في المنطقة، ولا تحسب قوة تحملها على درجة الزلزال بل على قوة الطاقة المؤثرة، وهي التي يتم توقعها حسب ما حدث من زلازل في المئة سنة الماضية.
وقوة الزلازل ليست في درجتها فقط بل في مدتها وقربها من سطح الأرض وطريقة الحركة الناتجة عنها وموقع البناء من خط الحركة.
وفي حال حدوث زلزال، أوصى ألتنتاش بجمع أفراد الأسرة قريبا من مداخل الأبواب، وتجنب استخدام المصاعد الكهربية، وإغلاق محابس المياه والكهرباء والغاز فورا، والابتعاد عن النوافذ والمرايا والمداخل وقطع الأثاث المرتفعة والنجف والأشياء المعلقة على الحائط والسقف.
وختم حديثه بالتأكيد على الاهتمام بهذا الأمر على المستوى الشخصي والمجتمعي والرسمي، وعلى صعيد المسكن، وكذلك على صعيد التثقف والتعلم والاستعداد للزلزال الكبير، ومن ضمن ذلك أخذ المعلومة من مصادرها والدقة في نقلها.
وفي وقت سابق، أعلن نائب الرئيس التركي فؤاد أوقطاي، أنّ الزلزال الذي وقع في إسطنبول، ألحق أضرار في 473 منزلا، وتسبب بإصابة 34 مواطنا تركيا، غادر 24 منهم المستشفى.
وفي المؤتمر الصحفي الذي عقده في رئاسة إدارة الطوارئ والكوارث الطبيعية التركية (أفاد) بإسطنبول، أشار أوقطاي إلى تسجيل 188 هزة ارتدادية، أشدها بقوة 4.1 درجة بعد الزلزال






