الشرطة التركية تعتقل 19 سوريًا أثناء عبورهم إلى اليونان
بينهم سوريين.. الأمم المتحدة تدعوا إلى إنقـ. ـاذ طالبي اللجوء في الجزر اليونانية
دعت الأمم المتحدة إلى إنقـ. ـا ذ طالبي اللجوء المحتجزين في الجزر اليونانية، حيث أن معظمهم من السوريين والأفارقة الذين يحاولون الوصول إلى الدول الأوروبية.
وقالت ليز ثروسيل، المتحدثة باسم مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين، إنه يجب نقلِ الآلاف من طالبي اللجوء بشكل عاجل من مراكز الاستقبال المكتظة بشكل خطير، والموجودة في جزر بحر إيجة اليونانية.
وأضافت “ثروسيل” أن عدد الوافدين عن طريق البحر في سبتمبر/أيلول، معظمهم من الأسر الأفغانية والسورية، وقد ارتفع عددهم إلى أكثر من 10 آلاف شخص، وهو أعلى مستوى شهري منذ عام 2016، الأمر الذي أدّى إلى تفاقم الأوضاع في الجزر التي تستضيف الآن نحو 30 ألفًا من طالبي اللجوء.
وأشارت إلى أن الوضع في جزر ليسفوس وساموس وكوس بالغ الخطورة، حيث يستضيف مركز “موريا” في ليسفوس حاليًا خمسة أضعاف قدرته الاستيعابية، مع وجود أكثر من 12 ألف شخص في مخيم غير رسمي قريب، حيث هناك مرحاض واحد لكلّ 100 شخص.
وأكدت أن التوتر الشديد لا يزال يخيم على “موريا”، عقب وفاة امرأة بسبب حريق نشب يوم الأحد الفائت، في هنكارات تستخدم للإيواء، وقد أدّت أعمال الشغب التي تلت ذلك من قِبَل طالبي اللجوء المحبطين إلى اشتباكات مع الشرطة.
ونوهت “ثروسيل” إلى إن مركز “فاثي” للاستقبال يضمّ أكثر من 5 آلاف شخص، وهو ما يعادل ثمانية أضعاف قدرته الاستيعابية، مشيرةً إلى أنّ معظمهم ينامون في خيام، مع فرص ضئيلة للوصول إلى المراحيض أو المياه النظيفة أو الرعاية الطبية، وقد تدهورت الأوضاع بشدّة في كوس، حيث يقيم 3 آلاف شخص في مساحة تتسع لـ 700 شخص فقط.
اقرأ أيضاً: تركيا تتحدث عن “هدفها النهائي” من إنشاء المنطقة الآمنة في سوريا
تحدث وزير الدفاع التركي “خلوصي أكار” عن هدف بلاده النهائي من إنشاء المنطقة الآمنة في مناطق شمال شرق سوريا.
وخلال كلمة لـ”خلوصي” اليوم الأربعاء في مدينة إسطنبول التركية أشار إلى أن الهدف النهائي لبلاده من إنشاء المنطقة الآمنة هو طرد ميليشيات الحماية من المنطقة الشرقية لسوريا بشكل كامل، وتأمين عودة اللاجئين السوريين الموجودين في تركيا إلى بلادهم وتأسيس ممر سلام.
وأوضح أن تركيا مستمرة في المفاوضات والجهود المشتركة الرامية إلى إنشاء المنطقة الآمنة في حال كانت متناسبة مع أهدافها، مضيفاً بذات الصدد أن ما ينهي هذه الجهود هو حصول أيّ مماطلة، حسب وصفه.
وشدد على أن المنطقة بنظر أنقرة يجب أن تكون بعمق 30 إلى 40 كم شرق نهر الفرات، وخالية من ميليشيات الحماية والسلاح الثقيل، كما نوَّه بأنَّ بلاده لديها خطط خاصة، وستقوم بإنشاء المنطقة بمفردها إذا لزم الأمر.
وكان “أكار” قد أشار في تصريح صحفي قبل أيام إلى أن تركيا تتابع التطوّرات في منطقة شرق الفرات بسوريا عن كثب، وأن قواتها المسلحة باتت مستعدّة من جميع النواحي للتحرك عسكرياً، مطالباً بضرورة تسريع عملية إنشاء المنطقة الآمنة دون تضييع الوقت.
ويوم أمس أكد الرئيس التركي “رجب طيب أردوغان” أن بلاده لم يعد بمقدورها الانتظار في إنشاء المنطقة الآمنة ولو ليوم واحد، وليس لديها خيار سوى “الاستمرار في طريقها”.






