بوتين وبشار
تركيا بالعربي
روسيا تبيّن مصير عملياتها العسكرية في إدلب بعد أربعة أعوام من تدخلها في سوريا
أوضحت وزارة الخارجية الروسية مصير العمليات العسكرية في محافظة إدلب شمال سوريا،
بعد أربعة أعوام من التدخل الروسي في البلاد إلى جانب نظام الأسد لمساندته في ق.تل الشعب السوري المناهض له.
وزعم نائب وزير الخارجية الروسي “سيرغي فيرشينين” أن العمليات العسكرية في إدلب ضد من وصفهم بـ”الإر-هابيين” يجب أن تستمر، وذلك تزامناً مع مراعاة “أمن وسلامة المدنيين”
علماً أن الضربات الجوية التي شهدتها المحافظة خلال الأشهر الماضية كانت موجهة ضد المدنيين والمنشآت الطبية والخدمية بالدرجة الأولى.
وادعى المسؤول الروسي أن بلاده إلى جانب “الشعب السوري”، حققت نصراً “على الإر-هاب”، من خلال القضاء على تنظيمي “جبهة النصرة” و”الدولة”.
ويصادف اليوم الذكرى السنوية الرابعة للتدخل الروسي في سوريا، ومشاركتها رسمياً إلى جانب نظام الأسد في عملياته العسكرية ضد الشعب المطالِب بإسقاطه،
وقد شنت طائراتها آلاف الغا_رات ضد المدنيين؛ ما تسبب بوقوع 6686 ضح_ية، و334 مج_زرة، وتد_مير 201 مدرسة و190 مركزاً صحياً، و56 سوقاً شعبية، وتهج-ير 3.3 مليون شخص وفقاً للشبكة السورية لحقوق الإنسان.
نداء سوريا
إقرأ أيضا:أردوغان للغرب: أيقظتُم المارد النائم فلتتحمّلوا العواقب!
أردوغان للغرب: أيقظتُم المارد النائم فلتتحمّلوا العواقب!
شارك الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم الأحد، في حفل بمدينة إسطنبول لإنزال سفينة (TCG Kınalıada) العسكرية المصنعة محليًا في إطار مشروع “ميلغم” لتصنيع السفن الحربية، وإطلاق مشروع تصنيع سفينة حربية لباكستان.
ووجّه أردوغان خلال خطابه في الحفل رسائل قوية للدول الغربية، وخاصة الولايات المتحدة الأمريكية، فيما يتعلق بالعراقيل التي تعرضت لها تركيا والقيود التي فرضت عليها بمجال التسليح.
وقال “مصممون على بلوغ أعلى المستويات بإمكانات محلية في تكنولوجيا المعدات البحرية والصواريخ والأنظمة الإلكترونية والمدافع البحرية”.
وأوضح أردوغان أن تركيا باتت واحدة من الدول العشرة في العالم التي تصنع سفنها الحربية بإمكاناتها المحلية. وفق وكالة الأناضول الرسمية.
وأضاف أن ما يحدث في البحر المتوسط خلال الآونة الأخيرة، أظهر لتركيا مدى أهمية تعزيز قواتها البحرية.






