عاجل
قالت وسائل إعلام سورية أن “الجيش الوطني السوري” شن حملة ضد محلات الأ سـ.ـلـ. ـحة غير المر خصة في مدينة عفرين وريفها شمالي حلب، بعد انتهاء مدة الترخيص الممنوحة من قبله لأصحاب المحلات.
وقال المتحدث باسم “الجيش الوطني”، يوسف حمود، اليوم السبت 31 من آب إن الحملة ضد محلات السـ.ـلا ح، هي “استكمال للحملة التي يشنها الجيش ضد العناصر الفاسدة وبعض اللصوص من الجيش الوطني وخـ.ـلا يا تنظيم الدولة والنظام وحزب العمال الكردستاني”.
وأضاف حمود لعنب بلدي أنه تم إغلاق كامل محلات الأ سـ.ـلحة غير المر خصة في مدينة عفرين وريفها، وتجري حاليًا الحملة في مدن اعزاز وجرابلس والباب.
وكانت هيئة الأركان العامة في “الجيش الوطني” أمهلت، في حزيران الماضي، تجار السـ.ـلا ح مدة محددة للامتناع عن عمليات البيع والتجارة، وأكدت أن كل من يُضبط في محله أو بحوزته أ سـ.ـلحة أو ذخا ئر معدة للإتجار سيتم توقيفه وضبط الأسـ.ـلحة وتقديمه للقضاء.
وتنشط تجارة السـ.ـلاح في مناطق سيطرة فصائل المعارضة، ما يسهّل امتلاكه بالنسبة للمقا تلين والمدنيين، دون الحاجة للحصول على تراخيص، أو وجود جهات رقابية ذات سلطة، فضلًا عن التوتر الأمني الذي يدفع بالمدنيين إلى امتلاك السـ.ـلا ح لـ “الدفاع عن النفس”.
وانعكست النتائج السلبية لانتشار السـ.ـلاح الكثيف على المدنيين في أغلب الأحيان، خاصّة في حالات الاقتـ.ـتا ل الداخلي بين المجموعات العسكر ية، أو في حالات التشييع، وأيضًا في الأفراح والمناسبات الاجتماعية.
ويأتي إغلاق محلات السلـ. ـا ح تزامنًا مع استمرار الحملة الأمنية الثالثة التي أعلنها “الجيش الوطني” ضد من أسماهم “العملاء والخونة والمجموعات الفاسدة”.
وجاء في بيان صادر عن “الجيش”، الاثنين في 26 من آب، أن الهدف من هذه الحملة التي أطلق عليها اسم “السلام 3″، هو إلقاء القبض على “القيادات والمجموعات الفاسدة والمتمردة وتجار الحبو ب والمواد المخد ر ة”، إضافة إلى “العملاء والخونة التابعين لتنظيم الدولة الإسلامية وقوات الأسد وحزب العمال الكردستاني وحزب الاتحاد الديمقراطي”.
ولم يفصح حمود عن نتائج الحملة حتى الآن بسبب وجود مطلوبين يجب إحضارهم، مضيفًا أن الإجراءات لم تنته بعد.
وشُكل “الجيش الوطني”، أواخر تشرين الأول 2017، بمبادرة ودعم تركيين، ويتألف من فصائل “الجيش الحر” في ريف حلب، ويتبع لوزارة الدفاع في الحكومة السورية المؤقتة، وتنبثق عنه ثلاثة فيالق، تتفرع بدورها إلى ألوية.
روسيا والنظام السوري يستغلون الهد نة
قالت مصادر عسكرية في منطقة ريف حلب الغربي اليوم السبت، إنها رصدت وصول تعزيزات عسكرية للنظام وروسيا إلى جبهات ريف حلب، محذرة من مخطط روسي خبيث للتصعيد في المنطقة مستغلة الهدنة التي بدأت اليوم بريف إدلب.
ولفتت المصادر إلى أن تعزيزات عسكرية وصلت إلى جبهة “حلب الغربية وتتركز حول منيان وضاحية الاسد و1070شقة”، متوقعة أن تتواصل عمليات نقل العناصر والأليات للمنطقة خلال الأيام القادمة لهدف فتح جبهة في المنطقة هناك.
وتسعى روسيا لاستغلال الهدن بشكل دائم في مناطق على حساب أخرى، حيث تقوم بتهدئة الجبهات في منطقة ما، لتصعد في المنطقة الأخرى، والتي يبدو إن استمر تدفق التعزيزات إلى ريف حلب، أنها تنوي التصعيد هناك.
واستبقت روسيا التعزيزات اليوم، بقصف مشفى الإيمان في بلدة أورم الكبرى، والمركز الصحي في الأتارب، والذي ينذر – وفق نشطاء – بأن المنطقة مقبلة على تصعيد جوي وحملة عسكرية لامحال، كون ذات السيناريوا تتبعه في كل منطقة تنوي شن حملتها فيه، من تدمير للمشافي في المنطقة.
يأتي ذلك بالتزامن مع توقف القصف والغارات بريفي إدلب وحماة صباح اليوم السبت، بعد إعلان روسيا بدء هدنة من طرفها في المنطقة، سبقه حملة تصعيد جوية وعسكرية على المنطقة استمرت لأكثر من أربعة أشهر.
اقرأ أيضا: مستغلة هدنة إدلب … تعزيزات عسكرية للنظام وروسيا باتجاه حلب .. فماذا تخطط …؟
قال الرئيس رجب طيب أردوغان، السبت، إن بلاده ستنفذ خطة عملياتها الخاصة بشأن المنطقة الآمنة شمالي سوريا إذا لم يسيطر الجيش التركي على المنطقة خلال بضعة أسابيع.
جاء ذلك في كلمة ألقاها خلال مراسم حفل توزيع شهادات على المتخرجين من الأكاديمية العسكرية بجامعة الدفاع الوطني في إسطنبول.
وشدد الرئيس أردوغان على أنه “لم يعد لدينا صبر حيال تأسيس المنطقة شرق الفرات الممتدة على طول الحدود السورية التركية”.
وأكد أنه “إذا لم نبدأ بإقامة المنطقة الآمنة شرق الفرات فعليا عبر جنودنا وبشروطنا في غضون أسبوعين أو ثلاثة فليفكر الجانب الآخر في تبعات ذلك”.
وأضاف: “سننفذ خطة عمليتنا الخاصة بنا إذا لم يسيطر جنودنا على المنطقة خلال بضعة أسابيع”.
واعتبر الرئيس أردوغان أن “مواصلة منظمة ي ب ك/بي كا كا الإرهابية الانفصالية التي ألحقنا بها الهزيمة أنشطتها تحت عباءة دولة حليفة لنا مشكلة أخرى ماثلة أمامنا اليوم”.
وأكد أن “ظلم تنظيم ي ب ك/بي كا كا تجاه أهالي منطقة شرق الفرات لم يعد يمكن إخفائه”.
وقال إن المشكلة في المنطقة ليست في تنظيم “داعش” بل “حرب مصالح لعدة قوى فلا يحاول أحد بالتذرع بهذا التنظيم لتمرير مشاريعه”.
وأكد الرئيس التركي أن بلاده ليست لديها نية للتخلي عن عضويتها في حلف شمال الأطلسي (الناتو) أو عن حلفائها.
واستدرك أنه “إذا أصبح موضوع بيع منظومة باتريوت (الأمريكية) أداة ضغط ضدنا فلن نتردد في اختيار المنظومات الأخرى”.
وأوضح أن “الولايات المتحدة لا تسلمنا مقاتلات إف-35 ومن المؤكد أننا لن نقعد متفرجين ومكتوفي الأيدي إزاء ما سيحل بنا”.
اقرأ أيضا: بيان من معبر باب الهوى
أكد الناطق الرسمي بإسم معبر باب الهوى السوري مع تركيا الأستاذ “مازن علوش” في تصريح خاص لموقع تركيا بالعربي أن حركة العبور على المعبر تعمل كالعادة ولم تتوقف.
جاء هذا التأكيد من قبل علوش بعد أنباء عن اغلاق المعبر التركي “جلفاكوزو” التركي من قبل الجانب التركي حتى إشعار آخر.
وفي سياق متصل أعلن معبر باب الهوى أن المعبر يعمل بشكل طبيعي.
وكشف المعبر في منشور رسمي على صفحته الرسمية على فيسبوك ورصدته تركيا بالعربي عن الوضع الحالي لمعبر باب الهوى اليوم السبت 2019/08/31.
وقال المعبر أن المعبر يستقبل دخول المسافرين إلى تركيا (زيارة العيد | الطلاب | الترانزيت | الأطباء | التجار | المنظمات) وهو يعمل كالمعتاد.
كما أن المعبر متاح لخروج المسافرين من تركيا وهو يعمل كالمعتاد.
كما التسجيل بالنسبة لطلبات الترانزيت والطلاب يعمل كالمعتاد.
وأضاف المعبر أن الحركة التجارية والإغاثية تعمل كالمعتاد أيضاً.
دخول الحالات الإسعافية “الساخنة والباردة ” يعمل كالمعتاد.
الدوام الرسمي: 8:00ص – 4:00م
أردوغان: الدفاع عن المظلومين هو غايتنا
أكد الرئيس التركي رجب أردوغان، اليوم الجمعة أن “تركيا لا تطمع بأي أرض، وغايتها الوحيدة حماية حقوقها وأمنها، والوقوف إلى جانب المظلومين”.
كلام أردوغان جاء خلال الاحتفال بذكرى عيد النصر والقوات المسلحة في 30 آب/أغسطس، في المبنى الرئاسي التركي، بالعاصمة التركية أنقرة.
وقال أردوغان “لانطمع في شبر واحد من أي أرض، لكننا في ذات الوقت سنضع حداً لمن يعتدي على أرضنا وحقوقنا السيادية”.
وأضاف قائلاً أن “غايتنا الوحيدة من صراعنا في العراق وسوريا وشرقي المتوسط، هي أولاً حماية حق تركيا، وثانياً الحفاظ على حقوق البلاد الصديقة والشقيقة”.
وأكد على وقوفه الدائم إلى جانب المظلومين في سوريا والعراق وقال “لن نترك أبداً الأبرياء في شرقي دجلة وشرقي الفرات للوحوش الضارية”.
وتحتفل تركيا اليوم بذكرى عيد النصر الذي يمثل انتصار القوات التركية بقيادة مصطفى كمال أتاتورك على قوات الحلفاء، في 30 آب/أغسطس 1922.






