الجيش الروسي
تركيا بالعربي
أوردت صحيفة “كوميرسانت” الروسية مقالاً حول تطورات الوضع في محافظة إدلب السورية.
وجاء في المقال: “لم يبق أمام الجيش السوري سوى بضعة كيلومترات تفصله عن مدينة خان شيخون، معقل هيئة تحرير الشام. في موسكو، يؤكدون أن الحديث لا يدور عن عملية هجومية في إدلب، إنما عن ردود على أعمال الإرهابيين”.
وأضاف المقال: “جنوب منطقة خفض التصعيد، حيث يدور قتال الآن، أحد المناطق القليلة في إدلب التي تتمركز فيها هيئة تحرير الشام وقوات كبيرة للمعارضة المسلحة”.
وأشار إلى أن “خان شيخون نقلت مرارا من يد إلى آخر، وأن المدينة لا يمكن أن تؤخذ إلا باتفاق بين روسيا وتركيا”.
وتابع: “كل شيء يشير إلى أن تركيا توقفت عن دعم المعارضة المسلحة، ومن دونها لن تستطيع الحفاظ على مواقعها”.
وأوضح أن العملية العسكرية تكلف ميليشيات النظام ثمناً كبيراً “فالمقاتلون في خان شيخون أسقطوا طائرة قاذفة من طراز سو 22 تابعة للقوات الجوية السورية، وأسروا الطيار؛ وإجمالاً، وفقا للمرصد السوري لحقوق الإنسان قتل أكثر من 160 من أفراد الجيش السوري والقوات الموالية للحكومة، خلال الأيام العشرة منذ انتهاك الهدنة، وأكثر من 220، من هيئة تحرير الشام والمعارضة المسلحة، و40 مدنيا”.
جدير بالذكر أن النظام تمكن من التقدم إلى أطراف مدينة خان شيخون جنوبي إدلب من جهات الشرق والغرب، إلا أن لم يستطع دخول المدينة.
شاهد بالفيديو.. مواطنان تركيان يلفتان الأنظار بشاربيهما بطول 80 سنتيمتراً .. ويكشفان عن السر
شاهد بالفيديو.. مواطنان تركيان يلفتان الأنظار بشاربيهما بطول 80 سنتيمتراً .. ويكشفان عن السر
امتنع مواطنان تركيان في ولاية هطاي، جنوبي تركيا عن قص شاربهما مدة 20 عاماً ليبلغ طولهما 80 سم.
ويلفت منظر شوارب المواطنان التركيان الأنظار حيث أصبح علامة فارقة في قرية دره كويو، بقضاء أرسوز في ولاية هطاي، جنوبي تركيا.
ويهتم كل من محمد كورتولان (63 عاما) وابن عمته حسين غوندوز، وهو من جيله بتصفيف شاربهما وتشكيلهما باستخدام مثبتات الشعر.
وحول قصته مع الشارب الطويل يقول محمد أنه بدأ بإطالته قبل 39 عاما، إلا أنه اضطر إلى قصه بعدما احترق جزء منه وهو يعد الشاي، وخضوعه لعملية في القلب إلا أنه قرر قبل نحو 20 عاما إطالة شاربه مجددا، مع ابن عمته الذي راقته الفكرة.
ويعتني كل من محمد وحسين بشاربيهما ونظافتهما باستمرار، ويستخدمان مجفف الشعر وبعض المواد المثبتة لتشكيلهما، بحيث يشبهان جناحي طائر.
وقال محمد للأناضول ،إنه تقاعد بعدما عمل قرابة 40 عاما سائقا.
وأكد أن يهوى إطالة شاربه منذ الصغر مشيراً إلى أنه ورث حب هذه العادة عن والده حيث كان يعرف بشاربه الطويل والكثيف أيضا.
وأوضح أنه وابن عمته يحظيان باهتمام كبير من الناس، حيث يسارع كل من يراهما إلى هاتفه لالتقاط صورهما.
في حين بين حسين أن الفكرة راقت له كثيراً وهو يعتني بشاربه كثيراً حيث يقضي نحو 40 دقيقة صباحا في الاعتناء بشاربه.
ويقوم حسين بتمشيط شاربه باستخدام مجفف الشعر، و يقوم بتشكيله مستعينا بمواد مثبتة.
وأشار إلى أنه يحرص على غسل شاربه جيداً قبل أن يخلد إلى النوم.






