الجيش الوطني السوري
تركيا بالعربي
نفد الجيش الوطني السوري في ريف حلب الشمالي فجر اليوم عمليتين نوعيتين في آنٍ واحدٍ ضد مواقع تابعة لنظام الأسد وميليشيات الحماية في محيط قرية الشيخ عيسى، ما أدى لمقتل وجرح العديد من عناصر الطرفين.
وفي تصريح خاص لـ”نداء سوريا” أكد القيادي في فرقة المعتصم التابعة للجيش الوطني “الفاروق أبو بكر” قيام مجموعتين من عناصر “سرايا الموت” الذين اجتازوا تدريبات خاصة مؤخراً بتنفيذ إغارة خاطفة على موقع لنظام الأسد وآخر لميليشيات الحماية بوقت متزامن قرب قرية الشيخ عيسى شمال حلب، موضحاً أن السرايا قاموا بتدمير النقطتين وقتل جميع العناصر الذين كانوا فيهما.
وأوضح أن مقاتلي الجيش الوطني نفذوا العمليتين بنجاح تام واعتمدوا تكتيك التسلل والمباغتة، كما أكد أن جميع العناصر عادوا سالمين دون وقوع أي إصابة في صفوفهم.
ونشرت الفرقة شريطاً مصوراً يوثق الاشتباكات أثناء العمليتين، كما أكد “أبو بكر” خلاله أن العملية كانت ثأراً لأهل إدلب وريفها الذين يتعرضون لقصف يومي من قِبل روسيا والميليشيات المرتبطة بها.
يذكر أن العمليتين تزامنتا مع مطالبات من ناشطين سوريين للجيش الوطني بإرسال تعزيزات عسكرية إلى إدلب، وشن هجمات مباغتة على مواقع نظام الأسد شمال حلب، الأمر الذي لاقى استجابة من الجيش، حيث أرسل العديد من الأرتال إلى المحافظة مع الوعد بإرسال المزيد.
شاهد بالفيديو.. مواطنان تركيان يلفتان الأنظار بشاربيهما بطول 80 سنتيمتراً .. ويكشفان عن السر
شاهد بالفيديو.. مواطنان تركيان يلفتان الأنظار بشاربيهما بطول 80 سنتيمتراً .. ويكشفان عن السر
امتنع مواطنان تركيان في ولاية هطاي، جنوبي تركيا عن قص شاربهما مدة 20 عاماً ليبلغ طولهما 80 سم.
ويلفت منظر شوارب المواطنان التركيان الأنظار حيث أصبح علامة فارقة في قرية دره كويو، بقضاء أرسوز في ولاية هطاي، جنوبي تركيا.
ويهتم كل من محمد كورتولان (63 عاما) وابن عمته حسين غوندوز، وهو من جيله بتصفيف شاربهما وتشكيلهما باستخدام مثبتات الشعر.
وحول قصته مع الشارب الطويل يقول محمد أنه بدأ بإطالته قبل 39 عاما، إلا أنه اضطر إلى قصه بعدما احترق جزء منه وهو يعد الشاي، وخضوعه لعملية في القلب إلا أنه قرر قبل نحو 20 عاما إطالة شاربه مجددا، مع ابن عمته الذي راقته الفكرة.
ويعتني كل من محمد وحسين بشاربيهما ونظافتهما باستمرار، ويستخدمان مجفف الشعر وبعض المواد المثبتة لتشكيلهما، بحيث يشبهان جناحي طائر.
وقال محمد للأناضول ،إنه تقاعد بعدما عمل قرابة 40 عاما سائقا.
وأكد أن يهوى إطالة شاربه منذ الصغر مشيراً إلى أنه ورث حب هذه العادة عن والده حيث كان يعرف بشاربه الطويل والكثيف أيضا.
وأوضح أنه وابن عمته يحظيان باهتمام كبير من الناس، حيث يسارع كل من يراهما إلى هاتفه لالتقاط صورهما.
في حين بين حسين أن الفكرة راقت له كثيراً وهو يعتني بشاربه كثيراً حيث يقضي نحو 40 دقيقة صباحا في الاعتناء بشاربه.
ويقوم حسين بتمشيط شاربه باستخدام مجفف الشعر، و يقوم بتشكيله مستعينا بمواد مثبتة.
وأشار إلى أنه يحرص على غسل شاربه جيداً قبل أن يخلد إلى النوم.






