الكيملك
تركيا بالعربي
قال منبر الجمعيات السورية بمدينة إسطنبول أن الحكومة التركية تنوي إصدار قرار جديد تخص السوريين في تركيا وذلك بعد عيد الأضحى المبارك.
وقال المنبر في بث مباشر على صفحته في “فيسبوك” ورصدته تركيا بالعربي أن القرار المنتظر ينص على إمكانية تحويل بطاقة الحماية المؤقتة “الكمليك”إلى إقامة سياحية لمن يرغب.
وذكر المنبر في أن هناك عدة شروط من أجل تحويل بطاقة الكملك إلى إقامة سياحية وهي :
1: جواز سفر يحتوي على صلاحية
2: أن تكون الكملك قد أستخرجت خلال 90 يوم من دخول الشخص إلى تركيا
3: الاقامة اللي بده ياخذها من نفس الولاية اللي استخرج منه الكملك
وكان مدير “منبر الجمعيات السورية” مهدي داود، قد أكّد أن “دائرة الهجرة” ستعمل على منح اللاجئين السوريين المسجلين في إسطنبول “إقامات” بدل بطاقات الكيملك، بصرف النظر عن وجود جواز سفر ساري الصلاحية.
الخبر كان قد أشار إليه رئيس “المجلس الإسلامي السوري” أسامة الرفاعي، إذ أوضح بأن وزير الداخلية التركية سليمان صويلو، سيدرس خطة منح الإقامة بدل الكيملك نتيجة الصعوبات التي تواجه السوريين أثناء توجههم إلى قنصلية بلادهم للحصول على جواز السفر والمبالغ الطائلة التي يدفعونها لقاء ذلك. وأشار إلى أن منح الإقامة لكل مسجّل ومقيم في إسطنبول، يمارس عملاً ثابتاً يؤهله للحصول عليها.
الناشطة في “منظمة التضامن من أجل سوريا” غصون أبو الذهب، إن الإقامة في حال كانت “سياحية”، ستعطي السوريين القادرين على مزاولة الأنشطة التجارية حلاً، إذ “تؤمن لهم التراخيص اللازمة والحصول على إقامات العمل”.
وأضافت أبو الذهب: “كما أن الإقامة تضمن التنقّل بين الولايات التركية بحرية ومن دون تعقيدات إذن السفر المقيّد لحركة السوريين، وكذلك تساعد على التنقّل خارج الحدود التركية في حال حصول صاحبها على جواز سفر سوري”.
إلا أنها لا تنفي الانعكاس السلبي لاستبدال الكيملك بالإقامة السياحية على شريحة واسعة من السوريين المستفيدين من مخصصات بطاقة الهلال الأحمر، إذ سيحرمون من المساعدات المقدمة من المفوضية الأوروبية، عبر منظمة الهلال الأحمر التركي، وكذلك سيحرمون من الطبابة المجانية.
وتأمل أبو الذهب في ألا تكون الإقامة سياحية وإنما إقامة مؤقتة طويلة الأمد “كتلك الممنوحة للاجئين في أوروبا، كوننا معارضين مهجّرين ومهددين من النظام السوري، والإقامة السياحية تبقى عرضة لانتهاء صلاحيتها، ويُعتبر حاملها سائحاً لا لاجئاً مطارَداً”.



