الجيش التركي
تركيا بالعربي
حذر ضابط منشق عن “جيش الأسد”، اليوم الجمعة، من خديعة روسية، وذلك بعد فشل ميليشياتها على جبهات حماة وإدلب.
وقال العقيد طيار مصطفى بكور، القيادي في “جيش العزة”، في تغريدة عبر حسابه بـ”تويتر”: “بعد الفشل الذريع، الذي لاقته روسيا وعملاؤها في ريف حماة الشمالي، وكسر هيبتها كدولة عظمى، ستحاول خلال الأيام المقبلة حفظ ماء وجهها، عن طريق نبش قبور أستانا، وإعادة تفعيل هذا المسار”.
وأضاف القيادي في “جيش العزة”: “فالحذر الحذر، من المشاركة في هذه اللعبة الروسية، فهم يظنون أنهم قادرون على إحياء الأموات بعد دفنهم”.
وكان نائب وزير الخارجية الروسي، ميخائيل بوغدانوف، أعلن أن محادثات “أستانا 13” ستُعقد في الأول والثاني من شهر آب/ أغسطس القادم، في العاصمة الكازاخية “نور سلطان”.
وسبق أن انتهى اجتماع “أستانا 12″، في أبريل/نيسان الفائت، بفشل الدول الضامنة (تركيا وإيران وروسيا)، في الاتفاق على تشكيل اللجنة الدستورية، تلاه حملة عسكرية شرسة من قوات النظام والميليشيات الروسية على جبهات ريفي حماة وإدلب، في محاولة لحسم القضية لصالح النظام عسكريًّا وهو ما فشلت في تحقيقه.
ويشار إلى أن الحملة العسكرية للنظام دفعت الثوار إلى تشكيل غرفة عمليات مشتركة، وشن هجمات مضادة تمكّنوا خلالها من تحرير قريتي “الجبين وتل ملح”، وقتل أكثر من 700 عنصر، بحسب آخر إحصائية لـ”مركز نورس للدرسات”.
بعد الفشل الذريع الذي لاقته روسيا وعملاؤها في ريف حماه الشمالي وكسر هيبتها كدولة عظمى ستحاول خلال الأيام المقبلة حفظ ماء وجهها عن طريق نبش قبور استانة وإعادة تفعيل هذا المسار .
فالحذر الحذر من المشاركة في هذه اللعبة الروسية فهم يظنون انهم قادرون على أحياء الأموات بعد دفنهم.— العميد الطيار مصطفى حسين بكور (@mostafabakkour6) July 19, 2019
الدرر الشامية






