بطاقة إسطنبول أفضل بطاقة مواصلات في العالم
تركيا بالعربي
كشف وزير البنية التحتية التركي محمد جاهد تورهان، اليوم الأربعاء، عن وجود خطة ونية لتوحيد بطاقات النقل في جميع المدن التركية.
وقال تورهان في تصريحات صحفية إنه “مع نهاية عام 2019 سيتم البدء بتطبيق تجريبي للمشروع في 7 ولايات تركية هي أنقرة، إسطنبول، بورصا، قيصري، كهرمان مرعش ودوزجي”.
وأوضح الوزير أن “الهدف من هذا المشروع هو تأمين ظروف أكثر ملائمة للسكان مع بطاقة نقل واحدة تتيح لهم استخدام جميع خدمات المواصلات العامة، ما يؤدي إلى التكامل التام لخدمات النقل في البلاد”.
وأضاف إنه “عند تطبيق المشروع بشكل كامل لن يكون هناك حاجة إلى شراء بطاقة جديدة عند الانتقال من ولاية إلى أخرى كما هو الحال حاليا”.
وكالة أنباء تركيا
كاتب تركي يوضح مصير السوريين المخالفين في إسطنبول
الكاتب والمحل السياسي التركي يوسف كاتب أوغلو تحدث لـ”وكالة أنباء تركيا”
كاتب تركي يوضح مصير السوريين المخالفين في إسطنبول
أكد الكاتب والمحل السياسي التركي يوسف كاتب أوغلو، أن هناك دراسة تم تقديمها لوزير الداخلية التركي سليمان صويلو “حول إعطاء مهلة زمنية للسوريين المتواجدين بشكل مخالف في مدينة إسطنبول، تمكنهم من تصفية أعمالهم والانتقال إلى الولايت التركية المسجلين فيها”.
وفي حديث مع “وكالة أنباء تركيا”، نفى كاتب أوغلو “صحة ما يشاع عن أن الدراسة هي لإعطاء مهلة زمنية للسوريين المخالفين في إسطنبول من أجل تسوية أوضاعهم القانونية والبقاء في المدينة”.
قال “لا يوجد شيء اسمه الآن تصحيح أوضاع المخالفين، ويوجد قانون سيطبق على الجميع، وهو ينص على ضرورة أن يبقى الضيف السوري في المدينة التي يحمل هويتها أو الكملك التابع لها”.
ولفت إلى أن “من يتواجد في إسطنبول ويحمل بطاقة هوية أو كملك من خارج إسطنبول، سيعتبر مخالفا للقانون ولن يتم تصحيح وضعه من قبل الحكومة، بل عليه هو أن يصحح وضعه بالذهاب إلى المدينة التي يحمل هويتها لتجنب التضخم البشري في إسطنبول”.
وأضاف كاتب أوغلو أن “أعداد السوريين المتواجدين في إسطنبول تقدر بنحو 600 ألف شخص، يحملون بطاقات الكملك وربما يصل الرقم إلى مليون أو أكثر مع عائلاتهم”.
وختم قائلا إن “هناك دراسة قدمت فقط لإعطاء مهلة للالتزام بالقانون وتطبيق القانون، ألا وهي إقامة كل شخص في مدينته وأن تكون الإقامة والعمل في نفس المدينة التي صدرت منها الكملك أو بطاقة الحماية المؤقتة”.
والسبت الماضي، التقى وزير الداخلية التركي عددا من الصحفيين السوريين، حيث تم التركيز على أن هناك مجموعة من القوانين والقرارات سيتم تطبيقها بحق المخالفين ومن يتواجد بشكل غير نظامي في مدينة إسطنبول تحديدًا.



