
تركيا بالعربي
شارك الأمين العام لـ “حزب البعث العربي الاشتراكي”، رئيس النظام السوري بشار الأسد، في جلسة حوارية ضمن الدورة الحوارية التي أقامها مكتب الشباب المركزي في القيادة المركزية للحزب.
وقال بشار الأسد خلال الجلسة: “لا يمكننا أن ننجح إن لم نتحاور، ولا يمكن لأي مسؤول أن يتطور دون حوار”.
وأضاف الأسد أن “الوطن هو بيت الكل، وما نعيشه اليوم هو حالة غرق في المصطلحات، كان يراد منها تحقيق هزيمة افتراضية علينا، فمجتمعنا يقوم على التنوع والقضية تُختصر في أن الغرب أراد أن يحول هذا التنوع إلى تنافر عبر استهداف المجتمع بمصطلحات لا تنتمي إليه”.
وأضاف أنه “كلما كانت هناك مشاركة أكبر من الناس، كلما وصلنا إلى توافق أشمل وبالتالي تتطور الدولة بشكل ممنهج”، مشددا على أن ذلك يتم عبر الحوار وتعزيز اللامركزية وفق ضوابط وآليات محددة.
وقال الأسد أن على الحزب تحمل مسؤولية القيام بمهمة مواجهة المصطلحات التي تستهدف المجتمع وتوضيحها عبر الحوار والمشاركة، دون إهمال أهمية وجود مرجعيات للمصطلحات التي تساعد على توحيد الفهم لها كالعلمانية والمدنية وغيرها، موضحا أن هناك ارتباطا مباشرا بين المصطلحات والحياة اليومية.
الجدير بالذكر هنا أن قوات النظام السوري قتلت ما لا يقل عن مليون مواطن سوري، وهجرت ونزحت أكثر من نصف سكان سوريا في أصقاع العالم، على خلفية ثورة شعبية سورية عارمة طالبت بازالة نظام الأسد وتحويل سوريا إلى دولة ديمقراطية، إلا أن الأسد أستنجد بمليشيا حزب الله اللبناني وإيران وروسيا لوأد الثورة السورية.
المصدر: موقع “حزب البعث الاشتراكي” الرسمي
فيصل القاسم يوجه رسالة لـ”بشار الأسد”
وجّه الإعلامي والكاتب السوري فيصل القاسم، اليوم السبت، رسالة تحذيرية إلى حكام دول الربيع العربي وخاصة بشار الأسد، من ثوارت جديدة قادمة في المنطقة.
وقال “القاسم” في تغريدة عبر حسابه بـ”تويتر”: “ثارت الشعوب العربية قبل سنوات على أوضاع أفضل من أوضاع اليوم بعشرات المرات في بعض البلدان، وبمئات المرات في بلد كسوريا وليبيا، فهل يمكن أن تقبل الشعوب بالأوضاع الحالية الكارثية وبالأنظمة التي أوصلتها إلى هنا؟ مستحيل”.
وختم الإعلامي السوري قائلًا: “لهذا نقول للحكام: القادم أعظم ..انتظروا الجحيم”، على حد قوله.
وكان ديفيد هيرست مدير تحرير موقع “ميدل إيست آي” البريطاني كتب مقالًا تحليليًّا مطلع الشهر الجاري سلط فيه الضوء على الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط خلال الفترة الحالية، والتطورات التي شهدتها دول الربيع العربي مؤخرًا، وأكد “هيرست” أن الحماس لإحداث التغيير وتحقيق أهداف الثورات لا يزال مستمرًا.
وقال “هيرست”: “إن مطالب العدالة والشفافية والمشاركة في صنع القرار تتنامى في عام 2019، لتصل إلى نفس المستوى الذي كانت عليه في عام 2011، وذلك رغم التغيرات الكبيرة التي شهدتها المنطقة، سواء بانقلاب 2013 في مصر أو صعود (ابن سلمان) لولاية العهد، وأيضًا ما شهدته كل من الجزائر والسودان على مدار الشهور الأخيرة”.
ويذكر أن موقع “أتلنتيكو” الفرنسي، كشف في تقرير له أمس الجمعة، عن خطط روسية للبحث عن بديل لرأس النظام السوري بشار الأسد، بعد إحكام سيطرتها على مفاصل الدولة في سوريا.
وقال التقرير إن كل الظروف متوفرة الآن أمام روسيا لبدء مفاوضات جدية، لكن دون “الأسد” وعائلته، لا سيما أنها حصلت على ما أرادته، وهو التواجد العسكري في البلاد على المدى الطويل.
ثارت الشعوب العربية قبل سنوات على أوضاع أفضل من أوضاع اليوم بعشرات المرات في بعض البلدان وبمئات المرات في بلد كسوريا وليبيا، فهل يمكن أن تقبل الشعوب بالأوضاع الحالية الكارثية وبالأنظمة التي أوصلتها إلى هنا؟ مستحيل…لهذا نقول للحكام: القادم أعظم ..انتظروا الجحيم
— فيصل القاسم (@kasimf) July 13, 2019






