ناجي غورور
خبير جيولوجي يحذر: 25 مدينة تركية تقع على صدوع نشطة وتحذيرات من زلازل جديدة
حذر عالم الجيولوجيا البروفيسور ناجي جورور من أن ما لا يقل عن 25 مدينة تركية تقع في مناطق صدع نشطة، مشيرًا إلى أن هذه المدن “تجلس على براميل من الديناميت” نتيجة لطبيعتها الجيولوجية الخطيرة. وأوضح جورور أن زلزال 6 فبراير 2024 الذي ضرب منطقة صدع الأناضول الشرقي كان جزءًا من سلسلة من التحركات الزلزالية التي قد تتسبب في زلازل جديدة في المستقبل.
وشرح جورور أن الزلزال الذي ضرب منطقة صدع الأناضول الشرقي امتد من بينغول وكارليوفا حتى هاتاي، متسببًا في كسر أجزاء من صدع الأناضول الشرقي وصدع البحر الميت. وأشار إلى أن معظم الطاقة الزلزالية قد استُنفدت، مما يجعل حدوث زلازل كبيرة أقل احتمالًا، إلا أن الهزات الارتدادية ما زالت ممكنة.
وأضاف جورور أن هناك احتمالية لحدوث زلازل جديدة في المناطق الواقعة بين أديامان وهكاري، حيث يتقاطع صدع الأناضول الشرقي مع حزام الدفع “بيتليس-زاغروس”، وهو منطقة تكتونية نشطة. وأوضح أن الزلازل التي وقعت في 6 فبراير قد تكون نقلت جزءًا من الطاقة إلى هذا الحزام، مما يزيد من احتمال وقوع زلازل جديدة في تلك المنطقة.
أشار جورور إلى أن مدنًا مثل بدليس، أورفا، ديار بكر، جزيرة، نصيبين، وباتمان، التي تقع على المنصة العربية بالقرب من حزام الدفع “بيتليس-زاغروس”، قد تشهد زلازل في المستقبل. وأكد أن هذه المنطقة، التي تمثل حدود الصفائح التكتونية العربية والإفريقية والأناضولية، معروفة بإنتاج زلازل كبيرة على مر التاريخ.
وختم بالقول إن المنطقة الممتدة من إسكندرون إلى بينغول وكارليوفا هي منطقة خاصة تتعرض لزلازل دورية، وهو ما يجعلها تحت المراقبة المستمرة من قبل العلماء وخبراء الزلازل.



