
رئيس جمعية رجال الأعمال والصناعيين الأتراك: الهجرة ليست مشكلة بل فرصة إذا أُحسن إدارتها
أكد محمود أسمالي، رئيس جمعية رجال الأعمال والصناعيين المستقلين الأتراك (موسياد)، أن الهجرة يجب أن تُعامل كفرصة للتنمية والتقدم وليس كمشكلة تعرقل المجتمعات. جاء ذلك خلال تصريحاته حول أهمية الإدارة الفعالة لملف الهجرة بما يعزز من الاستفادة الاقتصادية والاجتماعية.
صرح أسمالي بأن الهجرة ليست بطبيعتها أزمة، بل هي مرحلة تتطلب إدارة جيدة. وأوضح قائلاً: “عندما نتعامل مع الهجرة على أنها مشكلة، نفقد القدرة على إيجاد حلول فعالة. بدلاً من ذلك، يجب أن ننظر إليها كفرصة يمكن من خلالها تحقيق فوائد اقتصادية واجتماعية”.
أسمالي شبّه الهجرة بالنهر الجاري الذي يمكن أن يعود بالفائدة على الجميع إذا تمت إدارته بالشكل الصحيح. وقال: “الهجرة تشبه نهرًا جاريًا، وعندما نحسن إدارتها، يستفيد الجميع وتعم البركة. لكن إذا أهملنا إدارتها، قد تتحول إلى سيل يجرف كل شيء أمامه، مسببًا مشاكل اجتماعية واقتصادية لا يمكن السيطرة عليها”.
أضاف أسمالي أن جمعية “موسياد” تؤمن بأهمية استغلال الموارد البشرية التي تأتي عبر الهجرة لتحقيق مكاسب اقتصادية، مشيرًا إلى أن الهجرة يجب أن تكون جزءًا من سياسات التنمية الاقتصادية والاجتماعية للدول.
وأكد في ختام حديثه على أهمية وضع استراتيجيات فعالة لإدارة الهجرة، بما يضمن تحويل هذا التحدي إلى فرصة تساهم في نمو المجتمعات وتحقيق التنمية المستدامة.



