البرلمان التركي
البرلمان التركي يبحث تدابير جديدة لمكافحة إدمان الشاشات وتأثير ألعاب الفيديو على الشباب
أشار رئيس لجنة البرلمان التركي لوسائل الإعلام الرقمية، حسين يايمن، إلى أن الحكومة التركية تدرس اتخاذ تدابير جديدة لمكافحة إدمان الشاشات والتأثير السلبي لألعاب الفيديو عبر الإنترنت، معتبرًا أن هذه المسألة باتت تشكل قضية أمن قومي في تركيا.
أكد يايمن، النائب عن حزب العدالة والتنمية الحاكم، أن حماية الشباب أصبحت أولوية ملحة في ظل تزايد المخاوف من تأثير هذه الألعاب على سلوكهم. وجاءت تصريحاته بعد حادثة وقعت في مدينة أسكيشهير، حيث قام شاب يبلغ من العمر 18 عاماً بطعن خمسة أشخاص عشوائياً، مدفوعاً بما يعتقد أنه تأثر بألعاب الفيديو.
وقال يايمن: “الحادثة الأخيرة التي شهدناها في أسكيشهير لا تترك مجالاً للشك في ضرورة اتخاذ إجراءات صارمة. نحن بحاجة إلى تنظيم الوقت الذي يقضيه الشباب على الحواسيب والألعاب”.
وفي إطار الجهود المبذولة لمواجهة هذا التحدي، أعلن يايمن عن خطط لاستدعاء خبراء في الإدمان الرقمي إلى البرلمان لجمع آرائهم واقتراح حلول ممكنة. من بين الإجراءات التي يجري النظر فيها إدراج محو الأمية الرقمية في مناهج التعليم.
هذا التحرك يأتي في أعقاب قرار تركيا بإغلاق منصة الألعاب الإلكترونية “روبلوكس” في 7 أغسطس/آب، بناءً على حكم قضائي من محكمة في مدينة أضنة الجنوبية، حيث تم الإغلاق بسبب مخاوف من محتوى يمكن أن يؤدي إلى إساءة معاملة الأطفال.
وعند سؤاله عن إمكانية اتخاذ إجراءات مماثلة ضد منصات أخرى، قال يايمن: “من الواضح جداً أن هذه المنصات تسعى لاستهداف شبابنا وتوجيه المجتمع بطريقة سلبية. سنتخذ كل الاحتياطات اللازمة لحماية دولتنا من هذه الشركات الرقمية العابرة للحدود”.



