بايدن بشار أردوغان
كيف تنظر الولايات المتحدة إلى عملية التطبيع بين تركيا وسوريا؟
أبدت الولايات المتحدة تحفظاتها على عملية التطبيع المتجددة بين تركيا وسوريا، معربة عن قلقها من التداعيات السياسية والعسكرية المحتملة لهذا التطبيع على مصالحها في المنطقة وتأتي هذه المواقف بالتزامن مع مناقشات عسكرية وسياسية حول تأثير التعاون المحتمل بين تركيا وسوريا وروسيا في شمال سوريا على الوجود العسكري الأمريكي هناك.
خلال محادثات مع أنقرة، أوضحت واشنطن موقفها من التطبيع بين تركيا وسوريا، والذي أُعيد إحياؤه منذ يونيو 2024. وفي تصريحات أدلى بها السفير الأمريكي في تركيا، جيف فليك، للصحافيين في أنقرة في 14 أغسطس، أكد أن الولايات المتحدة لن تقوم بتطبيع علاقاتها مع سوريا، معربًا عن التزام بلاده بقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254.
وينص قرار مجلس الأمن رقم 2254، الذي تم تبنيه في نهاية عام 2015، على ضرورة تشكيل حكومة شاملة في سوريا وإجراء انتخابات نزيهة تحت إشراف الأمم المتحدة. ومع ذلك، لم تحقق المحادثات حول الدستور الجديد، التي جرت في جنيف، أي تقدم ملموس بسبب المماطلة من قبل الحكومة السورية.
مخاوف عسكرية وسياسية
تشعر الولايات المتحدة بقلق عميق إزاء التحولات العسكرية والسياسية التي قد تنجم عن التقارب بين أنقرة ودمشق، وخاصة فيما يتعلق بمستقبل تعاونها مع قوات سوريا الديمقراطية (SDF)، التي تمثل وحدات حماية الشعب (YPG) في شمال سوريا. تعتبر أنقرة وحدات حماية الشعب منظمة إرهابية، وقد تشكل التعاون المحتمل بين تركيا وسوريا في هذا السياق تهديدًا للوجود الأمريكي في المنطقة.
القلق من تزايد النفوذ الروسي والإيراني
يثير التطبيع بين تركيا وسوريا مخاوف واشنطن من زيادة النفوذ الروسي والإيراني في سوريا. وقدمت روسيا وإيران دعمًا عسكريًا واقتصاديًا كبيرًا للحكومة السورية منذ عام 2015، مما أتاح لهما الحفاظ على وجود عسكري قوي في البلاد. وتخشى الولايات المتحدة أن تستفيد روسيا وإيران من هذا التقارب لتعزيز مصالحهما في المنطقة، خاصة مع إنشاء قاعدة روسية-سورية مشتركة في كوباني.
وقد أعربت إيران، من جانبها، عن دعمها لعملية التطبيع بين تركيا وسوريا. وفي مؤتمر صحفي عُقد في 19 أغسطس، أشار المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، ناصر كناني، إلى أن بلاده تؤيد بشدة إعادة العلاقات بين تركيا وسوريا إلى طبيعتها.
عملية التطبيع
على الرغم من توقف المحادثات بين تركيا وسوريا على المستوى الوزاري في عام 2023، شهدت العملية انتعاشًا بعد المبادرات الروسية في يونيو 2024. وقد أعربت دمشق عن استعدادها للقاء مع تركيا دون شروط مسبقة، في حين تشير تقارير غير رسمية إلى اتصالات أولية بين مسؤولي الاستخبارات التركية والسورية.
ومع استمرار المحادثات، يتوقع أن تنتقل العملية إلى مراحل أعلى تشمل وزراء الخارجية والدفاع ومسؤولي الاستخبارات، مما قد يمهد الطريق للقاء محتمل بين الرئيس التركي رجب طيب أردوغان والرئيس السوري بشار الأسد.




من المنظور الجغرافي والاجتماعي والروحي العقائدي والثقافية يجب أن تكون تركيا والعراق وسوريا وفلسطين ولبنان والاردن ومصر والسعودية متفقين تمام لأنهم أرض الأنبياء والمرسلين والاديان السماويه وكلنا نعلم أن النبي ابراهيم عليه السلام نشا مابين تركيا والعراق وسوريا وسكن مدينة حلب وهاجر الي مصر وتزوج منها ثم هاجر الي مكه المكرمه لذلك الانتباه والتقييم واحترام الخصوصية لكل دولة امر مهم لأجل بناء الوحده الاقتصادية والاجتماعية والامنيه وان تكون حرية الانتقال والشعوب كلها متفاعلين مع بعضهم البعض لخدمة المنطقة كامله حت تنشأ قوه اقتصاديه متفوقه بقوه وثابت لذلك نحن نؤكد ونومن الي أن تكون المبادرات الممتازة التي تجعل من المنطقة مناره الي السلام ونزعل السلاح وإيقاف الحروب والخلافات وهي اصلا ليس لها وجود من الداخل وإنما تدخلات خارجيته لذلك نحن ندعوا الي السلام ونشر المحبه والاحترام المتبادل بين شعوب العالم