
رئيسة بلدية أفيون كاراحصار تصدر قرار مثير للجدل يعزز التوتر الطائفي في المجتمع التركي
أصدرت رئيسة بلدية أفيون كاراحصار، بورجو كوكسال، المعروفة بعدائها للاجئين، قراراً بإغلاق بيت الجمع، دار العبادة الوحيد للعلويين في المدينة و جاء هذا القرار في ظل اتهامات بأن الخطوة انتقامية بعد رفض الجماعة العلوية دعمها في الانتخابات الأخيرة.
في مقابلة مع صحيفة آيدنلك، صرح رئيس بيت الجمع، مصطفى غولّو، أن القرار جاء انتقاماً من الجماعة التي رفضت دعم بورجو كوكسال في الانتخابات الأخيرة، مما يعكس توتراً سياسياً وطائفياً في المدينة.
وقد أثار هذا القرار غضب العديد من فئات المجتمع التركي، بما في ذلك عدد كبير من كوادر حزبها. يرون أن إغلاق دار العبادة الوحيد للعلويين في المدينة يؤجج الطائفية والكراهية، ويعزز التفرقة بين مكونات المجتمع.
كما يعتبر هذا القرار تصعيداً خطيراً يعزز من التوتر الطائفي في تركيا، ويضع رئيسة البلدية في مواجهة انتقادات لاذعة من مختلف الأطياف السياسية والاجتماعية. يعبر العديد من المواطنين عن خشيتهم من أن يؤدي هذا الإجراء إلى زيادة الانقسامات والاحتقان داخل المجتمع.



