بايدن بشار أردوغان
محللون: برود السياسة الأمريكية يشجع مسار التقارب بين أنقرة ودمشق
استبعد مدير “المركز السوري للعدالة والمساءلة”، محمد العبد الله، أن تتحرك واشنطن للحد من مسار التقارب بين دمشق وأنقرة، بسبب ما وصفه بـ”حالة من البرود الأمريكي في التعامل مع مسارات التطبيع مع (بشار) الأسد”.
وقال العبد الله، الأحد، إن واشنطن قدمت فقط نوعاً من الاعتراض اللفظي على التطبيع العربي مع الأسد، واكتفت بفرض عقوبات على دمشق والتصريح بأنها لا تشجع هذا التطبيع. وأكد أن الإدارة الأمريكية ليس لديها ما تقدمه لثني أنقرة عن التطبيع مع دمشق، مشيراً إلى أنه في حال فوز دونالد ترامب بالانتخابات الرئاسية المقبلة، قد يقدم “بعض الإغراءات” لتركيا لوقف مسار التطبيع مع الأسد.
من جهته، رأى الباحث السياسي التركي عمر أوزكيزيلجيك، أن برود السياسة الأمريكية تجاه سوريا شجع تركيا على السعي للتطبيع مع دمشق. وأوضح أوزكيزيلجيك أن أنقرة توقعت تخلي واشنطن عن دعم “وحدات حماية الشعب” الكردية بعد هزيمة تنظيم “داعش”، لكنها لم تفعل ذلك، كما لم تقدم أي تعاون مشترك مع تركيا لتسهيل عودة اللاجئين السوريين إلى بلدهم.
وأشار أوزكيزيلجيك إلى أن هذه العوامل دفعت تركيا إلى إعادة النظر في علاقاتها مع دمشق والبحث عن سبل للتطبيع رغم الاعتراضات الأمريكية اللفظية والعقوبات المفروضة على النظام السوري.
المصدر: عنب بلدي



