
ماركة الأزياء العالمية “زارا” تسحب إعلانها المثير وتعتذر تحت ضغط المقاطعة
في تطور يثير الانتباه، قررت شركة الأزياء العالمية “زارا” سحب حملة إعلانية لها، والتي ظهرت فيها تماثيل ملفوفة بأقمشة بيضاء، بعد أن أثارت احتجاجات ودعوات للمقاطعة من قبل نشطاء داعمين للفلسطينيين. وأعربت الشركة عن أسفها “لسوء الفهم”، في محاولة لتفسير مضمون الحملة.
هذا وقد أطلقت زارا حملة إعلانية تضمنت صورًا لتماثيل ملفوفة بأقمشة بيضاء، وسرعان ما تلقت عشرات الآلاف من التعليقات المعارضة عبر حسابها على إنستجرام. اعتبر البعض أن هذه الصور تشبه تماثيل الجثث الملفوفة في أكفان بيضاء في غزة، مما أدى إلى انتشار وسم #قاطعوا_زارا على نطاق واسع على منصات التواصل الاجتماعي.
وفي بيان نشرته زارا على حسابها في إنستجرام، أوضحت الشركة أن فكرة الحملة الإعلانية كانت تحمل طابعًا فنيًا، حيث تم تصويرها في يوليو وقبل اندلاع الصراع في أكتوبر. وأوضحت زارا أن الغرض منها كان إظهار منحوتات غير مكتملة في استوديو نحات.
وفي إشارة إلى الضغط الحساس للعلامات التجارية في مواجهة القضايا الساخنة، أصبحت زارا أول علامة تجارية غربية كبيرة تسحب حملة إعلانية بسبب مواقف اعتبرها البعض غير ملائمة. وأعربت الشركة في بيانها عن أسفها للفهم الخاطئ الذي حدث، مؤكدة احترامها العميق للجميع.
وفي سياق الاحتجاجات، أظهرت مقاطع فيديو احتشاد محتجين أمام متجر زارا في العاصمة التونسية يوم الاثنين، حيث رفعوا العلم الفلسطيني وأبدوا استياءهم من الحملة الإعلانية. وتسببت الصور في حالة من الاستياء أيضًا في المملكة المتحدة، حيث وصل عدد الشكاوى التي تلقتها هيئة معايير الإعلانات إلى 110، وأشارت إلى أنها مسيئة وتشير إلى الحرب في غزة.
وختمت زارا بالتأكيد على التزامها بالاحترام والتفاعل الإيجابي مع الملاحظات العامة، وأكدت أنها اتخذت خطوة سحب الإعلان لتجنب أي سوء فهم آخر.
رابط التسجيل على كرت مساعدة 6000 ليرة تركي
تلقت 500 عائلة سورية مساعدات مالية جديدة بقيمة 6000 ليرة تركي من منظمة سند وبالتعاون مع المنظمة الدولية للهجرة.
عائلة سورية مستفيدية من هذه المساعدة تواصلت مع موقع تركيا بالعربي وأخبرتها التفاصيل.
المساعدة المالية كان موقع تركيا بالعربي قد نشر في وقت سابق عنها، ونعود الآن وننشر رابط التسجيل عليها والموجود في نهاية المقال.
هذه المساعدة مقدمة من منظمة سند، وهي عبارة عن كروت تسوق بقيمة 6000 ليرة تركي يمكنهم شراء ما يلزمكم من مواد غذائية ومنضفات من أي فرع تابع لسلسلة A101.
تأثرت آلاف العائلات جراء الزلزال الذي ضرب تركيا في 6 فبراير/شباط، حيث تعرضت هذه العائلات لأضرار جسيمة وواجهت صعوبات كبيرة في التعامل مع هذه الكارثة ومجابهة غير معروف المصير.
اتخذت نسبة 90٪ من العائلات قرارًا بالانتقال إلى مناطق أخرى غير تأثرت بالزلزال، حيث يمكنهم إعادة بناء حياتهم والبدء من جديد.
وقد قامت المنظمات الاغائية ومنها منظمة سند بتقديم المساعدة المالية والغذائية اللازمة لجميع العائلات المتضررة وغير المتضررة في المناطق المتضررة.
عملت هذه السلطات بلا كلل ليلاً نهارًا لإزالة الأنقاض وإنقاذ المواطنين المحاصرين تحت الأنقاض.
تم تنفيذ جهود جبارة لتوفير الإمدادات الضرورية والرعاية الطبية والدعم النفسي للمتضررين بهدف تخفيف المعاناة وتسريع عملية الاستعادة والتعافي.
وتلك المساعدات تأتي في إطار جهود الطوارئ التي تقوم بها الحكومة التركية للتعامل مع الآثار الكارثية للزلزال وتأمين احتياجات السكان المتضررين.
تستمر هذه الجهود حتى يتمكن الناس من العودة إلى حياتهم الطبيعية وإعادة بناء مجتمعاتهم التي تضررت جراء الكارثة الطبيعية الرهيبة.
بالوقت ذاته ، تقدمت منظمة سند مساعدات مالية للعوائل المتضررة من خلال منح بطاقة مساعدة بما يسمى (كرت A101)، وتشمل هذه المساعدة فئتان (المتضررين في الزلزال ، والذين في أوضاع صحية حرجة) ، حيث يجب إرفاق ملفات او صور توثق حالة الشخص الذي سيقوم بالتقديم على الطلب .
للوصول الى رابط التواصل مع منظمة سند يمكنكم النقر على الرقم 2 في السطر التالي:



