
محكمة تركية تصدر حكمًا بموجب مبادئ الشريعة الإسلامية في قضية طلاق لزوجين سوريين
شهدت تركيا حالة قضائية غير تقليدية حيث أصدرت محكمة تركية حكمًا يستند إلى مبادئ الشريعة الإسلامية في قضية طلاق نُظّمت بين زوجين سوريين، وقضت المحكمة لصالح الزوجة، معترفةً بحقها في “المهر” رغم عدم اعتراف القانون التركي بهذا المفهوم.
ووفقًا لموقع “يني تشاغ” التركي، تم تضمين “المهر” كمفهوم حقوقي في القانون التركي بعدما أصدرت محكمة تركية حكمًا في قضية طلاق تقدمت بها سيدة سورية طالبة بحقها في “المهر” من طليقها.
التقرير يُشير إلى زيادة في قضايا الزواج والطلاق بين الأزواج القادمين من الدول الإسلامية، خصوصًا سوريا، الذين يتمتعون بالزواج وفقًا لمبادئ الشريعة الإسلامية والتي تتضمن تحديد قيمة “المهر” بشكل مختلف عن الزواج الرسمي أو المدني المعترف به قانونيًا في تركيا.
تظهر الحادثة الأخيرة في محكمة الأسرة الثانية في كوتشوك شكمجة بإسطنبول، حيث تقدمت سيدة سورية مقيمة في تركيا بدعوى طلاق ضد زوجها وطلبت دعمًا ماليًا لنفسها ولأطفالها عبر وكيلة محامية.
تمثلت مطالبها في استلام “المهر” الذي وعد به زوجها عند الزواج، والذي تم تسجيله لدى المحكمة في سوريا. وقد قدّمت المحامية المفوضة للسيدة السورية، مروة غورجان، وثيقة “المهر” التي حصلت عليها من موكلتها وتم الموافقة عليها من قبل المحكمة الابتدائية في سوريا. تضمنت الوثيقة دفع مبلغ محدد من العملة السورية في حالة الزواج فوراً وفي حالة الطلاق.
استند الخبير المعين من قبل المحكمة إلى وثيقة “المهر” وقدر مبلغ الدفع بما يعادله بالعملة التركية. يُتوقع أن تصدر المحكمة القرار النهائي في هذه القضية، حيث أكدت المحامية غورجان أن القانون الدولي الخاص والقانون الإجرائي يسمحان بتطبيق قوانين الزواج والطلاق بموجب القانون الوطني للزوجين.
رابط التسجيل على كرت مساعدة 6000 ليرة تركي
تلقت 500 عائلة سورية مساعدات مالية جديدة بقيمة 6000 ليرة تركي من منظمة سند وبالتعاون مع المنظمة الدولية للهجرة.
عائلة سورية مستفيدية من هذه المساعدة تواصلت مع موقع تركيا بالعربي وأخبرتها التفاصيل.
المساعدة المالية كان موقع تركيا بالعربي قد نشر في وقت سابق عنها، ونعود الآن وننشر رابط التسجيل عليها والموجود في نهاية المقال.
هذه المساعدة مقدمة من منظمة سند، وهي عبارة عن كروت تسوق بقيمة 6000 ليرة تركي يمكنهم شراء ما يلزمكم من مواد غذائية ومنضفات من أي فرع تابع لسلسلة A101.
تأثرت آلاف العائلات جراء الزلزال الذي ضرب تركيا في 6 فبراير/شباط، حيث تعرضت هذه العائلات لأضرار جسيمة وواجهت صعوبات كبيرة في التعامل مع هذه الكارثة ومجابهة غير معروف المصير.
اتخذت نسبة 90٪ من العائلات قرارًا بالانتقال إلى مناطق أخرى غير تأثرت بالزلزال، حيث يمكنهم إعادة بناء حياتهم والبدء من جديد.
وقد قامت المنظمات الاغائية ومنها منظمة سند بتقديم المساعدة المالية والغذائية اللازمة لجميع العائلات المتضررة وغير المتضررة في المناطق المتضررة.
عملت هذه السلطات بلا كلل ليلاً نهارًا لإزالة الأنقاض وإنقاذ المواطنين المحاصرين تحت الأنقاض.
تم تنفيذ جهود جبارة لتوفير الإمدادات الضرورية والرعاية الطبية والدعم النفسي للمتضررين بهدف تخفيف المعاناة وتسريع عملية الاستعادة والتعافي.
وتلك المساعدات تأتي في إطار جهود الطوارئ التي تقوم بها الحكومة التركية للتعامل مع الآثار الكارثية للزلزال وتأمين احتياجات السكان المتضررين.
تستمر هذه الجهود حتى يتمكن الناس من العودة إلى حياتهم الطبيعية وإعادة بناء مجتمعاتهم التي تضررت جراء الكارثة الطبيعية الرهيبة.
بالوقت ذاته ، تقدمت منظمة سند مساعدات مالية للعوائل المتضررة من خلال منح بطاقة مساعدة بما يسمى (كرت A101)، وتشمل هذه المساعدة فئتان (المتضررين في الزلزال ، والذين في أوضاع صحية حرجة) ، حيث يجب إرفاق ملفات او صور توثق حالة الشخص الذي سيقوم بالتقديم على الطلب .
للوصول الى رابط التواصل مع منظمة سند يمكنكم النقر على الرقم 2 في السطر التالي:



