
قصة بدوي غيّر مستقبل دول الخليج بالكامل بعد أن دلهم على أماكن تموضع الذهب الأسود بباطن الأرض
عض الأفراد يخلدون أسمائهم بأحرف من ذهب في تاريخ أوطانهم، بفضل تأثيرهم الإيجابي الكبير والتأثير البارز الذي يتركونه على الأجيال القادمة في مجتمعاتهم. تترك صورهم وأسماؤهم بصمة قوية تظل خالدة في الذاكرة، وذلك بفضل إرثهم الكبير.
تأتي من بين هذه القصص الملهمة قصة رجل بدوي سعودي، غيّر مستقبل دول الخليج بأسره بفضل مهاراته وقدراته الاستثنائية في اكتشاف مواقع النفط، المعروفة بلقب “الذهب الأسود”، في باطن الأرض.
تفيد التقارير الإعلامية أن الرجل البدوي، “خميس بن رمثان”، يتمتع بحاسة سادسة وقدرة فريدة تمكّنته من اكتشاف مواقع النفط في منطقة الخليج. يتميز بذاكرة قوية وحادة، جعلته رمزًا يُعتبر بوصلة للصحراء.
وتشير التقارير إلى أن “بن رمثان” يُعدّ من بين أشهر بدو الصحراء الذين يتمتعون بخبرة واسعة، خاصة في تحديد الاتجاهات في رمال الصحراء بدقة فائقة.
تمكن هذا الرجل المعجزة، بفضل مهاراته وموهبته، من تحقيق أهم اكتشاف في تاريخ المملكة العربية السعودية ودول الخليج. حيث قاد بنجاح مهمة اكتشاف النفط في المنطقة، وأسهم بشكل كبير في تغيير تاريخ المنطقة واقتصادها.
“بن رمثان” شغل دورًا رئيسيًا في اكتشاف السعودية لأول بئر نفط في تاريخها، الذي أُطلِق عليه اسم “بئر الخبر” أو “البئر رقم 7”.
تروي التقارير أن مهمة البحث عن الموارد الهامة كانت تحت إشراف الملك عبد العزيز، حيث كلَّف “بن رمثان” بالتعاون مع شخص أمريكي وفريق بحث لاكتشاف موارد تسهم في تحقيق الاكتفاء الذاتي والرفاه الاقتصادي للمنطقة.
وبالفعل بدأ “بن رمثان” برفقة فريق البحث الأمريكي بالتنقيب عن الذهب الأسود في صحراء المنطقة الشرقية من السعودية.
وكان فريق البحث الأمريكي يملك بعض الأجهزة المتطورة في تلك الأثناء مع تأكدهم من وجود كميات كبيرة من النفط في باطن الأرض بتلك المنطقة من خلال أبحاث مطولة تم إجراؤها لكنهم لا يعرفون أماكن تموضع النفط بالتحديد.
تركيا بالعربي – متابعات






