
فلاحون عرب ينجحون في زراعة منتج غذائي مميز ومهم ويكسبون من خلاله آلاف الدولارات بفترة وجيزة (فيديو)
يشهد القطاع الزراعي في العالم العربي تطورًا فريدًا في الوقت الحالي، حيث انخرط العديد من المزارعين العرب في زراعة أصناف جديدة ونباتات غير تقليدية ضمن مناطقهم. هذا الإنجاز يعزز من تنوع الزراعة في المنطقة ويسهم في تحقيق استدامة الإنتاج الزراعي.
تمكن الفلاحون العرب خلال الفترة الأخيرة من زراعة نبات “ستيفيا” بنجاح، وهو نبات يُعَدّ منتجًا غذائيًا صحيًا ومميزًا. حقق هؤلاء الفلاحين أرباحًا كبيرة خلال وقت قصير نتيجة لارتفاع الطلب العالمي على هذا النبات.
تعتبر “ستيفيا” بديلًا طبيعيًا وصحيًا للسكر الصناعي، حيث تحتوي على نسب عالية من السكر المكرر الطبيعي الذي لا يسبب أضرارًا للصحة. هذا النبات يلبي احتياجات الأشخاص الباحثين عن بدائل صحية للسكر، مما يجعله منتجًا مطلوبًا على نطاق واسع.
تتوسع زراعة “ستيفيا” بسرعة في دول الحوض الشرقي للبحر الأبيض المتوسط، بما في ذلك دول بلاد الشام والمغرب العربي. هذا التطور يعكس التفهم المتزايد للقيمة الغذائية والاقتصادية لهذا النبات، ويسهم في تعزيز الزراعة المستدامة وتوفير فرص اقتصادية جديدة للفلاحين في المنطقة.
ولفتت إلى أن المزارعين في تلك المناطق آنفة الذكر قد حققوا نجاحاً لافتاً في زراعة نبتة “ستيفيا”، وذلك نظراً لأن المناطق بالقرب من البحر المتوسط تعتبر بيئة مناسبة وملائمة جداً من ناحية المناخ والتربة لنمو نبتة “ستيفيا” بالشكل الأمثل.
ونوهت التقارير إلى أن الموطن الأصلي لهذه النبتة، هي الأراضي الإسبانية، فضلاً عن زراعتها في العديد من دول قارة أمريكا الجنوبية، مثل الأرجنتين والأوروغواي والبارغواي.
وأضافت أن الفلاحين العرب تمكنوا من اكتشاف سر نجاح زراعة هذه النبتة، وتمكنوا بالفعل من زراعتها في الأراضي العربية من خلال بعض المغتربين الذين قاموا بزراعتها في الدول اللاتينية، حيث استفادوا من تجربتهم هناك ونقلوها إلى المزارعين في عدة دول عربية.
وذكرت التقارير أن مشروع زراعة نبتة “ستيفيا” يعتبر مشروع زراعي ناجح بشكل شبه مضمون، وذلك نظراً لوجود تنافس من قبل الشركات العالمية الكبرى من أجل الحصول على السكر الطبيعي الذي يتم استخراجه من هذه النبتة.
وأفادت بأن الشركات تدرك تماماً أن السكر الذي يستخرج من نبتة “ستيفيا” يعتبر من أهم المنتجات الغذائية الصحية لجسم الإنسان.
تركيا بالعربي – متابعات






