
دولة عربية تعلن عن اكتشاف كبير لا مثيل له سيعيد كتابة التاريخ من جديد!
تشهد عدة دول عربية تطورًا مهمًا في مجال الاكتشافات التاريخية والأثرية، حيث قام باحثون وفِرَق البحث في دول عربية بالكشف عن مواقع أثرية نادرة تعود إلى العصور القديمة.
تمت هذه الاكتشافات في دولة المغرب وتمثلت في العثور على مواقع أثرية في مناطق متعددة في البلاد. ووفقًا لخبراء الآثار، فإن هذه الاكتشافات ستساهم في إعادة كتابة التاريخ، حيث ترتبط بتوثيق مراحل مهمة في تاريخ المغرب والحضارات التي عاشت في شمال إفريقيا.
أحد الاكتشافات الهامة هو اكتشاف مدفن يرجع إلى العهد الموري الأمازيغي في منطقة العرائش، يعود تاريخه لأكثر من ألفي سنة.
أما الاكتشاف الثاني، فتمثل في العثور على تحف أثرية ووثائق عبرية لا تُقدر بثمن في معبد يهودي في منطقة طاطا جنوب المغرب. تلك الوثائق تحمل قيمة تاريخية كبيرة وتعكس تاريخ المنطقة بشكل هام.
ووفقاً للمعهد فإن مثل هذه الاكتشافات مهمة جداً ومن شأنها أن تعطي تصور واضح عن تلك الحقبة من الزمن، الأمر الذي يحتم عملية إعادة صياغة ما كتبه المؤرخون حول تلك الفترة.
كما تفيد تلك الاكتشافات الأثرية بالتعرف على تفاصيل جديدة حول تطور الجماعات البشرية والحضارات وأصولها وكيفية معيشتها وما هي اهتماماتها ومدى تنوعها الثقافي.
وقال خبراء في مجال الآثار إن محتويات المناطق التي تم اكتشافها تشير إلى العثور على أقدم بقايا عظمية لإنسان عاقل، حيث يعود تاريخ الاكتشاف إلى نحو 300 ألف عام.
وتم العثور على آثار لعملية جـ.ـراحية بمغارة “تافوغالت” قرب بركان “شرق”، حيث يعود تاريخها إلى حوالي 15 ألف عام.
كما أشار الخبراء إلى اكتشاف أقدم خلي في العالم في مغارة “بيزمون” جنوب المغرب، ويعود تاريخ الحلي إلى حوالي 150 ألف سنة.
وعثر الباحثون كذلك الأمر على آثار لاستغـ.ـلال شجر الأركـ.ـان بنفس الموقع وبنفس القدم، ثم أكبـ.ـر مجمع لتمـ.ـليح الأسماك في البحر الأبيض المتوسط بموقع “ليكسوس” بالعـ.ـرائش شمال البلاد.
اقرأ أيضاً: شجرة تنتج مادة أغلى من الذهب اللتر الواحد منها يباع بـ 100 ألف دولار وتزرع في بلادنا العربية (فيديو)
وأكد الخبراء أن مثل هذه الاكتشافات تشير إلى مدى عراقة المغرب تاريخياً، لافتين إلى أن تلك الاكتشافات تعتبر كنزاً من كنوز المغرب لا تقد قيمتها بأي ثمن.
وختم الخبراء حديثهم مؤكدين أن الاكتشافات التي تم العثور عليها في المغرب سمن شأنها أن تمكنهم من فهم تطور البشرية على مر العصور السابقة، بالإضافة إلى فهم أشكال التنقل والهجرة عبر القارات، فضلاً عن إمكانية تتبع آثار أصول البشر وملء بعض الفراغات في فترات تاريخية معينة.






