
مدينة سورية تعلن عن اكتشاف يضاهي الذهب اذا تم توزيعه على السوريين سيصبح جميعهم من الأثرياء (فيديو)
كشفت مصادر داخل سوريا عن اكتشاف معادن حيوية نادرة تجاوزت قيمتها حتى الذهب، في إحدى المناطق القريبة من العاصمة دمشق. وأكدت هذه المصادر أن هذه الثروة الجديدة تُعد من أندر الموارد الاستراتيجية التي يُخصص لها بحث وتنقيب مالي كبير من قبل دول العالم.
وتُعتبر المعادن المُكتشفة ذات أهمية استثنائية، حيث تشكل عنصرًا أساسيًا للصناعات النظيفة وخاصة الصناعات التكنولوجية الحديثة.
وأشارت المصادر إلى أن مثل هذه الاكتشافات لا تُعلن عادة بشكل رسمي في سوريا، وذلك نتيجة للتداخلات الروسية والإيرانية التي تسعى للتحكم في الثروات السورية على نحو خفي.
وأكدت المصادر أن الجهات الفعلية وراء هذا الاكتشاف هي شركات أجنبية تعمل بتكليف من موسكو أو طهران، بهدف استغلال الثروات الطبيعية في سوريا، ولا سيما تلك المعادن الحيوية النادرة.
وأشارت هذه المصادر إلى أن الكميات المكتشفة من هذه المعادن تُعتبر ملحوظة، ولا شك أن هناك كميات أكبر من هذه المعادن متوقع العثور عليها في مناطق متعددة من سوريا.
وأرجع الخبراء ذلك إلى أن معظم المناطق السورية لم يجري التنقيب فيها من ذي قبل، مؤكدين أن طبيعة التربة في الكثير من المناطق تدل على أن الأراضي السورية تزخر بالكثير من الثروات باهظة الثمن.
وحول أنواع المعادن الحيوية النادرة التي تم اكتشافها في المنطقة التي لا يزال هناك تكتيم إعلامي حول اسمها وموقعها بالتحديد، فأشارت المصادر إلى الموقع يحتوي على كميات جيدة من الكوبالت والألمنيوم والنحاس والليثيوم والغرافيت والنيكل والنيوديميوم والفضة.
ونوهت إلى أن هذه المعادن المكتشفة تعتبر موارد استراتيجية تبحث عنها كافة الدول حول العالم، وذلك لأهميتها في الصناعات الحديثة والنظيفة.
كما أن هذه المعادن المكتشفة اكتسبت أهمية خاصة في الآونة الأخيرة، وذلك لأنها تدخل في صناعة معظم أنواع السيارات الحديثة، لاسيما الكهربائية منها.
وتكمن أهمية هذه المعادن الحيوية كونها تستخدم كذلك الأمر في عملية تخزين الطاقة البديلة، تلك الطاقة التي يبحث عنها السوريون في ظل النقص الحاد في الموارد.
تركيا بالعربي – متابعات






