مزارعون عرب يتوصلون لسر زراعة نبتة جديدة في المناطق القاحلة ستدر عليهم ملايين الدولارات (فيديو)
المنطقة العربية تتميز بمساحات واسعة من الأراضي التي لم يتم استثمارها زراعيًا، وذلك بسبب طبيعتها الصحراوية القاحلة التي تتسم بعدم القدرة على نمو النباتات إلا تلك المتكيفة مع هذا النوع من البيئة. ومع ذلك، مع تقدم تقنيات الزراعة، تمكن مزارعون عرب من تحقيق نجاح في زراعة نباتات جديدة في هذه المناطق القاحلة.
وفقًا لتقارير إعلامية، توصل مزارعون عرب إلى اكتشاف طريقة لزراعة نبتة جديدة تستطيع النمو في المناطق الصحراوية القاحلة. هذه النبتة تعتمد على ريها بمياه البحر المالحة التي تتوفر بكثرة في منطقة الخليج العرب.
وتوضح التقارير أن مزارعين في دولة الإمارات، من خلال تجاربهم، نجحوا في زراعة نبتة “الساليكورنيا”، المعروفة أيضًا بـ”فاصولياء البحر”، في هذه المنطقة.
وتشير التقارير إلى أن هذا النجاح في زراعة تلك النبتة قد يحقق عائدًا ماليًا كبيرًا للمزارعين الذين سيزرعونها في منطقة الخليج. ذلك لأن النبتة تنمو بكثافة في تلك المساحات، ومياه البحر المالحة تكون كافية لريها بدون الحاجة إلى المياه المحلاة والمكلفة.
وبالإضافة إلى ذلك، يُشير التقرير إلى أن نجاح زراعة هذه النبتة يفتح أبوابًا واسعة للمستقبل في منطقة الخليج. يمكن أن يحدث تحولًا كبيرًا في قطاع الزراعة، خصوصًا مع تطور التقنيات الحديثة واستخدام التكنولوجيا في الزراعة. هذا يمكن أن يمكن زراعة مجموعة متنوعة من النباتات في مناطق قاحلة وصعبة التوسع.
وبحسب التقارير فإن نبتة “الساليكورنيا” أو “فاصولياء البحر” تعتبر نبتة بحرية تعيش في المياه المالحة وتتميز بخصائص فريدة من نوعها جعلت المزارعين في المنطقة العربية يهتمون بزراعتها والاستثمار بها.
ولفتت إلى وجود بعض النقاط المهمة لنجاح زراعة نبتة “الساليكورنيا” من أبرزها توفر المياه والتربة المالحة، حيث أن هذه النبتة تمتاز بتحملها التربة المالحة.
كما تتميز كذلك الأمر أنه من الممكن استخدامها كبديل عن الملح، حيث تتميز نبتة “فاصولياء البحر” بطعمها المالح بشكل طبيعي.
ووفقاً للتقارير فإن نبتة “فاصولياء البحر” يمكن أن تستخدم كبديل صحي وطبيعي لملح الطعام الطبيعي الذي يسبب العديد من المشكلات الصحية.
تركيا بالعربي – متابعات






