
مواطن عربي يعثر على مفاجأة غير متوقعة تعادل قيمتها المليارات داخل جذع شجرة زيتون
عثر أيمن الأسدي عن طريق الصدفة على كمية كبيرة من العملات القديمة الثمينة، حيث قام أحدهم في الماضي بإخفائها داخل جزع شجرة زيتون قبل عقود في منطقة العباسية بجنوب لبنان. وبعد أن قامت وسائل إعلامية لبنانية بتصوير فيديو له، أصبحت قصته محط اهتمام الكثيرين.
أيمن الأسدي، الشاب من بلدة طورا، هو فنان موهوب في نحت وحفر الخشب، وأثناء عمله في تنفيذ مشروع فني، عثر عن طريق الصدفة على العملات القديمة المخفية داخل جذع شجرة الزيتون. وقد تم تسجيل فيديو له أثناء الاكتشاف، حيث كان يعبر عن دهشته وسعادته لهذه الوجدة غير المتوقعة.
تمثل هذه القطع النقدية القديمة كنزًا تاريخيًا ثمينًا، وتعكس قيمة التراث الثقافي والتاريخي للمنطقة. وقد تمت معالجة وتوثيق الاكتشاف بواسطة خبراء آثار لبنانيين، وهو الأمر الذي سيساهم في إثراء المعرفة حول التاريخ القديم للبلاد.
قصة أيمن الأسدي تجسد أهمية التوجهات العلمية والاهتمام بالآثار والكنوز التاريخية، حيث أن العديد من هذه الكنوز قد تم اكتشافها على مر السنين في أماكن غير متوقعة، وتظل تلك القصص تحمل في طياتها الكثير من الغموض والإثارة.
تم التقاط تسجيل يظهر الشاب أيمن وهو يعثر على العديد من الأوراق النقدية في شجرة الزيتون، حيث وضعت هذه الأموال في أكياس ولفافات قماشية مخبأة بعناية داخل جذع الشجرة. وتضم العملات أوراقًا من فئات مختلفة مثل خمس ليرات وليرة واحدة، وقد كانت مصدرها إحدى المصارف المركزية في سوريا ولبنان، وقد تم إصدارها قبل أكثر من مئة عام خلال فترة الاحتلال الفرنسي للبلدين.
ووفقًا لما صرح به الشاب أيمن، يعتقد أن مالك هذه الأموال كان مليارديرًا خلال تلك الفترة. يتساءل الكثيرون عن تاريخ هذه العملات النقدية وعن قصة مالكها الغامض الذي قام بإخفائها في شجرة الزيتون. تعتبر هذه الوجدة من الكنوز النادرة التي تحمل في طياتها قصةً مثيرة وتاريخًا ثريًا يستحق الدراسة والاهتمام.
هكذا تبقى العديد من الكنوز والأمور الغامضة تنتظر الكشف والاكتشاف، وقد تكون هذه القصة هي بداية مغامرات جديدة لاستكشاف الماضي واكتشاف ثروات تاريخية مخبأة في أرجاء البلاد.
كان الشاب أيمن ماهراً في صناعة منحوتات وتصاميم فنية من الأشجار والمعادن، وقد عمل في هذا المجال لسنوات عديدة. وفي إحدى مرات عمله، عندما قام بقطع أحد الأشجار، اكتشف بالصدفة وجود أوراق نقدية ذات أهمية كبيرة بين أغصان الشجرة. لم يكن يتوقع أن يعثر على كنز مالي بهذا الحجم.
وأفادت الأوراق النقدية المكتشفة أنها تعود للفترة الزمنية التي كان فيها المصرف المركزي في سوريا ولبنان يصدر العملة بعد تأسيسه في عام 1924 خلال فترة الاحتلال الفرنسي، وكانت تسمى “الليرة” وقيمتها كانت تساوي 20 فرنكاً فرنسياً في ذلك الوقت. وقام المصرف بإصدار العملة حتى عام 1948.
يُذكر أن المؤتمر السوري الذي عُقد في دمشق عام 1920 شكّل حدثاً تاريخياً مهماً، حيث اجتمعت فيه العديد من الشخصيات السورية الهامة بقيادة هاشم الأتاسي والملك فيصل، واتخذ المؤتمر قرارات تهدف إلى استقلال سوريا بشكل تام.
إن العثور على هذه الأوراق النقدية يعتبر اكتشافاً تاريخياً نادراً، حيث تجسد قيمة التاريخ والتراث وتؤكد عراقة البلدان في الماضي الذي يمتلئ بالقصص والأحداث الهامة.
تركيا بالعربي – متابعات






