
ماهو زواج “البارت تايم” الذي أثار ضجة كبيرة في الدول العربية.. ما يحصل لايعقل
أثارت فكرة “زواج البارت تايم” جدلاً كبيرًا في مصر، وبعد المناقشات، أقرت دار الإفتاء المصرية شرعية هذا النوع من الزواج وأباحته بناءً على طلب البعض من رجال الدين.
تتمحور فكرة “زواج البارت تايم”، التي أطلقها المحامي المصري أحمد مهران، حول فكرة حصول المرأة على “زوج سلف”، حيث يقوم الرجل بالزواج من صديقة زوجته المطلقة وتبيت معه ليلة واحدة في منزله أسبوعيًا، بهدف الحد من مشكلة الطلاق، وهو أمر يصب في مصلحة النساء، وخاصة مع زيادة سن الزواج برأي مؤسس المفهوم.
وقد أكد أستاذ الفقه المقارن في جامعة الأزهر، أحمد كريمة، أنه لا يمكن تحريم “زواج البارت تايم” أو إدراجه ضمن زواج المتعة؛ لأنه يستوفي عقد الزواج ويتوافق مع الشروط الأساسية للزواج. وأضاف أنه لا يعد زواجًا مؤقتًا لأنه ليس محدد المدة، بمعنى أنه لا يتم تحديد فترة زمنية لهذا النوع من الزواج.
تجدر الإشارة إلى أن هذه الفكرة أثارت جدلاً واسعًا في البلاد، ويظل لزواج “البارت تايم” مؤيدين ومعارضين، ومن المحتمل أن تستمر المناقشات حولها في المستقبل.
أكد أحمد كريمة أن “زواج البارت تايم” يكون جائزًا إذا وافقت المرأة على أن تكون زوجة ثانية وقبلت أن يكون ليس لها مسكن خاص بها أو أن الزوج لن يبيت معها في منزلها.
ومع ذلك، شدد أحمد كريمة على أنه لا ينبغي تعميم هذا النوع من الزواج لأنه ليس جميع الأسر قادرة على قبول هذا الوضع.
من جهتها، قدمت دار الإفتاء المصرية ردًا على “زواج البارت تايم” بالتأكيد على أنه لا يجب أن نندفع وراء استحداث مصطلحات حديثة في عقد الزواج، التي انتشرت مؤخرًا، وتحمل في طياتها الرغبة في الشهرة وزعزعة القيم، مما يسبب اضطرابًا في المجتمع، ويؤثر بشكل سلبي على مفهوم استقرار الأسرة، وهو الأمر الذي حرص عليه ديننا الحنيف ونصت عليه قوانين الدولة.
وأكدت المصادر أن استخدام بعض الأفراد لأسماء جديدة في عقد الزواج واشتراطهم لتوقيت محدد يؤدي إلى عدم صحة هذا العقد. ففي الزواج الشرعي الصحيح، يكون الهدف الدوام والاستمرار دون تحديد زمن محدد. وإلا فإن الزواج يُعتبر غير شرعي ولا يترتب عليه آثار الزواج الشرعي الصحيح.
وأثار “زواج البارت تايم” جدلا واسعًا في مصر مؤخرًا عبر وسائل التواصل الاجتماعي. وتفق العديد من مستخدمي هذه المنصات على رفض هذا النوع من الزواج، حيث اعتبروه يشجع على الرذيلة والفساد، ويتنافى مع القيم الأسرية، ويقلل من قيمة المرأة المصرية ويعاملها كسلعة رخيصة ولعبة جنسية.
تجدر الإشارة إلى أن هذا الموضوع لا يزال يثير الجدل والانقسام في المجتمع المصري، ومن المحتمل أن تستمر المناقشات حوله في المستقبل
تركيا بالعربي – متابعات






