
قصة “كرتونة البيض”.. اختراع يدر 8 مليارات دولار سنويا
تاريخ كرتونة البيض يحمل وراءه قصة مثيرة ورائعة للرجل الكندي جوزيف كويل. في البداية، استلهم كويل الفكرة بعد أن شاهد نقاشًا حادًا بين صاحب فندق ومزارع حول تسليم شحنة بيض مكسورة.
أثناء تفكيره في الحل، بدأ كويل بتجربة صنع نماذج مختلفة باستخدام صفحات الجريدة لحماية البيض من التكسير. وبعد عدة تجارب، وصل كويل أخيرًا إلى التصميم الذي نعرفه اليوم، وهو كرتونة البيض المصنوعة من الورق المقوى والتي تحتوي على فواصل تفصل كل بيضة عن الأخرى، مما يحميها من التلف.
إن تطور هذه الفكرة البسيطة إلى منتج يومي مهم مثل كرتونة البيض يظهر لنا قوة الإبداع والابتكار في حياتنا اليومية، وكيف يمكن أن تؤدي الحاجة والتحديات إلى ابتكارات تغير حياتنا وتسهم في صناعة قطاع عمل كبير بقيمة مليارات الدولارات.
وفي عام 1919، قرر كويل بيع الصحيفة التي يملكها، والسفر حول أميركا الشمالية، لبيع وترويج اختراعه الجديد، كرتونة البيض.
وكانت رسالة كويل الرئيسية لمزارعي البيض: “هذا الاختراع سيوفر لكم أكثر بكثير من تكلفته”.
وبالرغم من الاختراع الناجح، لم يستطع كويل أن يصبح غنيا بفضل هذا الاختراع، إذ لم يكن رجل أعمال يدير أعماله بحنكة، وفقا للموقع.
أما اليوم، تدر تجارة كراتين البيض 8 مليارات دولار سنويا، وهي بارتفاع مستمر في الأعوام الأخيرة، بسبب تزايد استهلاك البيض حول العالم.
تركيا بالعربي – متابعات






