مسجد آية صوفيا
تعرف على شروط تعيين المؤذنين في تركيا؟
تركيا بالعربي – متابعات
منذ فترة طويلة، كان المؤذنون في تركيا يهتمون برفع الأذان بأساليب متنوعة ومقامات ملحونة في جميع المساجد. وفي هذا التقرير، سنشرح تلك المقامات وشروط تعيين المؤذنين، حيث أصبحت هذه المهارات مادة تُدرَّس في مختلف أنحاء البلاد.
تتميز تركيا عن غيرها من الدول بمهارة مؤذنيها في فن المقامات وروعة أصواتهم. فالنداء الصوتي للصلاة يعتبر رسالة حقيقية، ومَن يقوم بأذان الصلاة يتمتع بميزات لا تُضاهى.
في تركيا، يتم رفع الأذان بأصوات رائعة ومؤثرة في كل صلاة، حيث يستخدم المؤذنون المقامات المختلفة. يتم اختيار أفضل المؤذنين، خاصة في المناطق السياحية، لأداء هذه المهمة في أبرز المساجد التركية.
نص الأذان في تركيا
في تركيا، يتم رفع الأذان في مساجد البلاد وفي مساجد العالم بالنص التالي: “الله أكبر (4 مرات)، أشهد أن لا إله إلا الله (مرتين)، أشهد أن محمد رسول الله (مرتين)، حي على الصلاة (مرتين)، حي على الفلاح (مرتين)، الله أكبر (مرتين)، لا إله إلا الله (مرة واحدة).”
وفي أذان الفجر، يتم إضافة عبارة “الصلاة خير من النوم” مرتين بعد “حي على الفلاح (مرتين)”، وذلك لتحفيز الناس على الاستيقاظ والنهوض لأداء الصلاة.
يجدر بالذكر أن النص الذي يتم إضافته في بعض الدول العربية، وهو “الصلاة والسلام عليك، ياسيدي يارسول الله، صلى الله عليك، عليك وعلى آلك وأصحابك أجمعين، وآلهم والحمد لله رب العالمين”، غير معتمد في تركيا ولا يُضاف إلى الأذان هناك.
مقامات الأذان في تركيا
في تركيا، يتم تخصيص مقام موسيقي فريد لكل أذان، وتختلف المقامات وفقًا لتوقيت الصلاة وتأثيرها المشع على حالة النفس للمصلين والمستمعين.
تاريخيًا، كانت السلطات العثمانية تولي اهتمامًا خاصًا بالمقامات المتنوعة في أذان الصلوات الخمس. ويعكس هذا الاهتمام بالموسيقى بشكل عام رقي وتقدم الحضارة.
تتواجد في المجمل حوالي 15 مقامًا مختلفًا، وتم استخدام خمسة منها لسنوات طويلة في رفع الأذان في تركيا. وفيما يلي مقامات الأذان لكل صلاة.
1. مقام أذان الفجر في تركيا:
يُرفع أذان الفجر في تركيا باستخدام مقام الصبا، والذي يتميز بالهدوء والروحانية. يتناسب هذا المقام مع وقت الصباح، حيث يلامس آذان المستمعين وقلوبهم، ويعزز الشعور بالروحانية والسكينة.
عندما يصل المؤذن إلى عبارة “الصلاة خير من النوم”، يبث صوته تأثيرًا عميقًا في قلوب المستمعين ووجدانهم. وبالتالي، يُعتبر مقام الصبا هو الأفضل الذي يُستخدم في رفع أذان الفجر في تركيا، حيث يجمع بين الروحانية والتأثير العاطفي لهذا الوقت المبارك.
2. مقام أذان الظهر في تركيا
يُرفع أذان الظهر في تركيا بمقام العشاق، المعروف أيضًا بأنه سيد المقامات ويحظى بشهرة كبيرة، خاصة في منطقة الأناضول.
مقام العشاق يتميز بالإيقاع السريع الذي يعكس حركة الناس في أسواقهم وأعمالهم. يعتبر هذا المقام محبوبًا جدًا ومطلوبًا في مختلف مناطق تركيا، ويتم استخدامه في أداء العديد من الأناشيد الصوفية.
وبالإضافة إلى ذلك، يمكن أيضًا رفع أذان صلاة الظهر في تركيا باستخدام مقام البيات، والذي يتميز بلمحات من الخشوع والرهبانية. ومن الممكن أيضًا مزج بين مقام العشاق ومقام البيات في رفع أذان الظهر، مما يعطي تنوعًا وتأثيرًا مميزًا في الأذان.
3. مقام أذان العصر في تركيا
في تركيا، يُرفع أذان العصر بمقام الرست، الذي يتميز بالوقار والجدية. يعزز هذا المقام الشعور بالسكينة والسعادة في الروح.
وفي عهد الدولة العثمانية، كان يُرفع أذان العصر بمقام نهاوند، وذلك للإشارة إلى البهجة والسرور، واقتراب يوم الجمعة الذي يعتبر يومًا مميزًا في الإسلام.
تتجلى في استخدام مقام الرست في رفع أذان العصر في تركيا تأثيرات الوقار والجدية والتأمل، مما يضفي على هذا الوقت من اليوم طابعًا مميزًا يتناسب مع عظمة هذه الصلاة وأهميتها في العبادة الإسلامية.
4. مقام أذان المغرب في تركيا
في تركيا، يتم استخدام مقام السيغا في أذان صلاة المغرب. هذا المقام يتميز بالسرعة والحيوية، ويناسب الوقت القصير المخصص لصلاة المغرب. يعكس مقام السيغا مثلًا شعبيًا يقول: “المغرب غريب”، مما يعني أن وقت صلاة المغرب يمضي بسرعة.
وتقوم بعض المساجد في تركيا بتغيير المقام من السيغا إلى الحجاز في أذان المغرب. ويتم تحقيق هذا الانتقال بشكل سلس وانسيابي بين الطبقات الصوتية للأذان. يهدف ذلك إلى إضفاء التنوع والتجديد في أداء أذان المغرب، مما يخلق تجربة فريدة ومتنوعة للمصلين والمستمعين.
5. مقام أذان العشاء في تركيا
يرفع الأذان في تركيا لصلاة العشاء بمقام الحجاز. يستخدم هذا المقام عادة في أناشيد الأطفال التي تهدف إلى تهدئتهم ومساعدتهم على النوم.
يتميز مقام الحجاز بالهدوء الخاص والسكينة المتوسطة. يُعد الحجاز واحدًا من أقدم المقامات الشرقية، ويعود أصله التاريخي إلى منطقة الحجاز. انتشر هذا المقام بشكل خاص في المناطق العربية مثل الشام ومصر والمغرب العربي.
استخدام مقام الحجاز في رفع أذان صلاة العشاء في تركيا يعكس الاحترام والتقدير لتراث المقامات الشرقية وتنوعها الموسيقي. كما يتيح هذا المقام تجربة مميزة للمصلين ويساهم في إحداث حالة هدوء وانسجام قبل النوم.
شروط تعيين المؤذنين في تركيا 2023
تأخذ هيئة الشؤون الدينية في تركيا بعين الاعتبار العديد من الشروط والمعايير عند تعيين المؤذنين. وفي عام 2023، يمكن أن تشمل بعض الشروط التالية:
1. حفظ القرآن الكريم: يجب أن يكون المرشح قادرًا على حفظ القرآن الكريم بصورة كاملة.
2. التحصيل العلمي: يجب أن يكون المرشح حاصلاً على شهادة من إحدى مدارس الأئمة والخطباء أو كليات الشريعة المعترف بها.
3. معرفة المقامات والنوتة الموسيقية: يجب أن يكون لدى المرشح معرفة كافية بالمقامات الموسيقية والنوتة الموسيقية المستخدمة في رفع الأذان.
4. مهارات الصوت: يجب أن يمتلك المرشح مهارات صوتية جيدة وقدرة على استخدام الصوت بشكل صحيح وفعال.
5. السمعة والموثوقية: يجب أن يتمتع المرشح بسمعة جيدة وأن يكون موثوقًا به في محيطه الاجتماعي.
لتحقيق هذه الشروط، يمكن للمرشحين الالتحاق بمدارس الأئمة والخطباء التابعة لهيئة الشؤون الدينية، حيث يتلقون التدريب والتعليم اللازمين لاجتياز الاختبارات وتنمية مهاراتهم الصوتية والمعرفية المطلوبة لتولي منصب المؤذن في تركيا.
يمكن للأشخاص الراغبين في تعيينهم كمؤذنين في تركيا الالتحاق بدورات خاصة لتدريبهم على مهارات رفع الأذان. بعد اجتياز الدورة، يتاح لهم المشاركة في المسابقة السنوية التي تنظمها هيئة الشؤون الدينية التركية.
تتألف لجنة المسابقة من أساتذة موسيقيين متخصصين يقيمون مدى كفاءة المتسابقين في مخارج الحروف ومهارات الصوت والنفس. تهدف هذه المسابقة إلى اختيار المؤذنين الأكفاء والمتميزين لتولي مناصب في المساجد.
يجري أيضًا امتحان خاص لتقييم قدرات المرشحين الذين سيتم تعيينهم في المساجد الكبرى والمزدحمة مثل مسجد الفاتح والسلطان أحمد في إسطنبول. يتم تقييم القدرات الصوتية والتأقلم مع ظروف العمل في هذه المساجد الكبرى.
بعض المساجد الكبرى تقوم برفع ما يعرف بالأذان المزدوج، ويتم ذلك عندما يبدأ أحد المساجد الأذان ويُرد عليه المسجد المقابل بصوت ونغمة أعلى ولكن بنفس المقام الموسيقي. يعتبر الأذان المزدوج أطول من الأذان العادي ويستخدم لجذب السياح والزوار الذين يهتمون بجمالية الأصوات والإيقاعات، وغالبًا ما يُوثق ذلك بالصوت والصورة.
تُعتبر هذه العناصر جزءًا من التراث الموسيقي والثقافي في تركيا، وتعكس التنوع والجمال في تقاليد الأذان والموسيقى الإسلامية.
المصدر: اقتصاد تركيا
رابط التحقق من ملف اعادة توطين لدى مفوضية اللاجئين
تركيا بالعربي – فريق التحرير
“جاء الزلزال كالمخرج المنتظر لنا، رغم خسارتنا كل ما نملك. لقد أنهى ثلاثة أشهر من الانتظار المرهق والملف العالق لدينا لدى مفوضية اللاجئين منذ سنوات”، وبهذه الكلمات تحدثت الشابة يمنى حلاق عن الفرصة التي حصلت عليها للسفر خارج تركيا والتي كانت تنتظرها منذ سنوات.
وبعد الزلزال الذي ضرب جنوب تركيا وأربع محافظات سورية في السادس من شباط الماضي، فتحت مفوضية اللاجئين في تركيا ملفات جديدة للاجئين السوريين المتضررين وأعادت تقييم ملفات قديمة لعشرات الأشخاص الذين كانت ملفاتهم معلقة منذ سنوات.
بالنظر في ملفاتهم، واقتصر تواصلها مع العائلات عند تحديد موعد المقابلة فقط، ما أثار موجة تساؤلات على وسائل التواصل الاجتماعي من سوريين في تركيا، حول طريقة التأكد من وجود ملف للسفر.
ويبلغ إجمالي عدد اللاجئين السوريين في تركيا حوالي 3.4 مليون لاجئ، وكان يقيم ما يقارب نحو مليون و750 ألف شخص منهم في مدن الجنوب التركي التي وقع فيها الزلزال مؤخرًا.
بعد سنوات
انتظرت اللاجئة السورية، يمنى حلاق، التي كانت تقيم في مدينة أنطاكيا (جنوبي تركيا)، مع عائلتها المكونة من ستة أشخاص، اتصال المفوضية لأربع سنوات، ورغم أن ملفهم يضم حالة طبية، لم يأتِ الاتصال إلا بعد حدوث الزلزال بخمسة أيام لتحديد مقابلتهم الأولى.
نُقلت يمنى حلاق مع عائلتها إلى العاصمة التركية أنقرة، حيث أقامت لشهر كامل على حساب المفوضية، أجرت خلاله مقابلة مع لجنة تابعة للمفوضية طرحت عليهم أسئلة دقيقة، واستمعت لكل من أطراف العائلة على حدة، لتحدد بعد قرابة الشهر وجهة سفرهم نحو ألمانيا، بناء على رغبتهم.
انتقلت العائلة بعدها إلى اسطنبول، وأجرت في مكتب المفوضية مقابلتها الثانية مع الوفد الألماني في مدينة إسطنبول، لتتلقى العائلة بعدها خبرًا مفاده بأن موعد السفر أصبح قريب.
ويحتاج صاحب الملف مجموعة من الأوراق الثبوتية في سوريا وتركيا منها، دفتر العائلة السوري، بطاقة هوية الحماية المؤقتة (الكيملك)، سند الإقامة، دفتر الخدمة العسرية، وجوازات سفر إن وجدت، وغيرها من الأوراق التي توضحها المفوضية عند المقابلة الأولى.
وفي بيان سابق لوكالة اللجوء التابعة للاتحاد الأوروبي (EUAA)، احتل السوريون المرتبة الأولى في طلبات اللجوء المقدمة من تركيا إلى الاتحاد، وذلك بعدد 117 ألف شخص، في عام 2021.
ظروف صعبة فاقمها الزلزال
عقب الزلزال فرضت رئاسة الهجرة التركية قيودًا على السوريين المتضررين المقيمين في المناطق المتأثرة بالزلزال، للانتقال إلى ولايات أخرى، منها شرط الحصول على إذن سفر لمدة ثلاثة أشهر، فيما تم تخفيضه لاحقًا إلى 60 يوم.
كارثة الزلزال قوبلت بمضايقات تعرض لها الأتراك والسوريين الذين اضطروا للنزوح خارج مناطقهم، منها رفع قيم الإيجارات الشهرية للمنازل لأرقام تعتبر أكبر بكثير من قدرتهم المادية على دفعها، فضلًا عن شروط تقييد النفوس التي تفرضها وزارة الداخلية التركية على السوريين، ما زاد من التعقيدات أمامهم، وجعل اللجوء خارج تركيا أحد خياراتهم.
وفي شباط 2022، أعلنت وزارة الداخلية التركية، آلية فرضت بموجبها قيودًا على إقامة السوريين المسجلين داخل تركيا ضمن بند “الحماية المؤقتة”، بهدف التحكّم بمناطق الاكتظاظ والتركيبة السكانية في الولايات التركية، بحيث لا تتجاوز نسبة الأجانب في الحي 25% من السكان.
وكخيار بديل، ولعدم قدرتهم على مجاراة الظروف الاقتصادية في الولايات الأخرى، استفاد مئات الآلاف من السوريين من متضرري المناطق التركية المنكوبة، من الإجازة “المؤقتة” التي أتاحتها تركيا، وتنص على السماح لهم بزيارة الأراضي السورية شريطة بقائهم هناك ثلاثة أشهر على الأقل وستة أشهر على الأكثر، وذلك لعدم قدرتهم على تحمل هذه الظروف.
عرفان قداح، لاجئة سورية كانت تقيم في ولاية هاتاي، قالت لعنب بلدي إنها علمت عقب الزلزال بأيام عن طريق الصدفة بفتح ملف لجوئها مع عائلتها بتاريخ 23 من شباط الماضي، وذلك عبر زيارتها لرابط تابع لمفوضية اللاجئين، رأته عبر مواقع التواصل الاجتماعي لهذا الغرض، ليأتي اتصال المفوضية بعد ذلك بشهرين، ويبدأ تقدم الملف.
وأوضحت عرفان، أن سبب طلب عائلتها اللجوء إلى أوروبا، هو حاجة طفلها إلى عملية زراعة كلية، مشيرة إلى أنها منذ لجوئها إلى تركيا عام 2016 دخلت “غرفة الحماية” عدة مرات دون فائدة.
وتتبع “غرفة الحماية” لإدارات الهجرة في الولايات التركية، ويحول اللاجئ إليها بناء على قرار من موظفي إدارة الهجرة، وفق معايير محددة، لنقل معلومات ملفه بعدها عبر هذه “الغرفة” إلى المفوضية، وزيادة فرصه في الحصول على إعادة توطين في بلد ثالث.
مناشدة أممية
في أعقاب الزلزال الذي ضرب تركيا وسوريا، استقبلت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين والمنظمة الدولية للهجرة في 4 من نيسان، مجموعة مكونة من 89 لاجئًا سوريًا في مطار توريخون العسكري في مدريد، وذلك بعد إجراءات سرعت عملية إعادة توطين اللاجئين، حسب تقرير نشرته في موقعها.
وحددت المفوضية أن المجموعة وصلت من المناطق المتضررة من الزلزال، في حين سيوفر تسجيلهم وتوثيقهم كلاجئين معترف بهم في إسبانيا.
وناشد المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، فيليبو غراندي، الدول لتسريع عمليات إعادة التوطين والمغادرة للمتضررين من الزلزال، من أجل المساعدة في حماية اللاجئين الأكثر عرضة للخطر، والمساعدة في تخفيف الضغوط الملقاة على المجتمعات المحلية التي تأثرت أيضًا بهذه الكارثة الإنسانية.
السوريون في الصدارة
تصدّر السوريون قائمة الجنسيات الأكبر عددًا في الطلبات المقدمة بدول الاتحاد الأوروبي، وبلغت 132 ألف طلب قدمه سوريون لعام 2022، إذ تزايدت طلبات اللجوء وفقًا لبيان “وكالة اللجوء” التابعة للاتحاد الأوروبي (EUAA) صدر في شباط الماضي.
وهذا ليس العام الأول الذي يحصل السوريون فيه على المرتبة الأولى في طلبات اللجوء، فبحسب تقرير الوكالة الأوروبية العام الماضي، احتل السوريون أيضًا أكبر الأرقام بعدد 117 ألف شخص.
ووفق “مفوضية اللاجئين” تجاوزت أعداد اللاجئين السوريين، الذين يعيشون حول العالم 5.5 مليون، بينما وصلت أعداد النازحين داخليًا لنحو 6.8 مليون شخص.
رابط التحقق من ملف اعادة توطين لدى مفوضية اللاجئين
وتداول مستخدمون رابطًا مخصصًا تابعًا للمفوضية يمكن عبره الإطلاع على حالة الملف في حال وجوده لدى مكتب المفوضية.
وللمزيد من التفاصيل حول هذا الخبر وبقية الأخبار >>> نترككم مع مداخلة للاعلامي علاء عثمان، ولا تنسوا الاشتراك في قناة تركيا بالعربي على يوتيوب لنوافيكم بكل جديد:
المصدر: ريم حمود – برنامج مارس التدريبي



