
مواطن سوري يعثر على كنز من الذهب الخالص لكن الفرحة لم تكتمل وهذا ماحصل معه
سوريا تحتضن العديد من الكنوز الذهبية، فهي تاريخية لحضاراتها القديمة وثرواتها الضخمة من الذهب.
على مر العصور، شهدت سوريا صراعات وحروب عديدة، ما أدى إلى دفن الثروات تحت الأرض وفي المغاور التي يصعب الوصول إليها.
ومن المثير للاهتمام أن معظم الاكتشافات العرضية للكنوز تمت في الأراضي الزراعية المجاورة للمواقع الأثرية.
في إحدى قرى درعا السورية، اكتشف مزارع سوري كهفًا على شكل قلعة صغيرة مليئة بالذهب، مما أثار دهشته الشديدة.
عندما عاد إلى منزله، شارك عائلته ما وجده ولم يستطعوا تصديق ما رأوه، حيث كانوا يشاهدون جبلاً من الذهب.
تفرقت الآراء داخل الأسرة حول ما يجب القيام به، فبعضهم أيد فكرة إبلاغ النظام السوري، بينما كان آخرون معارضين لهذه الفكرة.
ولكنه لم يأبه لنصيحتهم بالرغم من تحذير أحد أبنائه له بعدم كشف سر الكنز للنظام السوري، حفاظاً على حياته.
ضياع الكنز بسبب إصرار الفلاح على تسليمه
وفي اليوم التالي، توجه الفلاح السوري نحو القصر الجمهوري وطلب مقابلة الرئيس شخصياً لإبلاغه بأمر كبير يخص أمن البلد،
ولكن ورغم إصراره لم يأبه أحد له، ولكن وبعد 15 يوماً تم السماح له بمقابلة مدير مكتب الرئاسة،
حيث تم كشف السر وتبليغ رأس النظام الذي أمر بالتحرك فوراً إلى منطقة الكنز وتم نقله بالحوامة وقيل أنه تجاوز 16 طن من الذهب الخالص.
من جانبها نفت مديرية الآثار في محافظة درعا ( جنوب سورية ) صحة الشائعات المنتشرة في الشارع السوري حول العثور فيها على كنز يصل إلى عشرات الآلاف من الأطنان.
وقال مدير آثار المحافظة ، في تصريح نشرته ” تشرين ” السورية الموالية، إن هذه ” الشائعة لا أساس لها من الصحة “،
وأكد أن “شعبة آثار منطقة الصنمين قامت بالكشف على المنطقة وإجراء المسح الأثري والتحري ولم يظهر معها أي دلائل تدل على صحة الشائعة،
ولم يظهر أي تغيرات على واقع أراضي المنطقة من قيام أي أحد بأعمال الحفر أو العبث بالموقع المذكور،
اقرأ أيضاً: صياد سعودي يعثر على طير حر نادر ويبيعه في مزاد علني بمبلغ هائل لا يخطر على بال
كما لم يرد اسم الشخص المتداول بأنه عثر على الكنز المذكور في تلك المنطقة وبالتالي فإنه لا صحة لهذه الشـائعة”.
شهادات أبناء المنطقة حول كنز الفلاح سوري”
إلا أن الكثير من سكان المنطقة أكدوا أن النظام أتى إلى المنطقة وقام بنقل الكنز بحوامة حربية تحت إجراءات أمنية مشددة.
بالإضافة إلى تضارب الروايات حول مصير الـ “فلاح سوري”،
فقد قالوا أن النظام كافئه بمنزل في دمشق وراتب مدى الحياة وتوظيف أبنائه،
حيث ذكر الكثير من الشهود أنه تم اعتقاله وبات في السجن 15 يوماً بتهمة عدم الإسراع في إبلاغ النظام عن الكنز.
واعتبر أغبى فلاح عرفه التاريخ في نظر أبناء مدينته،
حيث أصر على الشقاء بالرغم من فقره وعدم قيام النظام بصرف قيمة الكنز على الشعب.






