ازدحام داخل أحد باصات النقل الداخلي في دمشق (تشرين)
دمشق.. مراسلة تتعرض للسرقة خلال إعدادها تقريراً عن النشل
تركيا بالعربي – فريق التحرير
تعرضت مراسلة سورية للسرقة أثناء إعدادها لتقرير حول انتشار ظاهرة النشل في دمشق. زادت حوادث السرقة التي تستهدف النساء بشكل كبير، وغالبًا ما يتم تنفيذها من قبل شباب يستخدمون دراجات نارية.
وذكر موقع “أثر برس”، المقرب من النظام، يوم الإثنين، أن المراسلة تعرضت للسرقة في سرفيس مزدحم أثناء عودتها إلى منزلها بعد انتهاء تحضيرها للتقرير عن ظاهرة النشل في دمشق. فقدت حقيبتها من الداخل، دون أن تشعر بذلك.
تتمحور عمليات النشل عادةً حول سرقة حقائب النساء، ولكن مؤخرًا زادت حوادث سرقة الهواتف المحمولة أيضًا بسبب ارتفاع أسعارها في الأسواق.
يقوم النشالون بمهاجمة ضحاياهم بشكل مفاجئ لسرقة حقيبتهم أو هاتفهم المحمول، ويتسببون في إصابتهم بجروح. وغالبًا ما يتم تنفيذ هذه العمليات في ضوء النهار. وعلى الرغم من سعي الأشخاص لمساعدة الضحايا، إلا أنهم يتجنبون التصدي للنشالين في معظم الأحيان خوفًا من أن يكونوا مسلحين.
وأقرّ مصدر من أحد مخافر مدينة دمشق، بتزايد حوادث النشل بشكل كبير مؤخراً، ومعظمها تستهدف الهواتف المحمولة لإمكانية بيعها بأسعار عالية في السوق، وفق ما نقل عنه “أثر برس”.
وقال المصدر، إن “مكافحة جرائم النشل والسرقة تتطلب معالجات أخرى تخفف من هذه الظواهر، ومن المفضل العمل على إيجاد حلول لجذور الأزمة قبل أن تتحول لظاهرة لا يمكن كبحها بسهولة”، في إشارة إلى الأزمة الاقتصادية المتفاقمة في مناطق سيطرة النظام.
ارتفاع معدل الجريمة في سوريا
وتعاني المدن السورية الخاضعة لسيطرة النظام من انتشار عصابات السرقة المنظمة وعصابات تجارة المخدرات في شوارعها، وحالة من الفلتان الأمني رغم وجود عشرات الأجهزة الأمنية.
وحتى في دمشق، حيث يتركّز ثقل النظام الأمني، تزايدت جرائم السرقة بشكل لافت في الآونة الأخيرة، وسط تجاهل من أقسام الشرطة، التي تكتفي بتسجيل الضبوط، بحسب شكاوى الأهالي.
وزير الداخلية التركي يكشف عن الفئات التي سيتم ترحيلها من السوريين
قال وزير الداخلية التركي سليمان صويلو إن حكومة بلاده ملتزمة بالقرارات الدولية المتعلقة باللاجئين، مؤكداً أن تركيا “لم ولن تُدير ظهرها للسوريين”.
وأضاف، في لقاء مع تلفزيون سوريا، أن تركيا ملتزمة بالقوانين الدولية ولا يوجد أي تغيير في سياستها فيما يخص اللاجئين على أراضيها، مشيراً إلى أن دائرة الهجرة تدقق “فقط في الأشخاص القادمين من دمشق الباحثين عن تحسين أوضاعهم، من دون تعرضهم للحرب والتهجير”.
وتابع: “نحن لا ندير ظهورنا لإخوتنا الذين قدموا من مناطق الحرب، لم ولن نديرها”.
المنطقة الآمنة والعودة الطوعية
وفي ردّه على سؤال حول إعادة السوريين إلى مناطق الشمال السوري والتي يصفها كثيرون بـ “غير الآمنة”، قال الوزير: “تراجعت نسبة الهجمات التي كانت تتعرض لها المنطقة، من داخلها وخارجها، بنسبة 90 في المئة، تراجعت وستتراجع أيضاً”.
واعتبر أن المشروع الجديد، الذي أعلن عنه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في وقت سابق “أصبح حقيقة (..) سننشئ منطقة سكنية في جرابلس والباب ورأس العين وتل أبيض لمن يريدون العودة طوعاً”.
ورداً على سؤال حول كيفية إعادة اللاجئين “طوعاً”، لم يتطرق الوزير إلى الآلية إلّا أنه أشار إلى أن تركيا تعمل على تأمين سُبل عيش كريمة للعائدين عبر إنشاء مناطق تجارية وصناعية ومدارس ومراكز تسوق وورش “وسُيمنحون سكناً وسيمتلكونه بعد 5 أو 10 أعوام”.
وبحسب الوزير فإنه سيكون بإمكان العائدين إلى سوريا زيارة تركيا بعد حصولهم على التصاريح اللازمة.
ترحيل اللاجئين “قسراً”
وعن الاتهامات الموجّهة إلى تركيا حول ترحيل اللاجئين السوريين وإجبارهم على التوقيع “قسراً” على أوراق العودة الطوعية، قال صويلو: “هذه الادعاءات غير منصفة وتحريضية على تركيا، من أطراف يكتفون بالمشاهدة ولا يتحملون مسؤولياتهم ويقيمون الدنيا إذا جاءهم 50 ألفاً أو 100 ألف لاجئ، في تركيا يعيش 3 ملايين و630 ألف أخ سوري هُجّروا من أراضيهم، 700 ألف من أطفالهم يدرسون في المدارس التركية”.
الفئات التي سيتم ترحيلها من السوريين
لقراءة التفاصيل أنقر على الرقم 2 في السطر التالي:






