
للأسف نفعلها جميعنا.. علماء يحذرون من عادة خطيرة نفعلها أثناء الإستحمام بالماء الساخن
الاستحمام بالماء الساخن له بعض الأضرار التي يمكن أن تؤثر على صحتك إذا لم يتم استخدامه بحذر. إليك بعض الأضرار المحتملة:
جفاف الجلد: قد يؤدي استخدام الماء الساخن لفترات طويلة إلى تجفيف البشرة، حيث يزيل الزيوت الطبيعية التي تحميها. قد تتسبب هذه الجفاف في حكة وتهيج الجلد.
تهيج الجلد: الماء الساخن يمكن أن يسبب تهيجًا للبشرة، خاصة إذا كنت تعاني من حساسية الجلد أو الأمراض الجلدية مثل الأكزيما. قد تزيد درجة الحرارة العالية من التهيج وتسبب احمرار وحكة في الجلد.
تمدد الأوعية الدموية: عندما تتعرض للماء الساخن، يمكن أن يحدث تمدد في الأوعية الدموية في الجسم، مما يؤدي إلى انخفاض ضغط الدم. قد يشعر البعض بالدوار أو الإغماء أثناء أو بعد الاستحمام بالماء الساخن.
تأثير على الشعر: الماء الساخن قد يتسبب في تلف الشعر وجعله جافًا وهشًا. قد يؤدي إلى تكسر الشعر وفقدان لمعانه الطبيعي. إذا كنت تعاني من مشاكل في فروة الرأس مثل القشرة أو فرط الزهم، فقد يزيد الاستحمام بالماء الساخن من هذه المشاكل.
تأثير على الدورة الدموية: يمكن أن يؤثر الماء الساخن على الدورة الدموية في الجسم. يمكن أن يزيد من توسع الأوعية الدموية وتسبب في انخفاض ضغط الدم وزيادة ضغط القلب.
بالرغم من أن الاستحمام يعود بالكثير من الفوائد الجسدية والنفسية على الجسم، إلا أن أحد الخبراء قال إن الطريقة التي نستحم بها قد تتسبب في تساقط الشعر.
ووفقًا لموقع “روسيا اليوم”، قال سام سينكير، الرئيس التنفيذي لمجموعة “Este Medical Group”، إن الأشخاص الذين يستحمون بالماء الساخن هم الأكثر عرضة لخطر إتلاف خصلات شعرهم.
وأوضح أن هذا بسبب تأثير الماء الساخن على تدفق الدم والصحة العامة للشعر، مضيفًا: “يحب معظم الناس الاستحمام بماء ساخن قبل أو بعد يوم طويل، ويمكن أن يساعدنا ذلك على الاسترخاء، لكن الاستحمام بماء ساخن جدًا يمكن أن يسبب الكثير من الضرر للبشرة والشعر، حيث أن الماء الساخن يبطئ تدفق الدم، بينما تحتاج فروة الرأس إلى دوران جيد لتشجيع نمو الشعر الصحي”.
وأوضح خبير الشعر أن الاستحمام بالبخار يمكن أن يجعل الشعر أكثر هشاشة وعرضة للتكسر، ما يؤدي بدوره إلى تساقط الشعر.
وهذا، كما قال: “لأنه عندما يكون لديك ماء ساخن على فروة رأسك، فإنه يفتح المسام، ما يجعل جذور شعرك أضعف ويسمح له بالخروج بسهولة”.
وأضاف: “الغسل بالماء الدافئ سيفتح مسامك بما يكفي لتنظيف جذورك وفروة رأسك ولكن ليس بما يكفي للتسبب في تلف الشعر وتساقطه”.
ولكن ليس فقط تساقط الشعر هو ما يمكن أن يسببه الاستحمام بالماء الساخن، وإذا كنت تعاني من قشرة الرأس، فقد ترغب في خفض درجة الحرارة.
وأوضح سينكير أن التهاب فروة الرأس، حيث تتلف أنسجة الجلد على رأسك وتصبح ملتهبة ومتهيجة، يمكن أن يؤدي إلى تفاقم تساقط الشعر لأنه يعيق قدرة الجلد على امتصاص الأكسجين والمواد المغذية التي تحتاجها فروة رأسك للحفاظ على شعر صحي.
وتابع: “إن استخدام الماء في درجة حرارة عالية لدرجة أنه يضر بفروة رأسك لا يمكن أن يكون مزعجًا فحسب، بل يمكن أن يؤدي إلى جفاف شديد في الجلد يسبب قشرة الرأس. وقد تكون قشرة الرأس مصدر قلق شائع للشعر، فهي ليست ممتعة لأي شخص يعاني، ومن الأفضل تجنبها حيثما أمكن ذلك”.
وعندما يتعلق الأمر بغسل الشعر بشكل عام، قال سينكير إن الاستحمام بماء ساخن جدًا يمكن أن يجفف الشعر، ما يجعله مجعدا ويصعب التحكم فيه.
وأضاف: “يمكن أيضا أن يجرد شعرك من زيوته الطبيعية، وسيعمل جسمك على استبدال تلك الزيوت، ما يجعل شعرك يصبح دهنيًا بشكل أسرع.”
وينصح سينكير بالاستحمام بماء دافئ ثم شطف الشعر بالماء البارد، مضيفًا: “هناك العديد من الفوائد للشطف بالماء البارد بما في ذلك تحسين الدورة الدموية والحفاظ على الزيوت الطبيعية والحفاظ على ملمس ناعم من خلال حبس الرطوبة”.
تركيا بالعربي – متابعات






