
سيدة عربية تترك مهنة التعليم وتتفرغ لمهنة نادرة تحقق أرباح خيالية بفترة قصيرة (فيديو)
صحيح أن المشاريع الزراعية يمكن أن تحقق أرباحًا جيدة إذا تم إدارتها بشكل صحيح وتم استغلال الفرص المتاحة. ومن الممكن أن تحقق بعض النباتات الجديدة أرباحًا كبيرة، ولكن لا يمكن القول بشكل عام أن هذا هو الحال لجميع المزارعين والمزارعات.
في الواقع، يعتمد النجاح في المشاريع الزراعية على العديد من العوامل، مثل نوع التربة والمناخ والتسويق وتكاليف الإنتاج والإدارة الجيدة والتخطيط الفعال. وبالإضافة إلى ذلك، يجب أن يكون هناك طلب كافٍ على المنتج المزروع، وهذا يعتمد على عدة عوامل مثل السوق والعادات الاستهلاكية للمستهلكين.
لذلك، يجب على المزارعين والمزارعات تقييم جيد للفرص المتاحة وتخطيط مشاريعهم بعناية، وتوخي الحذر في اتخاذ القرارات المتعلقة بزراعة النباتات الجديدة. كما يجب تقييم التكاليف والعائدات بشكل دقيق واختيار النباتات التي تناسب البيئة المحيطة وطلبات السوق.
وقد أقدم العديد من المزارعين في منطقتنا العربية في الآونة الأخيرة على إدخال زراعات جديدة لم تكن زراعتها مألوفة في بلادنا العربية، الأمر الذي مكنهم من جني أرباح هائلة وتحقيق ثروات كبيرة.
وضمن هذا السياق، سنسلط الضوء في قصتنا اليوم على تجربة معلمة عربية تخلت عن مهنة التعليم من أجل التفرغ لزراعة نبتة “الأزولا” التي تسمى كذلك الأمر باسم نبتة “الذهب الأخضر”، لتحقق نجاحاً باهراً خلال فترة زمنية قصيرة.
المعلمة التي ستتحدث عن تجربتها اليوم، هي المصرية “هويدا فتح الله” التي تركت مهنة التعليم لتتفرغ لزراعة نبتة “الأزولا” في قطعة أرض صغيرة تملكها.
وذكرت “فتح الله” في حديث لوسائل إعلام مصرية أن الفكرة راودتها منذ زمن نظراً للحاجة إلى هذه النبتة في السوق المصرية، مشيرة أن الفكرة بقيت عالقة برأسها، الأمر الذي جعلها تصمم أكثر فأكثر على تنفيذ المشروع.
وحول اختيارها لزراعة نبتة “الأزولا” بالتحديد، أوضحت “فتح الله” أنها ومن خلال دراستها للمشروع قبل البدء به كانت متأكدة من أن زراعة هذا النوع من النباتات هو تجارة رابحة بمختلف المقاييس.
وبينت أنها درست حاجة السوق في مصر واستنتجت أن أي مشروع يكون بديلاً عن توفير العلف التقليدي سيحقق نجاحاً كبيراً، على حد تعبيرها.
ونوهت إلى أن أهم ما تتميز به هذه النبتة هو إنها تعطي إنتاج هائل يعوض عن زراعة أنواع كثيرة من النباتات التي تستخدم كأعلاف للحيـ.ـوانات.
وأشارت “فتح الله” إلى أنها حين دراسة المشروع فكرت كذلك الأمر بإيجاد بديل لعلف الطيور بسعر رخيص عبر زراعة نبات “الأزولا”، لاسيما في ظل ارتفاع أسعار طعام الطيور في الأسواق العربية والعالمية مؤخراً.
ونوهت السيدة المـصـرية إلا أن مشروعها هو الأول من نوعه في المنطقة، حيث أنها أول تجرية لزراعة نبتة “الأزولا” في الأرض مباشرة بدلاً من زراعتها في البيوت البلاستيكية.
وشرحت السيدة “هويدا” أن زراعة هذه النبتة للمرة الأولى يعتبر أمر مكلف لكن بعد فترات لاحـ.ـقـ.ـة ستنخفض التكلفة وسيرتفع معدل الإنتاج وستصبح الأرباح كبيرة جداً.
لمشاهدة الفيديو أنقر على الرقم 2 في السطر التالي 👇:






